كويتي يشن هجومًا لاذعًا على الفنان كاظم الساهر
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

كويتي يشن هجومًا لاذعًا على الفنان كاظم الساهر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كويتي يشن هجومًا لاذعًا على الفنان كاظم الساهر

كاظم الساهر
 بغداد – نجلاء الطائي

شنت صحيفة "الرأي" الكويتية، هجوما لاذعا على الفنان العراقي كاظم الساهر، موجهة له اتهامات عدة واحدة، منها أنه كان يحمل جوازا برتبة نقيب في الجيش الجمهوري، إبان حكم الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت الصحيفة إن كاظم الساهر سيغني في الكويت. الأمر الذي يعني كثيراً وفوق ما يتصور البعض، أن زيارة الساهر، مجرد زيارة عابرة، يعتلي من خلالها المسرح ليغني، وبالتأكيد سيشدو لبلده العراق، من وحي المناسبة، إذ من المفترض أن يتزامن غناؤه في الكويت مع استضافتها مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق.

وأردفت الصحيفة أن الأمر يعني كثيرا، حينما تعود بالكويت وأهلها الذاكرة، إلى يوم الغزو الأول، الذي يستعصي على الغياب من الوجدانات والضمائر، وهو اليوم الذي تمايل فيه الساهر وسط مجموعة من المردّدات، على وقع أنغام أغنيته "الملعونة" التي يقول مطلعها "عبرت الشط على مودك وخلّيتك على راسي" ممجّدا فيها الغازي صدّام حسين، دون أن يرف له جفن أمام الشهداء الذين يتساقطون من بلده الشقيق على مذبح التضحية، واحدا تلو آخر، وواحدة تلو أخرى.

ونوهت إلى أن "الاعتقاد بأن كاظم كان خائفا من نظامه، ولذلك انصاع لأداء أغنيته، دحضه الساهر نفسه في مقابلة مع الإعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان في العام 2008، حينما سأله نيشان ما إن كان مجبرا على الغناء لصدام، فنفى ذلك، مؤكدا أن من يقول إنه كان مجبراً على الغناء لصدام أو لسواه من الحكام، هو مجرد إنسان يكذب".
وأشارت الصحيفة إلى أن "ما تقدّم غيض من فيض، لكن رفع لافتة ممانعة الزيارة واجبة، لأن في قبولها قبولاً لطمس تضحيات أهل الكويت في محنة الغزو، وتنكرا لدماء الشهداء والشهيدات، ونكرانا لوفاء، وفاء العامر وأسرار القبندي، وسناء الفودري".

وتابعت "أما أن تستضيف الكويت مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق، فليس في الأمر جديد، وهي بلد الإنسانية وأميرها قائد العمل الإنساني، التي ضمّدت وتضمّد جراح الشعوب في العالم، ومؤتمرات المانحين للشعب السوري ليست ببعيدة، وهي لا تمانع أن يشدو الفنانون للعراق، ولكن ليس أولئك الملوّثة حناجرهم بالكلام القاتل، الأناني، الجاحد".

واستطردت الصحيفة "أن الاسم الحقيقي للساهر هو كاظم جبار إبراهيم السامرائي، وأن والده كان عسكريا في الجيش العراقي، أما هو فكان يحمل جوازاً خاصاً وبرتبة نقيب في الحرس الجمهوري، بحكم علاقته بالنظام وبعدي صدام حسين تحديدا، الأمر الذي مكّنه خلال السنوات من 1990 إلى 2003، عندما كان العراق تحت الحصار الدولي من السفر والتنقل بحرية، ليكون سفيراً لنظامه بشكل غير مباشر".

وذكرت أن "صدام نفسه أثنى في غير اجتماع مع عدد من المسؤولين والوزراء العراقيين، على عمل الساهر، الذي كان، وفق منظور صدام، يحمل هموم أطفال العراق وينقل معاناتهم إلى الخارج، حتى أنه أكد في غير مرة أن دور الساهر أهم من دور الوزراء".

ونقلت الصحيفة عن النائب في مجلس الأمة الكويتي، صفاء الهاشم، امتعاضها من أنباء سرَت عن دعوة المطرب الساهر لإقامة حفل غنائي في الكويت، معربة عن رفضها دعوة الساهر "الذي مجّد المقبور صدام حسين والغزو العراقي الذي خان الأمانة".

وقالت "نقول للساهر لا أهلا ولا سهلا بمن طبّل ومجّد للمقبور صدام حسين وغنى للغزو العراقي الغاشم، الذي اجتاح بلدي"، مضيفة "إنني لا أتشرف بوجوده وإن غناءه في الكويت وصمة عار بحق وطني، أن يغني هذا الشخص في الكويت".

وأردفت الهاشم "منذ الغزو وحتى هذه اللحظة، وأنا لا أتحمل ولا أطيق الاستماع إلى الغناء العراقي، فما جرى لبلدي من ظلم وقسوة وما تعرض له أبناء وطني من قِبل جار خائن، يزيدني مرارة. قد أغفر لكنني شخصياً وكل الشعب الكويتي لن ينسى".

ويأتي هجوم الصحيفة الكويتية على الفنان كاظم الساهر بعد أنباء عن أن الأخير سيغني في الكويت، للمرة الأولى منذ 27 سنة، وذلك بالتزامن مع مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق الذي سيعقد في أواخر العام الحالي، بحسب "الرأي". ونشرت الصحيفة صورة للساهر مع عدد من المطربين العراقيين، واقفين إلى جانب عدي نجل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كويتي يشن هجومًا لاذعًا على الفنان كاظم الساهر كويتي يشن هجومًا لاذعًا على الفنان كاظم الساهر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 23:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ديكورات حمامات باللون الرمادي ولمسات خشبية دافئة تعرف عليها

GMT 21:10 2024 الخميس ,04 إبريل / نيسان

إيران محطة للانقسام الفلسطيني!

GMT 17:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4,6 درجات على سلم ريختر يضرب اليونان

GMT 13:36 2020 السبت ,01 آب / أغسطس

دعاء ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

GMT 12:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فريق لكل وزير

GMT 03:41 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon