التشكيلية السعودية مريم الجمعة تؤكد أن الرسم هو أصدق ما يعبّر عن شعوري الداخلي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

التشكيلية السعودية مريم الجمعة تؤكد أن الرسم هو أصدق ما يعبّر عن شعوري الداخلي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التشكيلية السعودية مريم الجمعة تؤكد أن الرسم هو أصدق ما يعبّر عن شعوري الداخلي

عالم الفن مريم الجمعة
القاهرة ـ لبنان اليوم

من منطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية، إلى عالم الفن الواسع والرحب. بدأت الفنانة التشكيلية مريم الجمعة مسيرتها مع فن الرسم منذ الصغر، لم تكتفِ به كهواية، بل تخصصت به من خلال الدراسة الأكاديمية، ومن ثمّ عاشت له ومن خلاله.في لوحاتها الكثير من التعابير التي تأسر المشاهد من النظرة الأولى، وفي خطوطها وألوانها دفء جميل يستوقف الرائي ويشدّه الانغماس أكثر في فك شيفرات لوحاتها التي عادةً ما تجسّد النساء في مختلف حالاتهن. معها كان الحوار التالي:

وقالت أرسم منذ كنت صغيرة وأظن أنني قررتُ أن أصبح فنانة تشكيلية مذ كنتُ في الخامسة من عمري، ومن بعد هذا القرار عكفت على تعلم الرسم وقراءة كتب الفن، ومن ثم المشاركة في المعارض بينما كنت أتابع دراستي الأكاديمية.الرسم هو أصدق ما يعبر عن شعوري الداخلي، هو الخط بدون كلمات، الفن لغتي التي أحاور بها ذاتي قبل الآخرين وأتواصل بها مع روحي والكون من حولي.

وقالت  أشعر  بالتناغم والتواصل والانسجام بيني وبين أدوات الفن، أسكن في اللحظة عندما أرسم، أصلّي، أبتهل لكل هذا الجمال في هذا العالم الرحب. بفن الرسم وسيلتي للاتصال مع الكون ورب الكون، إنه لغتي البصرية التي وهبني الله إياها.وتقول أريدهم أن يتوقفوا، يتأملوا، ينظروا، يسمعوا، وأن يشعروا.. لوحاتي عادةً ما تولّد حديثاً بصريّاً بيني وبين المتلقي.وتقول أرسم في كل الأحوال والأوقات، بمجرد أن أمسك القلم، تتحرك لديّ الرغبة في الرسم، قد أرسم أي شيء يخطر في بالي، وأحياناً أترك القلم ينساب على الورق قبل أن أقرر أي شكل أريد أن أعطي خربشاتي وخطوطي.

حالياً لا أتبع مدارس فنية محددة، بل أرسم بالأسلوب الذي يستهويني وأشعر به قريباً إلى قلبي. الحرية مهمة جداً بالنسبة إلى الفنان، فهي لا تضع أي حدود لموهبته وإبداعه، كما أنها تزيد من إمكانيات ابتكاره لمدارس خاصة جديدة خاصة به.وتقول ان الثقافة السعودية كأي ثقافة أصبحت ممزوجة بالحداثة ومتأثرة جداً بظاهرة العولمة، وعندما أرسم، أعبّر عن هذا المزيج الفكري الحالي، فأنا أريد توثيق الزمن الحالي لأترك أعمالاً للأجيال المقبلة ترصد الظروف التي نعيشها حالياً.

وقالت ان العالم اليوم بات منفتحاً بعضه على بعض، وأغلب الثقافات باتت متمازجة ولا يمكن فكها عن بقية الثقافات، بفضل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. السؤال هل هي أزمة أم نقلة أم مرحلة صنع هوية جديدة؟ حقيقة أشعر بأننا نعيش في مرحلة صناعة هوية جديدة، فجميل أن نوثّق هذه المرحلة المتناقضة كإرث للأيام المقبلة.وتقول بصفتي فنانة سعودية عربية فاللون الأسود هو يطغى على أعمالي بقوة، فلباس الخروج (العباية) صبغت أعمالي بصبغة سوداء والشافية فهي من غطاء الرأس (الطرحة) والنساء في أعمالي عادةً ما يرتدين العباءة والنقاب.. في بعض التجارب عبّرت عن الموروث الشعبي والتاريخي من خلال اللباس للشخصيات التي أرسمها.

قد يهمك ايضا:

الفنانة التشكيلية حياة ناظر تجسد انفجار بيروت في امرأة صلبة من الزجاج

فنان تشكيلي مصري يرسم بالفم والقدم ويحلم بالعالمية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيلية السعودية مريم الجمعة تؤكد أن الرسم هو أصدق ما يعبّر عن شعوري الداخلي التشكيلية السعودية مريم الجمعة تؤكد أن الرسم هو أصدق ما يعبّر عن شعوري الداخلي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon