مصطفى جعفر دخولي الفن صدفةلم أحلم بها
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

مصطفى جعفر: دخولي الفن "صدفة"لم أحلم بها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصطفى جعفر: دخولي الفن "صدفة"لم أحلم بها

القاهرة ـ أ.ش.أ

لم يكن يتوقع الفنان الشاب مصطفى جعفر أن يبدأ مشواره الفني بفيلم أجنبي عنوانه "ذا جولد"مع النجم أنطونيو بانديرس ، ويقدم معه دورا كبيرا يلفت الأنظار وقت عرضه، ويجعله يشترط أن يشارك في الأعمال المحترمة فنيا. مصطفى جعفر أكد أن فرصة الاشتراك في هذا الفيلم جاءته صدفة كان لا يحلم بها ؛ فبعدما عمل سنوات في مجال التسويق وإدارة الأعمال لم يشعر بأنه يحقق طموحاته ، فقرر دخول مجال الفن ، وذهب لخوض اختبارات التمثيل في ستوديو عماد الدين، والتي أهلته لهذا العمل السينمائي الذي أخرجه جون جاك أنوو الحاصل على جائزة الأوسكار، وهو إنتاج مشترك بين معهد الدوحة السينمائي وشركة كوانتا للإنتاج ، وشارك في بطولته فريدا بنتو وطاهر رحيم ومارك سترونج وريز أحمد وليا كيبيدي، وتم تصويره خلال 6 أشهر بين تونس وقطر. وتدور أحداث الفيلم في الثلاثينيات ، وجسد فيه جعفر دور "خوذا أحمد"وهو واحد من الذين أطلق الأمير سراحهم من السجون لمحاربة أنطونيو بنديرس في منتصف الفيلم ويستمر الصراع حتى نهايته. وقال إنه لم يواجه أية صعوبات أثناء التصوير نظرا إلى عشقه للعمل الذي يشارك فيه، مؤكدا أنه مهما كانت صعوبته لن يشعر بذلك لأن القيمين عليه يمتلكون خلفية معلوماتية عظيمة ساعدتهم في تحديد كل الأمور الخاصة به مثل نظام العمل بالساعات ، وجداول لمواعيد التصوير، وبالتالي يشعر الفنان أن الأجواء مهيئة ليقدم الفنان دوره على أكمل وجه. ومن بعده لم يشارك جعفر في أي أعمال لأن المعروضة عليه لم تكن بالمستوى الذي يوازي "ذا جولد" حتى رشحه صديقه مدير التصوير تيمور تيمور للمشاركة في مسلسل "آسيا" الذي وافق عليه بعدما أعجب بالعمل الذي كتبه عباس أبو الحسن بعناية شديدة. وقال:جسدت شخصية الضابط "سيف" التي كتبها أبو الحسن بأسلوب متميز عن الشكل المعتاد للضباط ، والفكرة كلها كانت تكمن في ألا يكون هذا الضابط معروفا عند سيره في الشارع على سبيل المثال أنه أكبر محقق في مصر ، وهي شخصية تطلب من المشاهد إما أن يحبها ويتجاوب معها، أو يكرهها، وخرجت الشخصية كنتيجة لرؤية المؤلف، والمخرج، ووجهة نظري الشخصية أيضا، بعد مناقشات طويلة بيننا حتى وصلنا إلى مرحلة الاقتناع التام. وأعرب الفنان الشاب مصطفى جعفر عن سعادته إزاء ردود الأفعال التي تلقاها عن دوره في مسلسل "آسيا" والتعاون مع المخرج محمد بكير مشيرا إلي أنه استفاد كثيرا من العمل معه ،لافتا في الوقت ذاته إلي أنه يعكف حاليا على قراءة أكثر من عمل فني لم يحسم أمر مشاركته فيها بعد.  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى جعفر دخولي الفن صدفةلم أحلم بها مصطفى جعفر دخولي الفن صدفةلم أحلم بها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon