جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

بيروت ـ جورج شاهين

اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب اللبناني وليد جنبلاط، الاثنين، أن "لا مناص من الحوار بين اللبنانيين مسألة سلاح المقاومة الذي يبقى الهدف الرئيسي منه الدفاع عن لبنان قط، وذلك يتحقق من خلال الاستيعاب في إطار الدولة، مع الأخذ بالاعتبار أن محاور إقليميّة تتحكم به، وهي المحاور التي أخذت هذا السلاح بعيداً عن مهامه الأساسيّة وحولت وجهته وأهدافه نتيجة الصراع على سورية." واكد جنبلاط: "إن أي إعادة تفكير في إستخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة. لذلك، نرى أن الخلافات السياسيّة، تُعالج حصراً عبر الحوار بعيداً عن مناخات الالغاء". ودعا لاعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، ومن بينها السعي المشترك لتأليف حكومة مصلحة وطنية جديدة تهتم بإتخاذ خطوات جريئة على مستوى رفع المعاناة الاقتصادية والاجتماعية، وتقوم على قاعدة عدم إستقواء فريق سياسي على آخر وإعطاء حيزاً مقبولاً للفريق الوسطي. ولفت إلى أن الحزب "التقدمي الاشتراكي" يضع الاستقرار كأولوية، خصوصاً أننا شهدنا كيف كادت بعض المشاريع الانتخابية أن تفجر ميثاق الطائف وكأن أحداً لم يتعلم من حروب التحرير أو الالغاء. وذكّر أن الشرارة الاولى للثورة إنطلقت مع أطفال درعا، وهؤلاء لم يكونوا تكفيريين بل كان نضالهم يهدف إلى قيام سورية حرة جديدة ديمقراطية متنوعة تحترم فيها الكرامة الانسانيّة بعيداً عن طغيان النظام وإستبداده. وظهور المجموعات المسلحة كان نتيجة الحلول الأمنية التي طبقها النظام بقساوة لا مثيل لها، من جهة؛ ونتيجة أيضاً التخاذل الدولي والصراع على سورية والامتناع عن دعم المعارضة، من جهة أخرى. وهو ما حوّل سورية إلى ساحة لتبادل الرسائل الاقليمية والدولية ما أدى إلى تدمير مدنها وقراها وتراثها ومناطقها المختلفة. واضاف: "إننا نرى كيف أن الولايات المتحدة تبتعد تدريجياً عن المنطقة بموازاة لامبالاة غربية عامة. ومن غير المستبعد أن يؤدي ذلك إلى زوال الحدود التي رسمتها إتفاقية سايكس- بيكو التي قد يندم البعض على سقوطها." وسأل  جنبلاط: "ألا يستحق الاستقرار في لبنان جهداً اضافياً لتلافي ما قد تشهده المنطقة من تطورات ونزاعات وانقسامات؟."

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:55 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

منزل الفنان هاني شاكر يعد تحفة فنية راقية

GMT 16:04 2022 الجمعة ,20 أيار / مايو

الأكثريّةُ أرْخَبيلٌ والأقليّةُ جزيرة

GMT 06:34 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 مدن ننصحك بزيارتها في عام 2019
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon