لبنان يلجأ إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

لبنان "يلجأ" إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان "يلجأ" إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة

لبنان "يلجأ" إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة
بيروت - لبنان اليوم

فيما يحذّر البنك الدولي من مخاطر حدوث أزمة ديون عالمية جديدة، مؤكدًا عدم كفاية انخفاض أسعار الفائدة لمنع الانهيار المالي بشكل واسع النطاق، ووفق تقريره عن الآفاق الاقتصادية العالمية، يتردّد أن الاتجاه داخلياً، بحسب ما ذكرت "المركزية" إلى طلب مساعدة صندوق النقد الدولي لوضع برنامج إنقاذي يتضمّن سلسلة إصلاحات ضرورية، في مقابل الحصول على قرض مالي كفيل بضخّ "سيولة فورية" في الأسواق يُخرج الاقتصاد من قمقم الجمود في ظل تدهور اقتصادي ومالي بفعل تراكم الدين العام إلى 86 مليار دولار، أي ما يعادل 150% من إجمالي الناتج المحلي.

وأكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مؤخرا أن "تأمين استمرارية التمويل للبنان ليس أمراً سهلاً. لبنان بحاجة إلى دعم خارجيّ من الدول المشاركة في "سيدر" أو من دول صديقة للبنان كالدول العربية، ونحن اليوم في مرحلة نحافظ فيها على الهيكل لمنع انهياره، لكنّنا في الوقت عينه نحتاج إلى دعمٍ من الخارج".

ونقلت "المركزية عن مصدر اقتصادي قوله إن "المشهد القاتم المخيّم على لبنان دفعه إلى طلب المساعدة لمعالجة أزمة نقص السيولة وتوفير مستلزمات استيراد الاحتياجات الأساسية، ودعم ما يؤمّن استمرارية الأمن الغذائي واستيراد المواد الأولية للإنتاج لمختلف القطاعات".

ولفت المصدر إلى أن استحقاق تشكيل الحكومة يحثّ على درس مضمون البيان الوزاري وحَبكه بإحكام ليكون على مستوى التحديات القائمة، كذلك يوجِب اختيار حكومة لا مطامع سياسية لها، تكلّف مهمة إدارة الأزمة بمفاصلها كافة، وتصوغ خططاً للإنقاذ الطويل الأمد"، مؤكداً أن ذلك "يتطلب المجيء بحكومة من الاختصاصيين المستقلين متمكّنين من مقوّمات الإنقاذ تحقيقاً للنجاح في منع الانهيار".

هذا وشدد على "إعادة إحياء مؤتمر "سيدر" وبدء تطبيق مندرجاته لا سيما المباشرة بالإصلاحات المطلوبة منذ زمن"، من دون أن يغفل الاستفادة من التعميم الرقم 536 الصادر عن حاكم مصرف لبنان والقاضي بخفض الفوائد إلى 5% كحدّ أقصى على الودائع بالدولار الأميركي، و8.5% كحدّ أقصى على الودائع بالليرة اللبنانية بهدف تحريك عجلة تنشيط الاقتصاد المحلي.

 واكد المصدر الاقتصادي على "إلزامية التعجيل في تشكيل حكومة إنقاذ، وليس التلهّي بتوزّع الحقائب، للنأي بلبنان عن الانهيار المتوقّع عند الفشل لا سمح الله".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يلجأ إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة لبنان يلجأ إلى الاستدانة والبنك الدولي يحذّر من مخاطر أزمة ديون جديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon