محمود عثمان يتحدث عن الأحجار الكريمة وتأثيرها على طاقة الانسان
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

محمود عثمان يتحدث عن الأحجار الكريمة وتأثيرها على طاقة الانسان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محمود عثمان يتحدث عن الأحجار الكريمة وتأثيرها على طاقة الانسان

الأحجار الكريمة
القاهرة ـ لبنان اليوم

يخبرنا محمود عثمان، صانع الحلي ذات الخواصّ الشفائية  STONERS عن تأثير الأحجار على مجال الطاقة الحيوية للإنسان. هذه الأحجار مثل حجر الفيروز واللابرادورايت والملاكيت والياقوت وغيرها، كانت محطّ اهتمام الحضارات القديمة التي تسابقت في التنقيب عنها واستخدامه ليس فقط من أجل غرض الزينة، بل في اكتشاف مكانتها في لعبة المشاعر التي نحسّ بها فضلاً عن فوائدها وتأثيرها الايجابي على الانسان وقراراته الحياتية.كوني إذن من المهتمّين في معرفة أكثر عن المنافع التي تجلبها الأحجار على الحياة النفسية والمشاعر والأحاسيس وإبعاد الطاقات السلبية التي تؤثّر عليه مباشرةً.

يقول بدأ اهتمامي بالأحجار الكريمة منذ أن وجدت جدتي -رحمها الله- تحرص على اقتنائها في مجوهراتها، وكنت أشهد تأثيرها على حالتها المزاجية عندما ترتديها، ما أدى إلى إثارة فضولي لاقنتائها. زاد اهتمامي بها عندما بدأت ممارسة اليوغا منذ عشر سنوات، وبدأت أتبحر في علوم الطاقة سواء القديمة والشرقية منها، أو الحديثة في فيزياء الكم لا سيما نظرية الأوتار ومشتقاتها من نظريات الأوتار الفائقة والأوتار البوزونية التي تدرس الكون من منطلق طاقيٍ يتعدى الفهم المحدود للحواس المادية الخمس.

و أبدأ بقولي إن تسمية الأحجار شبه الكريمة غير دقيقة، لأن كل الأحجار الطبيعية غير المعالجة  هي أحجار كريمة، ولكن هناك أحجار نفيسة، وهي تلك التي يندر وجودها ويصعب استخراجها. أما الأحجار الكريمة فتثمن حسب جودتها ودرجة نقائها وصفاء ألوانها، وبعضها ينافس الأحجار النفيسة في ثمنه. كيف بدأت دراستي؟ بدأت عندما كنت أقيم في لندن عام ٢٠١٦، كانت مدربتي لليوغا تمارس العلاج الطاقي لمدة تزيد عن العشرين عاماً وتستخدم في بعض جلساتها الأحجار الكريمة، ما أدى إلى تعميق اهتمامي بها مجدداً، خصوصاً بعد أن بدأت أرى الكون والوجود من منظورٍ طاقيٍ ذبذبي. بدأت اتعلم منها وأتدرب معها، ثم تعمقت في قراءتي للكتب المتخصصة في هذا الموضوع، وبدأت أتواصل مع بعض المعالجين حول العالم للاستفادة من علمهم، وتبادل الخبرات معهم عما أقابله من مواقف وما أقرأه.

ويقول من بديع خلق الله سبحانه وتعالى أنه خلق كل شيء بقدر ومنافع متعددة، وترك لنا مهمة فيه وإدراك منافع مخلوقاته والاستفادة منها. الأحجار تحتوي على الطاقة التي تتكون جزيئاتها منها، والجزيئات الأولية  تنقسم إلى قسمين: البوزونات وهي الجسيمات الحاملة للطاقة، والفرميونات وهي الجسيمات الحاملة للمادة. ويتفاعل الاثنان وخصوصاً البوزونات مع مسارات الطاقة بالجسم الأثيري والجسم المادي للإنسان، بما فيها مراكز الطاقة أو الشاكرات، ويؤدي هذا التفاعل لحدوث التأثير العلاجي.

