موسكو الإرهابيون أنتجوا واستخدموا سلاحا كيميائيا في سورية اعتمادا على أجهزة وصلتهم من الغرب
آخر تحديث GMT08:56:09
 لبنان اليوم -

"موسكو" الإرهابيون أنتجوا واستخدموا سلاحا كيميائيا في سورية اعتمادا على أجهزة وصلتهم من الغرب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "موسكو" الإرهابيون أنتجوا واستخدموا سلاحا كيميائيا في سورية اعتمادا على أجهزة وصلتهم من الغرب

وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان
موسكو - العرب اليوم

أكدت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان أن الإرهابيين أنتجوا واستخدموا السلاح الكيميائي في سورية اعتمادا على أجهزة “دقيقة” وصلتهم من دول في أوروبا الغربية وأن الغرب يحاول خداع الرأي العام في هذه القضية عبر تزييف الحقائق والاعتماد على ما تقدمه ما تسمى “الخوذ البيضاء” المعروفة بارتباطها بالتنظيمات الإرهابية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي مشترك لوزارتي الخارجية والدفاع بموسكو اليوم: إن “الإرهابيين أنتجوا واستخدموا السلاح الكيميائي في سورية اعتمادا على أجهزة دقيقة وصلتهم من أوروبا الغربية”.

وأوضحت زاخاروفا أنه “تم اكتشاف هذه الأجهزة التي استخدمها الإرهابيون في مدينة دوما وإن الخبراء المختصين أكدوا أن جزءا منها تم صنعه في بلدان أوروبا الغربية”.

كيريلوف: الغرب يحاول خداع الرأي العام العالمي في حقيقة استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية
من جهته شدد قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إيغور كيريلوف على أن الغرب يحاول خداع الرأي العام العالمي في حقيقة استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

وأوضح كيريلوف أن التحقيق بمزاعم استخدام السلاح الكيميائي في مناطق دون زيارتها مؤشر على عدم الاحترافية الأمر الذي يسيء لسمعة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تحاول واشنطن وباريس ولندن تحويلها إلى هيئة مسيسة.

وأكد كيريلوف أن “التحقيقات باستخدام الكيميائي في سورية ونتائجها تدل على عدم المهنية.. فالأدلة تعتمد عبارات مثل ربما ومن المرجح ويمكننا القول” وقال: “كيف يمكن الحصول على النتائج الحقيقية من دون الوصول إلى مكان الحادث الكيميائي كما أن الدليل الوحيد لديهم المعلومات الواردة من الخوذ البيضاء وشبكات التواصل ومراكز الرصد الخاصة بـ (المعارضة السورية)”.

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وحلفاءهم يعملون على تنظيم حملة لتحويل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى بنية مسيسة
وأضاف كيريلوف إن “الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وحلفاءهم يضللون المجتمع الدولي مرة أخرى بالمزاعم باستخدام الأسلحة الكيميائية ويتهمون الجمهورية العربية السورية بانتهاك الاتفاقيات وروسيا بتسهيل ذلك ويعملون على تنظيم حملة لتحويل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى بنية مسيسة تتمتع بسلطة إصدار أحكام اتهامية صارمة ضد دول بعينها”.

وتابع كيريلوف: إن “الخبراء الروس لم يكتشفوا آثار مواد سامة في أجساد المتعرضين للهجمات الكيميائية المزعومة وان التحقيقات الروسية بشأن مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما أثبتت أنه كان مفبركا” مشيرا إلى أن “الجانب الروسي أحضر شهودا إلى لاهاي أثبتوا فبركة الهجوم”.

وأردف كيريلوف إنه “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن أفراد الخوذ البيضاء ينتمون الى تنظيمات إرهابية مثل (جبهة النصرة) وأنه أثناء التحقيق في هذه الحوادث تم انتهاك مبدأ إجراء المراقبات المستمرة ومراعاة التسلسل الصارم لإجراء خطوات التحقيق وتجاهل القواعد الرسمية ما أدى إلى وقائع مفبركة ومحرفة”.

الخبراء الروس اكتشفوا مختبرات سرية تنتج فيها مواد كيميائية في دوما وعدد من المناطق التي تم تحريرها من الإرهابيين
وأوضح كيريلوف أن “الخبراء الروس اكتشفوا مختبرات سرية تنتج فيها مواد كيميائية في دوما وعدد من المناطق التي تم تحريرها من الإرهابيين في سورية وأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفضت طلب السلطات السورية إجراء تفتيش في المستودعات الكيميائية للمسلحين”.

ولفت كيريلوف إلى “أن عددا من الأجهزة الدقيقة التي يستخدمها الإرهابيون مصنوعة في بلدان أوروبا الغربية والولايات المتحدة”.

وذكر كيلريلوف بأن ما تسمى “الخوذ البيضاء” أعدت في الرابع من نيسان العام 2017 في خان شيخون مسرحية استفزازية حول استخدام الكيميائي بهدف توجيه الاتهام للحكومة السورية مشيرا إلى أن لجنة التحقيق أعدت تقريرها حول هذه الحادثة دون زيارة الموقع اعتمادا على الفبركات التي قدمتها “الخوذ البيضاء”.

وأشار كيريلوف إلى أن مقاطع الفيديو والصور التي تظهر أشخاصا لا يتمتعون بالحماية التنفسية الخاصة وحماية الجلد بعد الاستخدام المزعوم للكيميائي “تدعو إلى حيرة خاصة لأن تأثير المواد الكيميائية على الأشخاص المجاورين لمنطقة استخدامه مميت”

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو الإرهابيون أنتجوا واستخدموا سلاحا كيميائيا في سورية اعتمادا على أجهزة وصلتهم من الغرب موسكو الإرهابيون أنتجوا واستخدموا سلاحا كيميائيا في سورية اعتمادا على أجهزة وصلتهم من الغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

إلغاء بطولة العالم للشابات في كرة اليد فى لبنان

GMT 06:56 2015 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

واشنطن تحاول ركوب الجوادين!

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:50 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

بايدن جاهز وأوروبا جاهدة لاتفاق جديد مع إيران!

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 17:23 2015 الإثنين ,02 آذار/ مارس

اتحاد كرة اليد السعودي يمنع إعارة اللاعبين

GMT 15:12 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon