أحد الوحدة أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف كلن يعني كلن
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

"أحد الوحدة" أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف "كلن يعني كلن"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "أحد الوحدة" أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف "كلن يعني كلن"

شارع الثورة
بيروت - لبنان اليوم

لسان حال اللبنانيين اليوم يا ليت الوزير السابق جبران باسيل، يوّجه إليهم يومياً كلمة، لما لإطلالاته من مفعول إيجابي على شارع الثورة، الذي تشتد معارضته للنظام القائم بعد كل خطاب من أهل السلطة، فتنشط شعلة الثورة فيه مجدداً.

لا نبالغ إن قلنا أنّ باسيل شخصية "استفزازية"، يستفز الشارع المعارض له، بتبني شعاراته، وبمحاولة التماهي مع وجعه ورمي التهم على الآخرين الذين هم في الحقيقة شركاء له ولتياره وحلفاء في مختلف مفارق السلطة.

باسيل الذي قال صباحاً في تظاهرة "بعبدا" الموالية للعهد، "كنّا حذرنا شركاءنا من أنّنا سنصل الى هذه المرحلة والناس سبقتنا وقلبت الطاولة ونحن هنا لنكون معهم ولنكمل معا"، مضيفاً "ليس من العدول ان نُظلم مرتين، مرة من رموز الفساد، ومرّة من ضحايا الفساد"، ردّت عليه الساحات على مدى الـ10452 كلم مربع، من عروس الثورة وأيقونتها طرابلس، التي لم يتراجع متظاهروها لحظة عن مطالبتهم بإسقاط هذا النظام بأمّه وأبيه، إلى ساحتي الشهداء ورياض الصلح اللتين نفضتا عنهم غبار الاعتداء والتشبيح، وعادتا إلى الصورة بمشهد أقوى مما سبقه، وبإصرار أعظم، فالشعب لم يعد يقبل الانكسار.

"أحد الوحدة"، الذي أعلنه المتظاهرون اليوم، أعاد الثورة إلى أيامها الأولى، طرابلس، بيروت، عكار، صيدا، صور، كفررمان، البقاع وغيرها من المناطق.. جميعها ساحات اكتظت بالمتظاهرين، وأكّدت أنّ "كلن يعني كلن"، ليس شعاراً استنسابياً وأنّ كل محاولات تطييفه أو توجيهه، أو استغلاله، ما هي إلا أحلام سلطوية واهية لن تنطلي على شعب اتخذ الوعي سبيلاً!

منذ بعد ظهيرة اليوم وحتى الساعة، المواطنون ما زالوا يتوافدون بكثافة إلى الساحات،  وبحسب مصادر، فإنّ المتظاهرين أيقنوا أنّ هذه السلطة لن تلتفت إلى مطالبهم إلاّ برفع الصوت، وأنّ التظاهر بعيداً عن قطع الطرقات لن يحقق النتائج، لذا كان الحل الذي خلص إليه الثوار، العودة إلى إقفال الطرقات الرئيسية والداخلية، تحت عنوان "صيانة الوطن".

وبحسب المعلومات، فإنّ قطع الطرقات في بيروت وطرابلس، سيبدأ فجر اليوم بين الرابعة والخامسة، على أن تقطع في طرابلس طرق البالما، البحصاص، دوار الميناء.

في البداوي قطعت الطرقات بالفعل على أن تبقى على حالها، لحين فتح الطرقات في سائر المناطق اللبنانية، كذلك قطعت في عكار طريق العبدة. في بيروت قطع الشبان طريق الرينغ بالكامل، وهناك توّجه لقطع طرقات جل الديب، الزوق، في الساعات المقبلة، فيما قطع في وقت سابق طريقا برجا والناعمة.

الأجواء المخيمة على الطرقات، تؤكد أنّ الإضراب العام غداً هو العنوان لهذه المرحلة، مرحلة قوامها مواطنون مستقلون أنهكهم الفساد والصفقات والسرقات التي أبرمت باسم الوطن، فاجتمعوا لـ"صيانة هذا الوطن"، لاسترجاع مفاصله وبيئته وألوانه، لاسترجاع شبابه الذي غادروه خوفاً من الغد في دولة رفعت عن مواطنيها الغطاء وجرّدتهم من حقوقهم "الوطنية".

اللبناني اليوم يستعيد وطنيته، وسيادته، فالوطن هو الشعب لا السلطة.. والجملة الأصّح تردادها أنّ "السلطة بتروح وبتجي وبيبقى الشعب"، فالشعوب هي التي تصنع أوطانها وليس العكس.

قد يهمك ايضا

تصاعُد التظاهرات على الأوضاع الاقتصادية المتأزِّمة لليوم الثاني في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد الوحدة أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف كلن يعني كلن أحد الوحدة أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف كلن يعني كلن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon