لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ

دوري أبطال أوروبا
برلين - لبنان اليوم

 ستكون لمباراة الثلاثاء، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين لايبزيج الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي نكهة خاصة، لأنها تجمع بين التلميذ يوليان ناجلزمان والمعلم توماس توخيل الذي كان خلف بداية الأول في عالم التدريب قبل 12 عاما، وبعد أن تفوق على مدربين فذين في الدورين السابقين بإقصاء البرتغالي جوزيه مورينيو «بطل 2010 مع إنتر الإيطالي» وفريقه توتنهام الإنجليزي وصيف بطل 2019 بالفوز ذهابا وإيابا، ثم الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي وصل إلى النهائي عامي 2014 و2016 مع أتلتيكو مدريد الإسباني، يضع ناجلسمان نصب عينيه دخول التاريخ من أوسع أبوابه على حساب مواطنه توخيل وباريس سان جرمان.

عندما تواجه ابن الـ33 عاما مع سيميوني في ربع نهائي البطولة المصغرة التي فرضها فيروس كورونا المستجد، اعتبر الكثيرون أن إنجاز لايبزيج سيتوقف عند هذا الحد، لاسيما أنه يواجه فريقا متمرسا ومدربا محنكا، لكن الفريق الذي كان يلعب في دوري المقاطعات عند تأسيسه عام 2009، واصل زحفه وأطاح بأتلتيكو بالفوز عليه الثلاثاء 2-1 في لشبونة.وأضحى ناجلزمان بفضل هذا التأهل، أصغر مدرب يصل إلى نصف نهائي البطولة القارية، وها هو الآن على بعد مباراة واحدة من قيادة لايبزيج إلى النهائي في ثاني مشاركة له في دوري الأبطال، بعد موسم 2017-2018 حين انتهى مشواره عند الدور الأول.

عقبة كبيرة في انتظار لايبزيج

والعقبة التالية التي تنتظر ناجلزمان ولايبزيج متمثلة بنادي العاصمة الفرنسية الذي نجح أخيرا في فك عقدته مع دوري الأبطال ووصل إلى نصف النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد عام 1995، على أمل أن يصبح النادي الفرنسي الثاني فقط الذي يحرز اللقب بعد مارسيليا عام 1993.

وشاءت الصدف أن يتواجه ناجلزمان في دور الأربعة مع المدرب الذي كان خلف بداياته التدريبية قبل 12 عاما حين كان توخيل مدرب الفريق الرديف لأوجسبورج عام 2008.

وكمدرب لفريقه السابق هوفنهايم، خسر ناجلسمان مرتين في مواجهة توخيل حين كان الأخير مدربا لبوروسيا دورتموند بين 2016 و2017.

وأجبر ناجلزمان على اعتزال اللعب عن 20 عاما فقط بسبب اصابة في ركبته حين كان يشغل مركز قبل الدفاع في الفريق الرديف لأوجسبورج، فطلب منه توخيل أن يتولى مهمة الكشاف لصالح الفريق.

انتقل توخيل بعدها لتدريب ماينتس ودورتموند الذي توج معه بلقب الكأس الألمانية عام 2017، قبل أن ينضم الى باريس سان جرمان في 2018 وقيادة الأخير الى إحراز الدوري موسمين على التوالي.

في هذا الوقت، كان ناجلزمان يكتسب الخبرة من خلال تدريب فرق الشباب في أوجسبورج، ميونيخ 1860 وهوفنهايم الذي أصبح مدرب فريقه الأول في فبراير 2016 نتيجة استقالة الهولندي هوب ستيفنز لأسباب صحية.

حين استلم ناجلزمان المهمة التي كان من المفترض أن توكل إليه لولا الحالة الصحية لستيفنز في بداية موسم 2016-2017 بحسب العقد الذي جعله عن 28 عاما أصغر مدرب في التاريخ الدوري الألماني، تواجد هوفنهايم في المركز السابع عشر قبل الأخير، لكنه نجح في نهاية الموسم بإبقائه في دوري الأضواء، ما ساهم في نيله جائزة مدرب العام.

عبء ثقيل

بقيادة ناجلزمان ، شق هوفنهايم طريقه بين الأربعة الأوائل في الموسمين التاليين، ما سمح له باختبار المشاركة في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي لكن المشوار انتهى عند دور المجموعات في موسم 2018-2019.

لقد حول هوفنهايم إلى فريق عنيد نجح في إسقاط العملاق البافاري بايرن ميونيخ مرتين، إحداهما بنتيجة 2-صفر على ملعب أليانز أرينا في 2017.

نجاحه مع هوفنهايم، جعله محط اهتمام لايبزيج المملوك من شركة مشروب الطاقة النمسوية «ريد بول»، فانضم إليه مطلع الموسم الحالي وقاده لإنهاء الدوري في المركز الثالث.

الآن وبعد مرور أكثر من عقد على فترتهما معا في الفريق الرديف لأوجسبورج، سيكون ناجلزمان وتوخيل على موعد مع التاريخ بالنسبة لفريقيهما الطامحين للتواجد في النهائي المقرر الأحد المقبل والذي سيجمعهما بالفائز من مواجهة ألمانية-فرنسية أخرى بين بايرن ميونيخ وليون.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 04:56 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار يؤكد أن الدوري السعودي ضمن أفضل 6 دوريات في العالم

GMT 03:17 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تتقدم بدعوى خلع ضد زوجها بعد خيانته مع صديقتها

GMT 14:13 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

GMT 20:21 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

أنواع عطور يدخل فيها الفلفل الحار

GMT 13:10 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

صندوق النقد الدولي يدعو تونس لحماية الفقراء

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 11:02 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

متجر يعرض فستان زفاف على مانيكان من متحدّي الإعاقة

GMT 10:09 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

الموافقة على تحويل الأندية البحرينية إلى شركات

GMT 10:57 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تدقيق سويسري بتحويلات حاكم "المركزي"

GMT 06:19 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

السفيرة الأميركية في بيروت تحث على تشكيل الحكومة بسرعه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon