بيروت - العرب اليوم
تجددت الاشتباكات العنيفة داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة صيدا اللبنانية مما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى ونزوح الأهالي عن منازلهم .
وأكدت اللجان الشعبية الفلسطينية أن من بين الضحايا طفل لم يتجاوز السابعة من عمره، وأن الأهالي المحاصرين في مناطق الاشتباكات يواجهون ظروفًا صعبة، وناشدت المسلحين من مختلف الأطراف بالعمل على وقف إطلاق النار من أجل سحب الأطفال والنساء والشيوخ من مناطق الاشتباكات .
وأشارت الفصائل الفلسطينية في بيان إلى أن مسلحين ينتشرون بشكل كثيف بين الأحياء السكنية داخل مخيم عين الحلوة وحذرت المدنيين في مناطق الاشتباكات الخروج من منازلهم .
من جهتها استنكرت الفعاليات ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني الاشتباكات التي يشهدها مخيم عين الحلوة وطالبت الفصائل بتحمل مسؤولياتها والعمل الجدي لوقف إطلاق النار رحمة بالمدنيين.
يذكر أن وكالة الأونروا أبقت خدماتها معلقة في المؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية التابعة لها.
أرسل تعليقك