يقول العناية بالمجوهرات المرصعة بالأحجار العلاجية في المجمل، يجب عدم الاستحمام بهذه الأحجار سواء في الدش أو في المسابح خاصةً لاحتوائها على الكلور والكيماويات الأخرى، التي تتفاعل مع الذهب والفضة والأحجار وقد تؤدي إلى تغيّر خصائصهم المادية والطاقية. أما عن طرق التنظيف الطاقي الدوري للأحجار، فتتنوع بين استخدام الملح الصخري -وهي الطريقة المفضلة لديّ- واستخدام أنواع البخور المختلفة، واستخدام المياه المقطرة - في حالة الأحجار التي لا تتفاعل مع الماء- أو التنظيف بذبذبات الصوت كما في جلسات العلاج بموجات الصوت.

ذكر ان ارتداء المجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة يمدّنا بطاقة العناصر الموجودة بها وبجسيماتها، ويساعد في ضبط مسارات الطاقة بالجسم الأثيري للإنسان. توزيع الأحجار في المنزل حسب الـ"فنج شوي" - علم الطاقة الشرقي يساعد على امتصاص الأحجار للطاقة السلبية، وتحريك الطاقة الراكدة في الأماكن لتحسين بيئتنا الطاقية سواءً في المنزل أو العمل أو الأماكن الأخرى.

ويقول لايوجد حجر مفضل الي قلبي لكثرة أنواع الأحجار في المجمل، لأنه يوجد منها آلاف مؤلفة، ولتعدد أحجاري المفضلة كاللابرادورايت والپيترسايت والمالاكيت واللازورد والفيروز والكايانايت الأزرق والهاولايت والتورمالين بمختلف أنواعه وألوانه، والسافير والزمرد والياقوت والتنزانيت والجايد والعقيق بمختلف أنواعه. تمدني كلٌ منها بشعورٍ وإحساسٍ مختلف، وبالنسبة إليّ تتكامل جميعها، وأرتديها حسب ما يخبرني به حدسي، وتساعدني بإذن الله وفضله على تحقيق توازن طاقي في حياتي وممارساته.

واشار ان أحجار الغارنيت والعقيق -خاصةً الأحمر- والپايرايت والجايد والكهرمان والتورمالين الأحمر والياقوت وحجر القمر من الأحجار التي تساعد على مقاومة التعب والخمول، والتمتع بالحيوية والنشاط للسيدات الراغبات في استعادة حيويتهن.
حجر الرودوكروسايت من الأحجار التي تساعد على تقبّل ومحبة الشخص لنفسه، ونعلم جميعاً أن أول خطوة لاستقرار الحياة العاطفية هي قبول الشخص لنفسه وحبه لها، ما يجعلها قادرة على العطاء ومشاركة المحبة مع الأخرين، وتوليد طاقة إيجابية وتوزيعها على من نحب.

أحجار المالاكيت واللابرادورايت والجايد والكوارتز الوردي والأمازونايت تساعد على تخلص شاكرا القلب من المشاعر السلبية المتراكمة، خاصة من مراحل عمرية متقدمة كالطفولة، وبالخصوص تلك الناجمة عن إحباطات عاطفية وخيبات أمل، ويساعد بعضها على تفتيح مسارات الطاقة بالقلب لإعطاء واستقبال طاقة الحب والمحبة بإذن الله.

قد يهمك ايضا:

الأحجار الكريمة الأكثر استخداماً في المجوهرات

مصمّم المجوهرات السعودي عبدالعزيز القريشي المنافسة ظاهرة صحّية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عثمان يتحدث عن الأحجار الكريمة وتأثيرها على طاقة الانسان محمود عثمان يتحدث عن الأحجار الكريمة وتأثيرها على طاقة الانسان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon