الثورة التكنولوجية

الثورة التكنولوجية

الثورة التكنولوجية

 لبنان اليوم -

الثورة التكنولوجية

بقلم: عبد المنعم سعيد

«الصعود الصيني» وانتشاره عالميا يقدم قوة «النموذج» ومنتجاته ومعه القدرات الصناعية المسلحة بمنتجات الثورة التكنولوجية الرابعة ومحور الذكاء الاصطناعى فيها، والقيادة فيما تحتويه من معادن نادرة. طوال السنوات الماضية جرى الحديث بشكل منفصل حول الثورة التكنولوجية فى جانب، والبحث عن مكوناتها الضرورية القادرة على النقل السريع للمعلومات اللازمة للحركة مع الحفاظ على درجات الحرارة المطلوبة لأداء الوظيفة فى جانب آخر. المدهش هو أن ما بدا خلال عام 2025 من تناقض بين الصين والولايات المتحدة يقود إلى نوع من الحرب الباردة، فإن ما حدث قرب نهايتها هو تقارب قام على لقاء جرى بين قادة البلدين، دونالد ترامب وشى جين بينج، فى كوريا الجنوبية، حيث جرى حل الأمور التجارية وتحديد مستويات الرسوم الجمركية بطريقة مرضية. وبزغت من وراء هذا اللقاء عملية تعاونية تذهب إلى عمق العلاقات بينهما، عندما كشفت استمرار الصين فى تصدير الرقائق المعدنية النادرة إلى شركة «نيفيديا» الأمريكية لكى تعالجها تكنولوجيا، ومن ثم ترسلها إلى الصين للاستخدام فى الصناعات المعقدة لسفن الفضاء والسيارات الكهربائية وأشكال جديدة من أدوات الاتصال الكونية.

ما لفت النظر إلى جمع الصين بين التكنولوجيا والمواد الطبيعية المناسبة لها هو الانطلاق الصينى فى أسواق دول الجنوب كما نشاهده الآن فى القاهرة وعواصم أخرى من سيارات وتليفونات جوالة ومنصات إلكترونية مختلفة. الولايات المتحدة التى تبدو كما لو كانت احتياطاتها من المعادن النادرة ليست كافية تدفعها إلى الصين وأوكرانيا وبلدان العالم التى تذخر بها. وفى وقت من الأوقات، وطوال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين كان الحديد والفحم من المكونات الرئيسية للثورة الصناعية الأولي؛ وقام البترول بالدور نفسه فى الثورة الصناعية الثانية التى بزغت فى النصف الثانى من القرن العشرين. مراكز الفكر والجامعات المتقدمة التى تزخرت بها الولايات المتحدة كانت وراء الثورة التكنولوجية المعلوماتية الثالثة وهى التى خرجت من رحمها الثورة الرابعة التى ستندفع عالميا مع العام المقبل.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة التكنولوجية الثورة التكنولوجية



GMT 07:57 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 07:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 07:54 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

GMT 07:52 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 07:50 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

GMT 07:49 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

GMT 07:47 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النظام العالمي و«حلف القوى المتوسطة»

GMT 07:43 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي

GMT 22:23 2022 الإثنين ,14 شباط / فبراير

سامسونج تخطط لإطلاق هاتف رخيص بمواصفات رائدة

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هطول أمطار على منطقة المدينة المنورة

GMT 05:25 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

متغيرات الحزب، الزعيم.. والجيش!

GMT 10:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقف التنفس أثناء النوم قد يؤدي إلى سكتة دماغية

GMT 06:34 2014 الأحد ,31 آب / أغسطس

الساسة والإعلام وخداع الجماهير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon