انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي

وكالة الفضاء الأميركية
واشنطن - لبنان اليوم

أعلن خبراء وكالة الفضاء الأميركية عن انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي، حيث أظهر تحليل بيانات الأقمار الصناعية أنه انخفض في 12 مارس/ آذار 2020 إلى 205 وحدات دوبسون.يذكر أن طبقة الأوزون تقع على ارتفاع 11-40 كيلومترا فوق سطح الأرض، وتمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي تلحق الأضرار بالنباتات والحيوانات والبشر مسببة إعتام عدسة العين وسرطان الجلد وإضعاف جهاز المناعة.

وبخلاف القطب الجنوبي، حيث سنويا في سبتمبر وأكتوبر خلال موسم الربيع في النصف الجنوبي للكرة الأرضية يظهر "ثقب" حقيقي للأوزون تستخدم ناسا للتعبير عنه مصطلح "استنفاد" طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي. وللمقارنة ينخفض مستوى الأوزون فوق القطب الجنوبي إلى 120 وحدة دوبسون، أما في القطب الشمالي فتنخفض عادة إلى 240 وحدة دوبسون.. ولكن في هذه السنة انخفض إلى مستوى قياسي.

ويقول بول نيومان/ كبير خبراء علوم الأرض في مركز غودارد للرحلات الفضائية التابع لناسا: "هذا المستوى المنخفض لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي يحصل مرة كل عشر سنوات، لكن من الملاحظ عادة تبلغ طبقة الأوزون أعلى مستوى في شهري مارس وأبريل فوق القطب الشمالي".

ووفقا إلى الخبراء هذا الانخفاض في مستوى طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي ناتج عن مجموعة عوامل نشأت نتيجة ضعف غير طبيعي لـ "موجات" أحداث في الطبقات العليا للغلاف الجوي خلال أشهر ديسمبر-مارس. هذه الموجات تسيطر على حركة الهواء في الطبقات العليا للغلاف الجوي، مماثلة للتي نلاحظها في الطبقات السفلى للغلاف الجوي. وعادة ترتفع هذه الموجات من الطبقات السفلى للغلاف الجوي إلى الأعلى عند خطوط العرض الوسطى وتدمر حدود الرياح القطبية التي تدور حول القطب الشمالي، وتجلب معها الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى، لتضاف غلة مخزونه فوق القطب الشمالي، إضافة إلى أنها تساعد على تسخين الهواء فوق القطب. ولكن في درجات الحرارة المرتفعة، تنشأ ظروف غير ملائمة لتكوين سحب قطبية ستراتوسفيرية تنتج الكلور الذي يشارك في تفاعلات استنفاد الأوزون.

ويشير الخبراء إلى أن هذه العمليات المؤثرة في ظاهرة "الموجات" خلال أشهر ديسمبر 2019 -مارس 2020 كانت ضعيفة، أي لم تجلب الأوزون من مناطق الستراتوسفير الأخرى إلى القطب الشمالي كما يحصل عادة. ويقول نيومان، "لا نعلم سبب هذه الضعف. ولكننا نعلم إذا لم نتوقف عن إطلاق مركبات الكلوروفلوروكربون العضوية إلى الغلاف الجوي وفق معادة مونتريال لكانت النتيجة أسوأ بكثير".

قد يهمك ايضا:وكالة "ناسا" توضح تفاصيل مرور كويكب عملاق بالقرب من الأرض بعد عيد الميلاد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي انخفاض غير مسبوق لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 04:56 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار يؤكد أن الدوري السعودي ضمن أفضل 6 دوريات في العالم

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 13:52 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

أفضل المطاعم الرومانسية في جدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon