90 طالبًا يعانون صعوبات التعلم في جامعة زايد
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

90 طالبًا يعانون صعوبات التعلم في جامعة زايد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 90 طالبًا يعانون صعوبات التعلم في جامعة زايد

جامعة زايد
أبوظبي - العرب اليوم

كشفت مديرة إدارة التسهيلات الطلابية في جامعة زايد، فاطمة القاسمي، أن «هناك نحو 90 طالباً وطالبة في الجامعة يعانون أشكالاً مختلفة من صعوبات التعلم»، مضيفة أنه «في كل فصل دراسي، يتوجه المتخصصون بإدارة التسهيلات الطلابية إلى طلبة الجامعة أثناء محاضراتهم الدراسية، لتقييم قدرة استيعابهم على التعلم».

جاء ذلك في تصريح لها في إطار حملة للتوعية بصعوبات التعلم، نظمتها إدارة التسهيلات الطلابية في جامعة زايد في كل من حرمي الجامعة بأبوظبي ودبي، وذلك تحت عنوان «صعوبات التعلم.. مقاربات مختلفة، وتعتزم الإدارة إقرار الفعالية كحدث سنوي ينتظم انعقاده في كل عام دراسي».

وقالت القاسمي: «نلتقي عادة مع الأساتذة، حيث يزودوننا بقوائم الطلبة الذين قد يكونون بحاجة إلى مزيد من الاهتمام بسبب عجزهم أو معاناتهم في التعلم»، داعية المؤسسات التعليمية الأخرى والمجتمع إلى «القيام بأدوار مماثلة، وعقد جلسات تفاعلية لتثقيف الطلبة والجمهور حول الصعوبات التي قد لا يكونون على علم بها».

وأضافت: «نريد من خلال هذه الحملة إلقاء الضوء على صعوبات التعلم وأنواعها وخصائصها الرئيسة، لتمكين الطلبة من التقدم إلى الأمام، ورفع أيديهم عند ملاحظة أي تحديات تعلم، والتحدث عنها دون خجل أو حرج، ومن ثم نقوم بدورنا في دعمهم للتغلب عليها».

واستضافت الحملة، التي حضرها مئات من الطلبة، وبعض أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، عدداً من ورش العمل لعدد من الخبراء والاختصاصيين، تضمنت حلقات نقاش، ومنصات عرض، وإبراز قصص للتحدي، نجح أبطالها في التغلب على معاناتهم في حالات عديدة من اضطرابات صعوبة التعلم، وكذلك الأساليب التي تم انتهاجها لإحراز النجاح.

وألقت الحملة الضوء على أنواع من هذه الاضطرابات، مثل «العسر القرائي» (ديسلكسيا)، و«عسر الحساب» (ديسكالوبيا)، و«اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة» (إيه دي إتش دي)، و«اضطرابات الكتابة» (ديسغرافيا)، و«الاضطراب في الأداء» (ديسبراكسيا)، وغيرها من الاضطرابات، التي يكون أي شخص عرضة للإصابة بها خلال مراحل التعلم المبكرة.

وتحدثت أخصائية صعوبات التعلم في الإدارة، مارجوري دانييل، عن كيفية تأثير صعوبة التعلم في الحياة اليومية لمن يكابدها، فقالت: «عندما يحدث انفصال بين ما تريد عضلاتك القيام به وما تقوم به فعلياً، فعندئذ يكون (ديسبراكسيا) هو السبب، إذ إن اضطراب الدماغ في مرحلة الطفولة يسبب صعوبة في القيام بالأنشطة التي تتطلب التنسيق والحركة». وذكرت «في حدث اليوم، نحاول أن نجعل المشاركين يحاكون كيفية تعرضهم للإصابة بخلل في الأداء، من خلال دفعهم لعدم استخدام كل أصابعهم للكتابة، وقد فشل جميع المشاركين تقريباً، بسبب ذلك، في كتابة أسمائهم».

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

90 طالبًا يعانون صعوبات التعلم في جامعة زايد 90 طالبًا يعانون صعوبات التعلم في جامعة زايد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon