قناة otv اللبنانية أمام الامتحان الصعب بسبب الأزمة المالية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قناة otv اللبنانية أمام الامتحان الصعب بسبب الأزمة المالية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قناة otv اللبنانية أمام الامتحان الصعب بسبب الأزمة المالية

قناة
بيروت ـ لبنان اليوم

لم تستطع قناة otv اللبنانية الصمود وسط العاصفة الاقتصادية التي يمرّ بها لبنان. ضربت الأزمة المالية الشاشة التي وُلدت عام 2007 في العمق، فوضعتها أمام مفترق طرق: إما الإقفال التام أو الاستمرار بعدد محدود جداً من الموظفين!
وصل القائمون على المحطة اللبنانية إلى حائط مسدود مع الموظفين الذين علت أصواتهم مطالبين بتحسين رواتبهم التي لا تزال على حالها منذ سنوات طويلة.
تعيش otv حالياً فترة مفصلية ستحدّد مصيرها في الأسابيع المقبلة، بعدما قرّر معظم العاملين فيها الاعتصام وعدم الحضور إلى العمل بسبب تدنّي الأجور التي لم تعد تكفي لتلبية مطلبات العيش. فرغم الأزمة التي يمر بها الإعلام اللبناني والتي انعكست على جميع القنوات، إلا أنّ الحال في أروقة otv يبدو هو الأصعب.
تكشف مصادر أنّ الموظفين اجتمعوا أخيراً مع رئيس مجلس الإدارة روي الهاشم، معبّرين عن غضبهم لتجاهل الإدارة لمعاناتهم في هذه الأيام الصعبة التي تشهد ارتفاعاً جنونياً للدولار مقابل الليرة اللبنانية. ولفت الموظفون إلى الصعوبات التي يعيشونها يومياً، من ارتفاع كلفة المعيشة وصولاً إلى أسعار المحروقات الجنونية.
وتلفت المعلومات إلى أنّ إدارة القناة وضعت مصيرها بين أيدي الموظفين، وخيّرتهم بين الإقفال والحصول على مستحقاتهم، أو متابعة البثّ من دون أيّ تحسين في رواتبهم.
ويؤكد الهاشم في اتصال مع "الأخبار" أنّه «استمعنا إلى معاناة الموظفين، والقرار بين أيديهم. لا تحصل otv على تمويل خارجي من أيّ جهة كانت، بل تعيش على الإعلانات فقط... وبما أن هذه السوق متوقّفة حالياً، انعكس الأمر سلباً على رواتب الموظفين التي لا تزال كما هي».
ويضيف: «لدينا اليوم حلول عدة من بينها تخفيف البثّ المباشر اليومي والاكتفاء ببعض البرامج المسجلة، أو إغلاق المحطة وهذا الأمر لم يعد بين أيدي القائمين على الشاشة». باختصار، فإنّ 140 موظفاً في قناة otv أمام خيارين أحلاهما مرّ: الأوّل البقاء في العمل مع راتب لا يكفي أياماً، أو إغلاق التلفزيون. فأيّهما سيسبق الآخر؟

قد يهمك أيضا:  

  تصرّفات منال عبد الصمد تثير استياء الموظفين داخل وزارة الإعلام اللبنانية

قرار لعبد الصمد حول الإجراءات الوقائية داخل وزارة الإعلام وتكثيف حملات التوعية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناة otv اللبنانية أمام الامتحان الصعب بسبب الأزمة المالية قناة otv اللبنانية أمام الامتحان الصعب بسبب الأزمة المالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 01:18 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ما سبب توضيف 1000 شخص بعهد باسيل في شركتي الاتصالات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon