لبنان يُسجل أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم
آخر تحديث GMT05:02:56
 لبنان اليوم -

لبنان يُسجل أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يُسجل أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم

الليرة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

 لبنان الذي يعيش حرباً اقتصادية واجتماعية ومالية تهدد كيان الدولة وحياة المواطنين كيف سيخوض حرباً ؟ وهو لا يملك أي مقومات للتصدي و الصمود من كل النواحي الاقتصادية والطبية، وفي ظل غياب الدولة بكل مؤسساتها من أعلى الهرم إلى أسفله لا رئيس للجمهورية مع حكومة تصريف أعمال ومجلس نواب مشلول ومؤسسات عامة معطلة .

في هذا الإطار رأى الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة في حديث أن الوضع اللبناني يتفاقم ويتدهور بسرعة نتيجةً لتداعيات أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان، بالإضافة إلى انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتسلم نائبه الأول رئاسة المصرف بالإنابة، الأمر الذي ترتبت عليه خسائر كبيرة سواءً على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

ووفق علامة إن إطالة أمد الفراغات، تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والحياتية التي يعيشها لبنان، ويُنذر بوضع معيشي كارثي لا يمكن لأحد أن يتحمل تبعاته، علماً بأن المواطن اللبناني هو الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة. وهو الضحية لكل هذا التقاعس والعجز الظاهر لدى السياسيين في لبنان.

وأشار علامة إلى أن لبنان سجل بحسب أرقام البنك الدولي للأمن الغذائي، أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم، إذ بلغت 350% خلال الفترة الممتدة بين شهري نيسان- أيار 2022 ونيسان- أيار 2023. كما جاء لبنان ضمن لائحة البلدان ذات نقاط الجوع الساخنة في العام الجاري، بحسب تقرير أعده برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

وقال علامة: قد يكون السيف قد سبق العزل وأصبحت الأمور في مكان لا يمكن لما تبقى من مؤسسات رسمية متحللة تدارك التبعات الكارثية التي ترتبت سيما مع حصول كارثة في منطقة الشرق الأوسط ألا وهي حرب العدو الإسرائيلي على قطاع غزة والتي بحسب تصريحات المسؤولين في الكيان الإسرائيلي لن تقتصر على غزة وشعبها إنما تتضمن أيضاً مشروعاً لإنتاج شكل جديد للشرق الأوسط مع كل ما يحمله هذا المشروع من مخاطر تصيب دول المنطقة والأكيد أن لبنان كدولة وكيان على رأس هذه الدول وأولها.

من أولى تداعيات الفراغ الرئاسي وفقاً لعلامة هو الخواء العام الاقتصادي والاجتماعي، وركاكة الاستعدادات لمواجهة الأحداث الخطرة التي ممكن أن تقع في لبنان إبان التطورات الأمنية على الحدود الجنوبية والتطورات العسكرية التي تطال دول الشرق الاوسط بأكملها.

لافتاً أنه في حالات الخطر الذي من الممكن أن يحيط بدولة ما يلقى على عاتق الرؤساء الإشراف على عمل المؤسسات الرسمية وتشكيل خلايا متخصصة لإدارة الأزمة والتعامل مع تداعياتها.

ورأى علامة أن الأمر في لبنان يبدو ضرباً من الجنون في ظل الشغور الحاصل على مستوى الرئاسات وفي ظل التخبط السياسي القائم.

ويتابع علامة لقد عمدت الحكومة المبتورة والمنقوصة الصلاحيات الى إقرار خطة طوارئ فانبرى مجموعة من النواب لسؤال الحكومة عن كيفية إقرار الخطة ومسار التطبيق الذي سيعتمد في حال حصلت الحرب وشملت الاعتداءات لبنان، معتبراً أن هذا إن دل على شيء فهو يدل على الانقسام السياسي والعجز الذي تعانيه مؤسسات الدولة نتيجة الشغور في الرئاسات وعدم قدرة هذه المؤسسات بما تبقى منها على تنفيذ أي خطة أو أي مشروع فكيف بخطة طوارئ؟

ولفت علامة إلى أن الحروب تترك خسائر هائلة على اقتصاد البلدان وهذه الخسائر تكون إما مباشرة أو غير مباشرة. فلبنان الذي راكم الخسائر الجمة نتيجة للحروب التي خيضت على أرضه لسنوات طويلة وراكم خسائر اكبر نتيجة الفراغات المتتالية في المواقع الرئاسية أصبح اليوم عاجزاً عن تقديم خسائر جديدة هو بالأساس لم يعد قادرا على تقديمها، مشيراً إلى أن القطاعات الإنتاجية في لبنان متهالكة ومالية الدولة عاجزة وسلبية دائماً والقطاع العام بات في خبر كان وخطة الطوارئ التي أقرتها الحكومة لن تكون إلا حبراً على ورق.

وختم علامة بالقول في ظل هذه الظروف الناتجة من تراكم الشغور وتحلل المؤسسات الرسمية بات الخوف ليس إذا كان لبنان يستطيع تحمل خسائر إضافية إنما ما هو مصير الكيان اللبناني الموجود في غرفة الإنعاش والذي سيصبح بحاجة لمعجزة ليعود الى غرفة الإنعاش وذلك للبدء بعملية ترميم الاقتصاد والقطاعات الاقتصادية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تراجع أسعار الغذاء عالميًا إلى أدنى مستوياتها في أربعة أعوام

 

"فاو" تعلن انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر السادس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يُسجل أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم لبنان يُسجل أعلى نسبة تضخم في أسعار الغذاء حول العالم



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - لبنان اليوم

GMT 21:29 2023 الإثنين ,08 أيار / مايو

توقعات الأبراج اليوم الاثنين 8 مايو / آيار 2023

GMT 16:11 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

توقعات الأبراج اليوم الاثنين 10 أبريل / نيسان 2023

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:50 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القذائف المدفعية تلهب محاور القتال في طرابلس لبنان

GMT 11:00 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

جمعية سلا يواصل تصدره دوري القسم الثاني في المغرب

GMT 14:10 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

باريس العربية

GMT 02:22 2020 الأحد ,26 تموز / يوليو

نقش حناء ناعم لعروس 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon