أين المرور  أين الدولة

أين المرور .. أين الدولة؟

أين المرور .. أين الدولة؟

 لبنان اليوم -

أين المرور  أين الدولة

د.أسامة الغزالى حرب

إحساس المواطن بـ«الدولة» وفاعليتها و هيبتها يبدأ من ممارساته فى حياته اليومية، و التى يقع فى مقدمتها مظهر بسيط، ولكنه مهم للغاية وهو تنظيم المرور! إن الفرد منا عندما يسافر للخارج فإنه يلمس تقدم البلد الذى يذهب إليه أولا و قبل كل شئ من حالة المرور والانضباط فى الشوارع والميادين، فضلا عن الطرق السريعة بين المدن، و التى تعكس أهم قيمة فى المجتمع المتحضر، أي: احترام القانون.أقول هذا بعد أن قضيت إجازة نهاية الأسبوع فى قرية الصحفيين بالساحل الشمالى عند الكيلو 82 طريق الإسكندرية- مطروح، و أتحدث هنا عن طريق الساحل الشمالى الممتد من الإسكندرية غربا فى الاتجاه إلى مرسى مطروح، أى الطريق الذى تقع عليه اكثر من مائة قرية سياحية تزدحم بروادها و ضيوفها طوال شهور الصيف. لقد تصادف أن سرت أكثر من مرة فى ذلك الطريق، سواء بالليل أو النهار، و كانت فى كلتا الحالتين مغامرة خطيرة، فأنت تسير فى طريق يوحى بأنه لا توجد دولة، و لا يوجد قانون، فليست هناك حدود تحترم للسرعات، ولا احترام لحارات المرور، ولا توجد علامات إرشادية، فضلا عن الظلام الدامس الذى يلف الطريق مساء، و تقود سيارتك فى رعب من سيارات النقل العملاقة ، بمقطورات أو بدون، التى تجرى بسرعات مذهلة من حولك ، فضلا عن السيارات الخاصة التى يكاد قائدوها يطيرون بها!

و أتساءل: اين رقابة المرور؟ هل يصعب مثلا وجود تحذيرات مرور صارمة؟ هل من المستحيل وجود شرطة متحركة على دراجات بخارية تطارد المخالفين و تسحب رخصهم على الفور كما تعرف ذلك ليس فقط البلدان المتقدمة و إنما ايضا بلدان عربية كثيرة حولنا، و أخيرا و إذا كانت المشكلة هى الموارد فما الذى يمنع فرض ضرائب أو رسوم على ملاك تلك القرى السياحية لتوفير تلك الموارد؟ أتمنى أن أسمع ردا من مسئولى المرور فى الساحل الشمالى!.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين المرور  أين الدولة أين المرور  أين الدولة



GMT 05:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

أزمات إيران تطرح مصير النظام!

GMT 05:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هل ستستمر الجامعات في تدريس القانون الدُّولي؟!

GMT 05:44 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ليلة القبض على العالم

GMT 05:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اليمن وخيار صناعةِ الاستقرار

GMT 05:40 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

من «مونرو» إلى «دونرو»

GMT 05:39 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

قمة فلوريدا... لبنان حاضر كأزمة لا كدولة

GMT 05:37 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هل نقاطع «السوشيال ميديا»؟

GMT 05:33 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بلطجة أمريكية!

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 09:45 2013 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

شواطيء مصر آمنة ولا تخوف من غرق الدلتا

GMT 18:04 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

استنفار عسكري إسرائيلي على الجبهتين السورية واللبنانية

GMT 19:19 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

أفضل الوجهات الشاطئية الرخيصة حول العالم

GMT 18:14 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل علب ظلال عيون لخريف 2023 وطريقة تطبيق مكياج خريفي ناعم

GMT 07:24 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

غفران تعلن مشاركتها في "الاختيار 2" رمضان 2021

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 18:05 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

مسلحون يخطفون قسا و11 مصليا من كنيسة في نيجيريا

GMT 19:25 2025 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة 'الفا' تعلن عن تأثر خدمات الانترنت بعطل أوجيرو في صور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon