مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي
واشنطن - العرب اليوم

من إبداع إلى آخر تنقلنا المهندسة مي جبارة. هنا حطّ الفنّ والذوق معاً بكلّ عناصرهما في هذا المسكن المليء بالحياة في منطقة زحلة اللبنانية المشعّة جمالاً، فطعّم جمال الطبيعة جمال الهندسة الداخلية لتكتمل اللوحة.

ليس سهلاً أن يجتمع منزل الصيف والشتاء تحت سقف واحد. فمنطقة زحلة جبلية يكسوها الثلج شتاءً، ويحلو التمتع بمناخها صيفاً. ونزولاً عند رغبة المالكين، فقد نجحت المهندسة مي جبارة في قلب هذا المنزل رأساً على عقب، وحوّلته من منزل خالٍ من الروح إلى واحة تنبض بالحياة، مفعمة بالفرح والسكينة في آن معاً. وكون الطبيعة الشتوية تفرض نفسها هنا، عمّ الدفء الأرجاء من خلال الخشب المستخدم. وبالنسبة الى المهندسة جبارة، للخشب قيمة خاصة في إضفاء جوّ من الدفء والأناقة معاً. وقد استخدمت خشب الماسيف في قاعدة الطاولة، وهي عبارة عن جذع شجرة عمرها ثلاثمئة عام تفوح رائحة خشبه في كلّ أرجاء المنزل.

ولأنّ المالكين طلبوا تحويل منزلهم إلى واحة تنبض بالحياة، ملؤها الفرح، انطلق عمل المهندسة جبارة مرتكزةً على عناصر تخدم هذه الفكرة، أهمّها الإنارة الخافتة والخشب والألوان الترابية. وتقول: "لأن هذه الألوان هادئة، فقد طعّمتها بألوان فرحة أضفت حياةً وتلاءمت مع الطراز الذي اخترته، وهو مزيج من العصرية والكلاسيكية لا يبعث على الملل مع الوقت".

والأثاث في هذه الشقة من تصميم المهندسة وتنفيذها من ألفه إلى يائه. وتولي جبارة هذا الأمر أهمية كبرى، ليس فقط لأنّه يعطي المنزل خصوصية ولا يمكن رؤية قطعه في أي مكان آخر، بل لأن جبارة تصمّم شخصية الزبون التي اكتشفتها أثناء العمل وتجسّد ذوقه المطلق ورغباته لينسجم مع تفاصيل منزله ويتمتّع بهناء الإقامة فيه. "أمر بدهي أن يتمّ شراء قطع الأثاث، لكنّ البراعة في أن يمزج المهندس قدراته مع رغبات المالكين. أضع من ذاتي وأجسّد أفكاري وتطلّعاتي الهندسية وأمزجها مع روح المالكين وشخصيتهم، ليتّسم المنزل بحلّة فريدة لا يمكن رؤيتها في أيّ منزل آخر، وبالتالي يشعر المالكون بالانتماء أكثر والراحة الأكيدة في مسكنهم".

اقرأ أيضا:

أبواب خشب مودرن بتصميمات رائعة تليق بمنزلك العصري

الخشب الماسيف لعب دوراً أساسياً في هندسة الداخل والخارج معاً. من كونسول غرفة الاستقبال إلى جدار التلفزيون في غرفة الجلوس وغرفة الطعام والجسلة الخارجية. وزاده قيمةً هدوء الألوان التي ساهمت في إلقاء الضوء عليه. مقعدان من الجلد البنّي طعّما الصالون الزاهي من القماش البيج قبالة مقاعد غرفة الجلوس بالبيج أيضاً. أما الدروسوار فلافت التصميم، يضمّ الفترين والدروسوار معاً على امتداد الجدار، عرضت فيه مجموعة من الأواني الزجاجية، خشبه أبيض أُدخلت عليه بعض الزخرفة وتفرّعت على شكل دوائر. واجهة الطاولة من الخشب الزاهي ركائزها من اللون الداكن، شكّلت لوحة جمالية متناسقة الألوان، بحيث وُضع مقعدان على رأسَي الطاولة من الجهتين بقماش مختلف عن باقي المقاعد.

غرفة التلفزيون يفصل بينها وبين الصالون جدار من الخشب لعب دوراً تجميلياً وعملياً، شكّل فاصلاً بين الجلسات وضمّ جدار التلفزيون ومكتبة. الخشب المستخدم هو نفسه لطاولة الوسط، موشّى بلونٍ داكن. واللافت هنا هو الخشب الداكن على شكل قطع مستطيلة في السقف زادت الجوّ دفئاً. بينما في الصالون استُعملت القطع الخشبية بلونها الأبيض لتزيد المساحة إشراقاً إلى جانب الستائر البيضاء التي غطّت الواجهات الزجاج الكبيرة المطلّة على منظر طبيعي أخّاذ.

مقعدان من خشب الماسيف وثيران وُضعا أمام ركن المدفأة من الحجر، وهو الركن الذي يتوسّط كلّ الجلسات لينشر الدفء في الأرجاء.

الأكسسوار طعّم الجلسات بلمسة ناعمة وفريدة. لوحة زيتية في غرفة الجلوس بألوان نارية وقطع أثرية زيّنت المكتبة الخشب، ماكينة خياطة قديمة ومكواة على الجمر. أما السجاد في الأرض فمن الحرير. وقد ارتكزت هندسة غرفة الجلوس الخارجية على الخشب الماسيف أيضاً.

مقاعد وثيرة تزيّنت بأرائك من مختلف الألوان تعكس زهو الحياة في الحديقة الخارجية للمنزل.

انسحب الهدوء على غرفة النوم، بخطوطها الواضحة والناعمة وألوانها من مشتقات البيج والرمادي. حوض الاستحمام جزء من ديكور الغرفة، لا باب يفصل بينه وبين السرير، وبدا يتوسّط الردهة. وقبالة السرير مكتبة من الخشب نفسه المستخدم في الصالون.

هدوء وانسجام وتصاميم جديدة ومبتكرة مصمّمة خصيصاً لهذا المنزل، عكست رغبة المالكين وذوق المهندسة جبارة وفنّها

قد يهمك أيضا:

مجموعة من أجمل تصاميم الطالولات الأرضية الخشبية لغرفة المعيشة

نصائح لاختيار أنسب الألوان والديكورات لتجديد منزلك "المُمِل"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي مسكن ينبض بالحياة ويشعّ بالإبداع الهندسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة

GMT 20:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

المفتي قبلان يؤكد أنه لا سيادة من دون صواريخ سليماني

GMT 10:11 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعميم لرئيس بلدية الحدت بشأن المولّدات الكهربائيّة في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon