مسلحو آل جعفر يعترضون نقل جرحى القصير السوريين من البقاع إلى الشمال
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مسلحو آل جعفر يعترضون نقل جرحى القصير السوريين من البقاع إلى الشمال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسلحو آل جعفر يعترضون نقل جرحى القصير السوريين من البقاع إلى الشمال

بيروت – جورج شاهين
تجددت أعمال قطع الطرق الاثنين على قوافل الصليب الأحمر اللبناني التي تقل الجرحى السوريين من عرسال البقاعية إلى مستشفيات في شمال لبنان. وبعد ظهر الاثنين أقدم مسلحون من آل جعفر الموالين لحزب الله والذين فقدوا مقاتلين في القصير ولديهم مخطوفون في سورية على قطع الطريق في منطقتهم على قافلة تضم 14 سيارة إسعاف تنقل 29 جريحاً سورياً في اتجاه مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا - عكار للمعالجة، ووضع المسلحون عدداً من النسوة والأطفال في مواجهة السيارات قبل أن يشعلوا النيران في دواليب مطاطية جُمّعت وسط الطريق. ولما قطعت الطرق اضطرت القافلة إلى العودة من حيث أتت قبل أن يوفر لها الجيش اللبناني طريقاً آمناً عبر جرود بعلبك، الهرمل، عيناتا، الأز فعكار. وفي هذه الأجواء قالت مصادر طبية في الصليب الأحمر لـ"العرب اليوم" إن الجرحى هم جميعاً من السوريين، وأكدت أن الصليب الأحمر لم ينقل أي جريح من أية هوية عربية أو أجنبية أو لبنانية. وكان وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل قد تابع الوضع الناتج عن ضغط النازحين السوريين وعمليات نقل أعداد كبيرة من المصابين في سورية إلى المستشفيات اللبنانية، واتصل لهذه الغاية بكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عارضاً لهم الواقع وما قد ينجم عنه من تداعيات. وأوضح الوزير خليل أنه "أمام الأعداد الكبيرة من الجرحى، والمرشحة للارتفاع في حالة غير مسبوقة، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية والصليب الأحمر الذي يتولى عملية نقل المصابين، فإن المسألة لم تعد مسألة نفقات، إنما تتخطاها إلى النقص الحاد في عدد الأسرة خصوصاً أسرة العناية الفائقة، ما يشكل تحدياً كبيراً أمام القطاع الصحي المهدد بمخاطر عدم الاستيعاب، الذي ينعكس بدوره ضرراً بدرجة عالية جدا من الخطورة تصيب المواطن اللبناني في حياته المهددة بحرمانه من حق الاستشفاء. وقال "يجب أن يوضع الجميع أمام مسؤولياتهم إزاء هذه المسألة التي تتجاوز طاقة لبنان بأجهزته كافة على حمل أعبائها"، مشددا على "ضرورة أن تتحرك الدولة بمؤسساتها في اتجاه الدول التي تعبر إعلامياً عن اهتمامها بالسوريين، لحضها على تحمل مسؤولياتها، والعمل على نقل الأعداد المتزايدة منهم إلى مستشفياتها، خصوصاً وأن تلك الدول تمتلك إضافة الى القدرة على تحمل الأعباء المادية، قطاعات صحية وأجهزة ومعدات طبية عالية المستوى". وأشار إلى "أن المسألة ليست إطلاقاً هروباً من حمل المسؤولية، إنما واقع مؤلم وخطير على أكثر من مستوى أمني واجتماعي والتي تشكل الصحة واحداً من أشكاله، وعلى المعنيين جميعهم واجب تحمله سواء عربياً أو حتى دولياً، لما يحمل في طياته عوامل كارثية. ولفت إلى أن ما تقرر سواء من قبل مجلس جامعة الدول العربية أو من قبل هيئات وجهات داعمة لملف النازحين السوريين من مساعدات، أي منها سواء عينية أو مادية، لم تصل إلى الحكومة اللبنانية، ولم تقم أي جهة حتى بالتنسيق مع وزارة الصحة في النطاق الصحي والاستشفائي لكل من سبق من أولئك الذين عولجوا في مستشفيات بيروت والمناطق". وكشف خليل أن "وزارة الصحة ومنذ قدوم أولى دفعات النازحين، تعمل عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية الـ 170 التابعة لها والمنتشرة في مختلف المناطق، وعبر البرنامج الوطني للتحصين، ووفق إمكاناتها المتاحة على التصدي لكل ما يرتبط بالمعاينة الطبية وتوفير أدوية الأمراض المزمنة، وبالأمراض والأوبئة، إضافة إلى تكفلها على نفقتها متابعة المرضى جميعهم من النازحين الذين بحاجة إلى غسل للكلى والذي تجاوزت أعدادهم الستماءة ما شكل لوحده ضغطا على المستشفيات سواء الحكومية أو الخاصة المنتشرة في جميع الأراضي اللبنانية". وختم "ولأننا أمام واقع أليم وخطير، فإننا نبادر اليوم قبل الغد إلى التحذير من مخاطر ما يجري علناً وبالمسؤولية العالية، وبتضافر جهود القوى الحريصة كلها نجنب بهذه الصرخة لبنان بمكوناته جميعاً حالاً كارثية لن تستثني أحداً".    
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلحو آل جعفر يعترضون نقل جرحى القصير السوريين من البقاع إلى الشمال مسلحو آل جعفر يعترضون نقل جرحى القصير السوريين من البقاع إلى الشمال



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 08:00 2022 الأحد ,08 أيار / مايو

طرق ارتداء الأحذية المسطحة

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 14:12 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع الـ"بي بي" كريم لتوحيد لون البشرة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon