المشروع النووي الروسي يتضمن 4 وحدات في مصر
آخر تحديث GMT01:25:39
 لبنان اليوم -

المشروع النووي الروسي يتضمن 4 وحدات في مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المشروع النووي الروسي يتضمن 4 وحدات في مصر

طاقة
موسكو ـ العرب اليوم

مسؤولو طاقة روس يؤكدون المشروع النووي المقترح من شركة "روس أتوم" على مصر لا يعدّ إقامة محطة نووية لتوليد الطاقة، بل يتعلق بتشييد صناعة نووية كاملة لمصر، قوامها محطة نووية مكونة من 4 وحدات بقدرة 1200 ميجاوات لكل منها، مؤكدين أن المحطة الروسية ستتمتع بأعلى مستويات الأمان، فضلاً عن تكاليفهاالمنخفضة مقارنة بنظيراتهاالأوروبية والأميركية".

وقال رئيس شركة "روس اتوم" الروسية، سيرجي كيريينكو، إن الخبراء النوويين الروس سيعملون على بناء محطة للطاقة النووية في مصر تتمتع بأعلى مستويات الأمن والسلامة، ومكونة من 4 وحدات 1200 ميجاوات لكل منهما، مشيرا إلى أن موسكو مستعدة لمنح قرض للقاهرة.

وتابع كيريينكو قائلاً إن "بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر سيكون مشروعا متكاملاً، مع إقامة وحدات تحلية مياه البحر، وهو أمر مهم جدا للبلد"، مضيفا أن روسيا مستعدة ليس فقط لبناء محطة الطاقة النووية، ولكن أيضا تزويدها بالوقود وتدريب المتخصصين.

وقال رئيس القطاع الاقتصادي في "معهد الطاقة والمالية الروسي"، الخبير سيرجي كوندراتيف، في تصريحات خاصة أدلى بها، أمس الأربعاء، لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء، إن روسيا لن تبني فقط محطة للطاقة النووية في مصر، وإنما صناعة نووية كاملة في القاهرة، حيث تم بعد محادثات بوتين مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي على هامش المفاوضات، التوقيع على اتفاقية لتطوير مشروع لبناء محطات للطاقة النووية في "منطقة الضبعة" شمالي غرب مصر، ووقع الاتفاقية المدير العام لشركة "روس أتوم" سيرجي كيريينكو ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر.

احتياجات مصر لبناء المحطة:

وأشار الخبير سيرجي كوندراتيف، إلى أن مصر في السنوات الأخيرة لا تظهر معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، وذلك يرجع إلى أنها واجهت صعوبات في مجالات عدة، من بينها على صعد الأمن والوقود الرخيص، والغذاء والطاقة، والاستيراد وتنامي استهلاك الطاقة بمعدلات سريعة للغاية.

وأضاف كوندراتيف، أن مصر بحاجة إلى مصدر مستقر وغير مكلف نسبيا من الطاقة، وهو ما يوفره إقامة محطة للطاقة النووية، خاصة بالنظر إلى حقيقة أن القدرات الصناعية لمصر ستحقق نموا مرتفعا متوقعا في السنوات المقبلة.

ولفت الخبير الروسي إلى أنه ليست مصر وحدها الراغبة في بناء محطة للطاقة النووية، فهناك العديد من دول الشرق الأوسط لديها الرغبة ذاتها كالأردن، إضافة إلى دول الخليج، وهي دول لديها وقود حفري، لكنها تبدي تفاؤلا ورغبة في تطوير الطاقة النووية لديها.

ويرى كوندراتيف أن تطوير طاقة نووية خاصة بمصر يتعين علينا إيجاد حلول لقضيتين رئيسيتين؛ أولاها، قضية الأمن، فمصر ليست في منطقة هادئة، لذا يجب ضمان قدرات التشغيل الآمن لمحطات الطاقة النووية بها من جميع الجوانب.

أما القضية الثانية، وفقا لكوندراتييف، فتتمثل في تكلفة توليد الكهرباء، "لأن مصر ليست دولة غنية جدا"، وبالتالي يتعين التعرف إلى أي مدى سيتم بناء هذا المشروع.

وأكد الخبير الروسي أن المشروع الروسي له أولوية بالنسبة للمصريين، لأنه أرخص بكثير من المشاريع الأوروبية والأميركية المقامة في أي مكان، والتي تزيد تكاليفها بمعدل يتراوح بين 1.5-2 مرة إذا قورنت بالتكلفة الروسية.

ولفت خبير الطاقة الروسي إلى أنه في ضوء الانخفاض الكبير لقيمة الروبل، فإن المشروع سيكون له أولوية وقدرة على المنافسة، ولا ننسى أن المشروع الروسي الحديث يحتوي على عدد من الحلول التكنولوجية الجديدة تماما، مثل تأمينه من الحوادث الطارئة في مثل "فخ الذوبان".

وقال كوندراتيف إن المحطة النووية الروسية الحديثة أكثر مقاومة لجميع أنواع الحالات الطارئة غير المرتبطة بالنظام التكنولوجي، فالوحدة الواحدة سيكون بوسعها التحمل والصمود أمام حادث تحطم طائرة مباشرة فيها، وهذا مهم لمنطقة مضطربة مثل مصر، وبالنسبة للبلدان المكتظة بالسكان مثل مصر، فإن مثل هذا النوع من المعايير الأمنية المرتفعة له أهمية خاصة، لذا فإن المشروع الروسي يبدو خياراً جيداً للغاية، كما أن تكلفته تتنافس مع الصين، فضلا عن أن معايير الأمن والسلامة النووية في روسيا لايمكن منافستها.

وأضاف كوندراتيف أن الخبراء النوويين الروس يقدمون مجموعة من الخدمات، بما في ذلك التدريب في الجامعات الروسية، وفرص تطوير المجالات الأخرى في مجال الطاقة النووية والصناعة.

مصالح روسيا:

أكد كوندراتييف أن التعاون الروسي مع مصر  لن يكون "مجرد مال"، لكن بناء محطة للطاقة النووية يشمل تحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية على المدى الطويل جدا، لأن طول مدة المشروع تهيئ علاقات مستقرة بين جميع الأطراف. وبالنسبة لروسيا، فإن هذا المشروع يعدّ فرصة للمضي قدما في سوق واعد إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وهي منطقة لم نصل بعد إليها، ليس في المجال النووي فحسب، بل بصفة عامة بالنسبة لصادرات التكنولوجيا الفائقة.

.وأضاف الخبير الروسي أن وجود روسيا في هذه المنطقة مهم أيضا لأن هذا السوق، برغم الاضطرابات المختلفة، يتوقع له تحقيق معدلات نمو كبيرة في السنوات المقبلة بسبب العوامل الديموغرافية



 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشروع النووي الروسي يتضمن 4 وحدات في مصر المشروع النووي الروسي يتضمن 4 وحدات في مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:17 2025 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مبابي يتعهد بتكريم ضحايا هجمات باريس خلال مواجهة أوكرانيا

GMT 15:41 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لجعل المطبخ عمليًّا وأنيقًا دون إنفاق الكثير من المال

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:36 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

أجمل إطلالات الإعلاميات العرب من فساتين السهرة في 2023

GMT 00:18 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيمة ينتزع التعادل لريال مدريد في بلنسية

GMT 22:47 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 02:32 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

فرقة مصرية تختتم مهرجان الموسيقى الأندلسية في الجزائر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon