أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد
آخر تحديث GMT10:12:50
 لبنان اليوم -

أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد

عباس الحلبي وزير التربية والتعليم العالي
بيروت ـ لبنان اليوم

أضحى التعليم عن بُعد في لبنان تحديا يوميا يكابده الأهل والطلاب والمدرسون لأسباب عديدة، أبرزها الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والتقنين الحديث لمولدات الكهرباء البديلة وتفاقم الأزمة المعيشية.
وتزداد الأزمة سوءا وسط حديث عن انقطاع لبنان عن العالم عما قريب، بسبب توقف محتمل لشبكة الإنترنت في حال عدم تأمين مولدات الطاقة والديزل الضرورية في مراكز تقنية.
ويؤثر الوضع الصعب في لبنان بطريقة سلبية على تطبيق حصص التعليم عن بُعد، بدءا من انقطاع التيار لفترات طويلة، وصولا إلى عدم توفر الإنترنت لدى الجميع نظرا لكلفته المرتفعة، وهو ما جعل بعض الطلاب عاجزين عن حضور الحصص.
وإزاء الحديث عن إمكانية اللجوء مجددا إلى الإقفال العام في لبنان للحد من انتشار فيروس كورونا وسط ارتفاع الإصابات، يثار السؤال بالدرجة الأولى حول ما إذا كانت المدارس ستعاود فتح أبوابها بعد انقضاء عطلة الأعياد أم لا.
وبينما تسعى شركة "أوجيرو" للاتصالات في لبنان جاهدة لتأمين الانترنت، في ظل صعوبة توفير الوقود لمولدات الشركة، لم يتخذ القرار بشأن التعليم عن بُعد بعد العاشر من يناير الجاري.
ويشدد وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض على أخذ الاحتياطات اللازمة حتى في المدارس، ويتريث في اتخاذ قرار إقفال البلاد، لكن وزير التربية القاضي عباس الحلبي يتمسك بمواقفه الأخيرة مدافعا عن العودة إلى التعليم الحضوري بعد انتهاء عطلة الميلاد ورأس السنة الأسبوع المقبل، بسبب أعطال الإنترنت وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم المناطق اللبنانية.
وكشفت مصادر خاصة من وزارة التربية، أن عباس الحلبي سيعقد ظهر يوم الأربعاء مؤتمرا خاصا لهذه الغاية في وزارة الإعلام، بصفته وزيرا للإعلام بالوكالة.
وقالت مصادر لبنانية، إن "الأهم في الوقت الراهن ليس اتخاذ قرار بشأن إغلاق المدارس في ظل تفشي المتحور أوميكرون، وإنما كيفية استئناف الدروس بأمان، سواء للطلاب أو المعلمين والإداريين والأسر والمجتمع بشكل عام".
واعتبر الأبيض أن الانشغال يتمحور في الوقت الحالي حول استمرار العام الدراسي "خاصة أننا توقفنا لعامين دراسيين في السابق، وأي تعطيل إضافي قد يكون أثره سيئا على طلابنا، لكن يجب أن نتأكد أن افتتاح المدارس سيتم بالطريقة الصحيحة، من خلال أمور عدة من بينها إعطاء اللقاح بشكل فعال للتلاميذ والإداريين والهيئة التعليمية".
ويبرز هذا الواقع شكلا جديدا يوصف بـ"التفاوت الطبقي" في القطاع التعليمي بلبنان، فلم يعد الأمر يقتصر على الفرق بين المدارس الحكومية والأخرى الخاصة، سواء تعلق الأمر بأعداد التلاميذ أو بطاقم التدريس".
وبرز هذا التفاوت نظرا لوجود فجوة بين طلاب ميسورين يستطيعون تأمين أدوات تكنولوجية ضرورية للتعلم عن بعد، وبين آخرين فقراء يتعذر عليهم توفير الأجهزة المطلوبة.
ويواجه الأهالي مشاكل في المنزل، إذ يحاولون حث أولادهم على الصبر والانتباه رغم قدراتهم المحدودة، في ظل الانقطاع المتكرر للاتصال بالإنترنت والتيار الكهربائي.
وقالت سارة، وهي أم لتلميذين، إنها تعاني مع التعلم عن بُعد مع أطفالها.
وتضيف: "يحتاج الأطفال في أغلب الأحيان إلى استخدام الحاسوب الواحد في الوقت نفسه، والإنترنت بطيء جدا في معظم المناطق، الأمر الذي يؤثر على مسار التعليم".
وفرض وباء كورونا تحديا كبيرا على المدرسين في لبنان، فأصبحت مهمة إيصال المعلومة للتلاميذ أكثر صعوبة، خصوصا لمعلمات رياض الأطفال اللواتي يعتمدن بشكل كبير على التواصل المباشر مع التلاميذ.
ووصفت معلمة الروضة رشا طرابلسي تجربتها، قائلة: "أحسست بالارتباك الشديد عند أول محاولة لقاء افتراضي مع تلاميذي".
وأضافت رشا: "الشعور بعدم القدرة على الاحتكاك معهم بشكل مباشر وهم في مرحلة التعليم الطفولي المبكر من خلال تزويدهم بالوسائل الحسية، يكون أصعب في ظل بعدهم عني، بسبب عدم توفر الكهرباء في منازلهم".

قد يهمك أيضا

إضرام النيران في مدرسة إسلامية في دولة السويد

اجتماعات مكثفة للحكومة اللبنانية لإقرار مصير العام الدراسي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:20 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

معرض الجبل للفن برعاية حركة لبنان الشباب

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 20:25 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

لم تعد القوات الأميركية قضية

GMT 05:12 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مخطط الشر الذي يستهدف مصر!

GMT 16:22 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان زفافك عام 2018 بتوقيع اللبناني كريكور غابوتيان

GMT 06:51 2014 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

أحدث صيحات موضة الصيف لأناقة المرأة الممتلئة

GMT 12:23 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

عرض أزياء le jour au jour لشتاء 2018 مفعم بالترف

GMT 21:05 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر بطلًا لكأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 23 عامًا

GMT 18:01 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"الزمردة الخضراء" يقدم لائحة جديدة من الأطباق المغربية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon