الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق

صحف خليجية
أبوظبي - أ.ش.أ

تناولت الصحف الخليجية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في العراق وما سببته الحرب الدائرة في هذا البلد والصراعات بين الأحزاب والطوائف المختلفة من خراب وويلات يعاني منها الشعب العراقي .
 وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن ما يجري في العراق في الوقت الحاضر ليس إلا ثمار حرب تدحرجت في نتائجها كل نتيجة تفضي إلى الأخرى ، مشيرة إلى أن الحرب أنهت الجيش العراقي الذي كان مؤسسة ضخمة ومتماسكة على امتداد عقود طويلة وما جاء على أنقاضه لا يصل حتى مستوى قوى الأمن من حيث التماسك والخبرة والحوافز.
 وأضافت أن الحرب جاءت بقوى سياسية لا يهمها مصير البلد ووحدته بقدر ما يهمها مصالحها أو أحزابها أو طوائفها فهي لم تستطع أن تشكل حكومة قادرة على صهر هذه المصالح بل عززت المحاصصة ومعها عززت التباعد بين القوى ..ولأنها لم تستطع أن تشكل القاعدة السياسية المتماسكة التي تحمي حقوق الناس ومصالحهم على اختلاف انتماءاتهم فقد أخفقت ليس فقط في الاستجابة لهذه المصالح والمضي قدما في عملية الترميم السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإنما أخفقت أيضا في إقناع الناس بأن هذا المسار يمكن أن يحقق مثل هذا الترميم مستقبلا ..ونتيجة ذلك نراها في الانهيار الذي يصيب الدولة العراقية بمختلف مؤسساتها هذا الانهيار كان واضحا في كل يوم بسبب الانفلات الأمني الموضعي لكنه الآن أصبح شبه انهيار كلي.
 وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يكن الانهيار عائدا فقط إلى الخلل في الأجهزة الأمنية وإنما نراه ساطعا في السلبية التي نجدها لدى الكثير من الناس في العراق وهم لا يلامون على ذلك فالناس تدافع عن مؤسساتها حينما تشعر أنها تحس بمشاكلها وتعمل بكل يقظة لمعالجتها ولكنها بالطبع ستتركها فريسة لكل مغامر حينما يصل بها الإحساس والاقتناع بأن هذه المؤسسات وجودها كعدمها .
 واختتمت الصحيفة بالقول إن المشكلة أن التطرف يخلق موجات من التطرف الأخرى التي قد تقود إلى النتيجة الأفظع وهي الوقوع في كمين الحرب الطائفية والعرقية ..مشيرة إلى أن ما يحتاجه العراق الآن ليس فقط إلى إسناد أمني لمنع هيمنة التطرف في العراق الذي ستمتد حرائقه إلى أبعد من العراق نفسه ولكنه يحتاج بالدرجة الأولى إلى قيادة سياسية تترفع عن الصغائر وتدرك أن اقتتالها في نهاية المطاف لن يدمر العراق فحسب وإنما سيدمر حتى مصالحها الضيقة ..وبدلا من العنتريات ينبغي سيادة التنازلات والتوافقات لتخليص العراق محنته.
 ومن جانبهما ، حذرت صحيفتا "الشرق" و"الوطن" القطريتان اليوم من التطورات الجارية في العراق ..وقالتا إن العراق أصبح من جديد مفتوحا، على التدويل، ولكن هذه المرة بصورة أوسع.. وأصبح مفتوحا على قتال واسع، وأنهار من الدم.
 وقالت صحيفة "الشرق" إن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس، نيته التدخل عسكريا في العراق من خلال توجيه ضربات جوية عاجلة لوقف تقدم المسلحين نحو بغداد، يمثل تطورا دراماتيكيا للأحداث الجارية هناك.
 وأضافت أن الأزمة نفسها وتداعياتها لم تكن وليدة الأيام الفائتة، التي شهدت تصعيدا كبيرا من جانب المسلحين وسيطرتهم على محافظات، وإنما هي نتاج طبيعي للغزو الأمريكي للعراق والسياسات الأمريكية اللاحقة لاجتياح العراق.
 ولفتت إلى أن واشنطن قد ارتكبت عقب احتلالها للعراق عام 2003، بغض النظر عن مشروعية ذلك الغزو وأسبابه من عدمها، أخطاء رهيبة وفادحة، كان حصيلتها مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء وملايين المشردين من لاجئين ونازحين لم يعودوا إلى ديارهم حتى الآن رغم الانسحاب الأمريكي ومرور أكثر من 10 سنوات على الغزو.
 وقالت صحيفة "الوطن" إن العراق أصبح ، في مفترق طرق التجزئة والتفتت والانقسام، وأصبح من جديد مفتوحا، على التدويل، ولكن هذه المرة بصورة أوسع.. وأصبح مفتوحا على قتال واسع، وأنهار من الدم.
 وأضافت أن ما هو أخطر، أن الذي يجري في العراق، سيلقي بتعقيداته ومضاعفاته، على المنطقة كلها.. مشيرة إلى أن هذه المنطقة الحيوية من العالم، فيها ما يكفيها ويزيد، من عدم الاستقرار، والتوترات، والموت، بلا ثمن ، ولفتت إلى قوافل الهاربين من الجحيم في العراق، إلى دول الجوار، لتشكل بالتالي ضغوطا إضافية من الفارين، من الموت في سوريا، على هذه الدول، ولتزيد من الكوارث الإنسانية كوارث، بالطبع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق الصحف الخليجية تهتم بالأوضاع في العراق



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 04:01 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

هجر السعودي يتعاقد مع مهاجم النهضة لمدة موسمين

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 13:04 2022 الخميس ,07 إبريل / نيسان

فوائد تناول الأسماك أثناء الحمل

GMT 07:26 2021 السبت ,06 آذار/ مارس

وفاة شقيق الفنان عمر الحريري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon