جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته
آخر تحديث GMT12:47:04
 لبنان اليوم -

"جميل راتب" عبقري السينما العربية يفقد صوته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "جميل راتب" عبقري السينما العربية يفقد صوته

الممثل المصري جميل راتب
دبي ـ غسان خروب


لم تستطع آلام المرض والكرسيّ المتحرك أن تجبر الممثل المصري جميل راتب، طوال السنوات، على رفع «رايته البيضاء»، وأن يعلن استسلامه للمرض، الذي واجهه عبقري السينما العربية بابتسامته العريضة، التي دائماً ما نجح في إخفائها وراء أقنعة «الشر» التي تعوّد أن يرتديها في أعماله السينمائية، سواء كانت عربية الهوى، أم فرنسية اللغة.

ولكن راتب الذي دخل في عقده التاسع، ويمر هذه الأيام بحالة صحية حرجة، نوعاً ما، لم يتمكن من أن يحافظ على صوته الذي فقده نهائياً نتيجة فقدان القدرة على الكلام بصوت مرتفع؛ بسبب آلام الحنجرة، فضلاً عن معاناته من أمراض الشيخوخة، وذلك وفق ما أكده ثلة من الأطباء الفرنسيين الذين أشرفوا على معاينة حالة رفيق الراحل عمر الشريف في رحلة «لورانس العرب».

عملية

ورغم خروج بطل فيلم «الكيف» على الملأ قبل أيام قليلة لطمأنة جمهوره على صحته، فإن كافة التقارير أشارت إلى أن راتب يحتاج إلى إجراء عملية جراحية معقدة لإنقاذ صوته، بحسب ما أعلنه الفريق الطبي الفرنسي، الذي أكد أن جراحة معقدة في الحبال الصوتية يمكن أن تعيد الصوت في الحالات المشابهة.

إلا أن طبيعة الوضع الصحي لراتب يمنعه من الخضوع لمثل هذه العمليات، مبيناً أن عليه القبول بالأمر الواقع. حالة راتب الذي تميّز بقدرته على تقمّص الشخصيات الشريرة في السينما العربية وكذلك الفرنسية، باتت شبه مستقرة، وفق ما نقل عن مدير أعماله التهامي هاني، الذي أكد أنه «تقبل الأمر الواقع»، وأنه «لا يزال مستقراً في أحد المستشفيات الفرنسية»، فيما لم يُحدد موعد لعودته إلى مسقط رأسه في مصر.

أرشيف

فقدان راتب لصوته أعاده إلى الواجهة مجدداً، حيث بدا خبراً حزيناً لعشاقه، الذين تداولوا صوره في أروقة التواصل الاجتماعي، فيما وجد البعض في ذلك فرصة لنفض الغبار عن أرشيفه السينمائي، حيث امتاز راتب بإتقانه لشخصيتي رجل الأعمال الثري وتاجر المخدرات، التي قدمها كثيراً في الأفلام المصرية، فهو درويش في «وحوش الميناء» (1983) ، و«سليم البهظ» في «الكيف» (1986)، ورجل أعمال فاسد في «حب في الزنزانة» وأيضاً في «على مَنْ نطلق الرصاص» وفي فيلم «فتاة تبحث عن الحب» (1977)، حيث يجسّد فيه دور المعلم «سعدون» الذي يحاول رشوة مراقب المنجم «مجدي» حتى لا يكشف التزوير والاختلاس من حسابات المنجم الذي يقوم عليه إلا أن المراقب يرفض ذلك، وهو رئيس المخابرات المصرية «الكفراوي» في فيلم «العرافة» (1981)، و«أدمون» ضابط المخابرات الإسرائيلي المقيم في باريس خلال «الصعود إلى الهاوية» (1978).

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon