شيعة لبنان  يدعون دول الخليج إلى عدم تحميل شعبهم مسؤولية سياساتٍ حزبية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شيعة لبنان يدعون دول الخليج إلى عدم تحميل شعبهم مسؤولية سياساتٍ حزبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شيعة لبنان  يدعون دول الخليج إلى عدم تحميل شعبهم مسؤولية سياساتٍ حزبية

بيروت – جورج شاهين
دعا عدد من الشخصيات الشيعية "صنّاعَ القرار في الدول العربية، لا سيما دول الخليج منها"، إلى عدم تحميل "عمومُ اللبنانيينَ، ولا عموم المسلمين الشيعة، مسؤولية سياساتٍ حزبية لا شأن لهم برسمها"، لافتين إلى أن تدخّل "حزب الله" في سورية ذا "طبيعةَ سياسية مصلحية"، و"يصدر عن الأجندة السياسية لحزب الله"، و"لا يعبّر عن مصلحة اللبنانيين عموماً، ولا المسلمين منهم، ولا المسلمين الشيعة على نحوٍ أخص". وإذ دان البيان الثاني لهم في أقل من أسبوعين، قتْل الشاب هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية في بيروت "على يد عناصر أمنية حزبية"، واصفاً إياه بأنه "استباحةِ للدولةِ في أبسط امتيازاتها السيادية"، طالب القضاء اللبناني بـ"سوق المُرْتَكبين أمام العدالة". وجاء في البيان: "في إطار ما تُمليه التطورات من متابعة وتشاور، التقى السادة، (بالترتيب الألفبائي): راشد صبري حمادة، خليل كاظم الخليل، يوسف طلعت الزين، لقمان محسن سليم، إبراهيم محمد مهدي شمس الدين، شوقي محمد صفي الدين، ماجد سميح فياض، منى عبد الله فياض، محمد فريد مطر، غالب عباس ياغي وبعد التداول في مجريات الأيام الماضية، وتطوراتها، انتهوا إلى التوافق على إعلان المواقف التالية منها: توقف الموقعون عند واقعة قَتْل الشاب هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية في بيروت، وهم إذْ يدينون، في العنوان الرئيس، كلّ أشكال التعرّض للحريات العامة فبالأوْلى أنْ تعوزهم كلمات الإدانة متى ما بلغ هذا التعرّض مَبْلَغَ القتل على يد عناصر أمنية حزبية، وهذا عَيْنُ الاستباحةِ للدولةِ في أبسط امتيازاتها السيادية. لقد قُتِلَ هاشم السلمان، واعتُدِيَ على زملائه في وَضَح النهار، ولقد وَثّقَت بعضُ العدساتِ الجريئة هذا الجُرْمَ المَشْهودَ، ووَضَعَتْه برسم الرأي العام اللبناني، وبرسم القضاء اللبناني، ومن ثَمّ فأضعفُ الإيمان مُطالبةُ القضاء اللبناني بأنْ يُبادر إلى القيامِ بواجبه في سوق المُرْتَكبين، كائناً ما كانت الشعارات التي يتلطون وراءَها، أمام العدالة انتصافاً لدم السلمان، وانتصافاً لحق اللبنانيين العام، ورفضاً لتَسْفيهِ القتلِ بذريعة الانفعال أو سواه، ورفضاً مبرماً لمنطق الإفلات من العقاب. ون على هذا البيان الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت بعض مناطق الهرمل وأوقعت عدداً من الضحايا المدنيين، كما تابعوا ما تشهده بعض المناطق البقاعية من توترات دموية تُنْذِرُ بالأسوأ، ومع إحاطتهم بالمشهد العام الذي تندرج فيه هذه الاعتداءات وهذه التوترات، لا يسعهم إلاّ التذكير بأنه «لا تزر وازرة وزْرَ أخرى» وبأنه «لا يؤخذ المرء بجريرة غيره»، وبأنّ التدخل العسكري لحزب الله في سورية ــ وهو تدخل يُجاهر به التنظيم المذكور ويحشد له الحجج ــ إنما يصدر عن الأجندة السياسية لحزب الله. إنّ هذا التّدخُلَ الذي يَستبيحُ الدولةَ في حقّها السيادي بالإمرة على سياستها الخارجية، سلماً وحرباً، والذي يضرب بعرض الحائط ما توافق عليه اللبنانيون في إعلان بعبدا من «تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة» ــ إن هذا التدخل لا يُلْزِمُ إلا الطرفَ الذي يقومُ به، ولا يعبّر، في أية حالٍ من الأحوال، عن مصلحة اللبنانيين عموماً، ولا المسلمين منهم، ولا المسلمين الشيعة على نحوٍ أخص. إن الطبيعةَ السياسية المصلحية لتدخّل حزب الله في سورية أمرٌ يجب أن يكون محلَّ إلتفاتٍ وتدبُّرٍ من كل القيادات السياسية والدينية على امتداد العالمين العربي والإسلامي؛ فهذا التدخل لا علاقة له بالتديّن أو بالتمذهُب، ومن أجْسَمِ الأخطاءِ أن يَشْتَبِهَ الأمرُ على البعض فيذهب إلى مقارعة هذا التدخل بإقحام العناوين المذهبية الفقهية، وإلى استعمالها للتأليب على جماعات بأسرها وعلى والتحريض عليها. ومن هنا يدعو الموقعون صنّاعَ القرار في الدول العربية، لا سيما دول الخليج منها، إلى إبقاء هذا البعد السياسي المصلحي ماثلاً أمام أنظارهم فلا يُحَمّل عمومُ اللبنانيينَ، ولا عموم المسلمين الشيعة مسؤولية سياساتٍ حزبية لا شأن لهم برسمها. أخيراً وليس آخراً، يكرّر الموقعون أدناه ما سبق أن أدلوا به من أن تمديد المجلس النيابي ولايته، إنّما هو عملٌ مخالفٌ لإرادة اللبنانيين الجامعة، مُسيءٌ للمصلحة الوطنية، علاوةً على كونه إساءة استعمالٍ لسلطة وتوسّعٍ في التصرّف بوكالة".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيعة لبنان  يدعون دول الخليج إلى عدم تحميل شعبهم مسؤولية سياساتٍ حزبية شيعة لبنان  يدعون دول الخليج إلى عدم تحميل شعبهم مسؤولية سياساتٍ حزبية



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 08:00 2022 الأحد ,08 أيار / مايو

طرق ارتداء الأحذية المسطحة

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 14:12 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع الـ"بي بي" كريم لتوحيد لون البشرة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon