أحمد شعبان يؤكّد أن الطاقة واليوغا ليست تعاليم بوذية
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

كشف لـ "العرب اليوم" معلومات جديدة عن رياضة التأمل

أحمد شعبان يؤكّد أن الطاقة و"اليوغا" ليست تعاليم بوذية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد شعبان يؤكّد أن الطاقة و"اليوغا" ليست تعاليم بوذية

استشاري الطاقة الحيوية أحمد شعبان
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف استشاري الطاقة الحيوية والعلاج بالريكي والحاسة السادسة "grand master" أن الطاقة و اليوغا ليست بتعاليم بوذية.

وقال في حوار خاص إلى "العرب اليوم" " قصة بوذا واليوغا والطاقة لابد أن تتعرف على بدايتها حتى نفهم أن أصل اليوغا والطاقة لم تكن بتعاليم بوذية كما يتردد , موضحًا " بوذا من الضروري أن تُنطق  بشكل صحيح وهي بودا وليس بوذا بحرف د وليس ذ ، ومعناها أي شخص أعلى من الذكاء (وهو شخص دائم المعانة أو الألم النفسي لما يراه في الحياة) , أما كلمة بودو بالشدة على حرف د فهو شخص أقل من الذكاء .

وأضاف " بودا هي مكانة وليس اسم فكان بودا اسمه الحقيقي "جاتُا" بالشدة على حرف ت , و"جاتا " بالأساس هو أمير وكان أبيه امبراطور , فالامبراطور في ذلك الوقت استعان بشخص "يوغى" من أصل كلمة "يوغا" اي شخص متطور روحيًا يجمع بين عنصرين الين واليانغ أو بين الروح والجسد والعقل وغيره من المعاني التي في النهاية تعنى شخص متطور روحيًا ليرى مستقبل طفله الأمير "جاتا" .

وأكمل " اليوغي قال أن طفلك أما أن يكون أمير أو يكون ساجا وهنا "ساجا" تعنى كيان أو كائن ذو قصص وحكايات كثيرة ليصل في النهاية إلى مكانه عالية روحيًا وعلميًا ويكون مشهور جدًا  , وخاف الامبراطور على الأمير ابنه جاتا من أن يبقى ساجا لأنه يريده أن يكون امبراطور مثله ، فحبسه في القصر وأحاطه بكل ملذات الحياة وأبعده عن أي معاناه.

وتابع " في سن التاسعة عشر من عمره زوجه امرأه جميلة وأنجب منها طفلًا وفي يوم من الأيام أراد الأمير لأول مرة أن يخرج من القصر , فخرج ورأى رجل عجوز يمشى بعكاز فسأل من معه من القصر لماذا هذا الرجل هكذا؟ فقال له أنه رجل عجوز وكل الناس في مرحله ما من عمرها تكون عجوزه ، فرأى رجل آخر مريض فسأل لماذا هو هكذا ؟ فقال له أنه مريض وممكن يحدث هذا النوع من المرض لأي شخص ، فرأى جنازة وشخص ميت والناس تحمله فسأل ما هذا قالوا له أنه رجل ميت وكلنا سنموت ".

واستطرد " تعجب الأمير من ما يحدث حوله وفكر أن كل ما يحدث حوله ممكن يحدث له، وطبعًا لأنه كان في غفله وحزن كثيرًا , فرجع إلى القصر ورأى زوجته وابنه نائمين وبعد تفكير طويل قرر أنه سيهرب من القصر ويبحث في الحياة ووجد أمامه ما لا يقل عن 1800 مدرسة تعلم "اليوغا" بكل فروعها في كل مكان ولا يعرف من أين يبدأ من هذه المدارس حتى وصل به الحال إلى طريق الـ سامانا وهو الشخص الروحاني الذب لا يأكل ويظل طول الوقت يمشي في الارض , وكان الناس في ذلك الوقت يستطيعون معرفة السامانا من طاقتهم أو نورهم في الوجه وأحيانًا أخرى من شكل جسدهم فكانوا ينطلقون خلفهم ليعطوهم الطعام ليأكلوا ، وظل جاتا يمشى حتى وصل إلى شجرة وهذه الشجرة تسمى شجرة "بودا" , وسميت بهذا الاسم بعدما جلس تحتها جاتا وقام بالتأمل وفي داخله نية واحدة هي إما أن أعرف سبب وجودي في الحياة أو أموت تحت الشجرة ،ومن هنا بدأ بودا في طريق الاستنارة " .

واختتم " من هذه القصة نصل إلى أن الطاقة و اليوغا ليست بتعاليم بوذية وإنها كانت موجودة من قبل ظهور بوده ".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- أحمد القاضي يكشف توقعات الابراج لشهر كانون الأول

- خبيرة تؤكد أن الحب والمشاعر يختلفان عند كل برج

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شعبان يؤكّد أن الطاقة واليوغا ليست تعاليم بوذية أحمد شعبان يؤكّد أن الطاقة واليوغا ليست تعاليم بوذية



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان
 لبنان اليوم - شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان

GMT 09:27 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
 لبنان اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 09:40 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
 لبنان اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 17:45 2014 الأحد ,13 إبريل / نيسان

أُجسِّد دور شاب عصامي في "الأخوة"

GMT 03:39 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

قبرص رفاهية المتعة وعبق التاريخ في مكان واحد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon