وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي

حاملة الطائرات الأمريكية
واشنطن ـ لبنان اليوم

لأسابيع كانت طهران في انتظار رسالة محددة من واشنطن مع ترقب دخول الرئيس الجديد جو بايدن وإدارته البيت الأبيض.لم تتأخر الرسالة المرتقبة كثيرا، لكنها جاءت عكس المطلوب أو المرغوب، فقاذفات أميركية من طراز بي 52 طارت إلى الخليج العربي.وصول القاذفات يمثل رابع انتشار عسكري أميركي في المنطقة خلال الشهرين الماضيين، فيما أوضح سلاح الجو الأميركي في بيان لم يترك حيزا للتأويل أو التكهن، أن إرسال القاذفات يأتي لإظهار التزام الولايات المتحدة المستمر بالأمن الإقليمي وردع أي عدوان.

وحسب البيان، حلقت الطائرات لمدة 36 ساعة متواصلة من قاعدة في داكوتا الشمالية إلى الخليج قبل العودة.أما الهدف فهو رسالة ردع لإظهار القدرة على نشر قوة قتالية ساحقة في وقت قصير، كما ذكر البيان.رسالة القاذفات تأتي بعد أيام من تولي جو بايدن الرئاسة، وهو التغير الذي كانت تراهن عليه إيران، لإعادة الحياة للاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب 2015.

من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول النووي الإيراني إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها، "الأمر الذي سيستغرق بعض الوقت".

وقال بلينكن في أول مؤتمر صحفي له: "لم تعد إيران تحترم التزاماتها على جبهات عدة. إذا اتخذت هذا القرار بالعودة إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، وثمة حاجة أيضا إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها. نحن بعيدون من ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله".

وسبق أن استغلت طهران فترة الانتخابات الأميركية، وما تلاها من عملية نقل السلطة، وما شابها من أحداث في تكثيف رسائلها إلى واشنطن والعالم.

أجرت طهران خلال تلك الفترة سلسلة من المناورات الحربية لمختلف أفرع قواتها وأسلحتها، وأعلنت عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة وأعادت تشغيل بعض منشأتها النووية.

هدف الرسائل الإيرانية ممارسة الضغط على الإدارة الأميركية الجديدة لتحقيق مكاسب في ملفها النووي، أما رد إدارة بايدن، فيعطي مؤشرات على أنه لا تغيير جذريا متوقع فيما يخص العلاقة مع طهران عما كان عليه الحال في عهد ترامب، وأن الخطوط الأميركية الحمراء فيما يتعلق بمصالحها، واعتبارات الأمن الإقليمي والدولي "لن تتغير" عما كانت عليه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي وصول القاذفة الأميركية العملاقة إلى الخليج العربي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon