الهند والصين تريدان حل خلافهما الحدودي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الهند والصين تريدان حل خلافهما الحدودي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الهند والصين تريدان حل خلافهما الحدودي

نيودلهي ـ أ.ف.ب
تعهد رئيسا حكومة الهند والصين الاثنين، بانهاء خلافهما الحدودي الذي يلقي بثقله على العلاقات بين البلدين منذ عقود واعتبرا ان العلاقات الجيدة بين العملاقين الاسيويين عامل اساسي للسلام العالمي. ووعد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ الذي بدأ اول جولة له في الخارج بالهند، ببناء "ثقة متبادلة" مع الهند بعد الحادث الحدودي الاخير بين البلدين. واعتبر نظيره الهندي ايضا منموهان سينغ ايضا ان العلاقات الجيدة بين البلدين الاكثر اكتظاظا بالسكان في العالم تعتبر اساسية لتسريع نمو المنطقة. ووصل رئيس الوزراء الصيني الاحد الى نيودلهي واكد ان اختيار الهند لبدء جولته "يشير الى الاهمية الحاسمة التي تعلقها بكين على علاقاتها" مع هذه الدولة المجاورة. وقال لي متحدثا للصحافيين في نيودلهي بعد جلسة محادثات مع نظيره مانموهان سينغ "ان زيارتي لها ثلاثة اهداف: الثقة المتبادلة وتعزيز التعاون والتطلع الى المستقبل". وتابع انه "على اساس التفاهم المتبادل، يمكننا الحض على علاقات سليمة". واضاف ان "هذا الامر سيعود بفائدة فعلية لاسيا والعالم". وتاتي زيارة رئيس وزراء القوة الاقتصادية الثانية في العالم الى نيودلهي بعد اسابيع على تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين اذ اتهمت الهند الجيش الصيني بالتوغل حوالى 20 كلم في منطقة تطالب بها نيودلهي. و"خط المراقبة الحالي" بين القوتين النوويتين لم يتم ترسيمه بشكل رسمي رغم ان نيودلهي وبكين وقعتا اتفاقات للحفاظ على السلام في تلك المنطقة التي كانت مسرحا لحرب خاطفة في 1962. واشاد سينغ بالرغبة المشتركة لانهاء الخلاف بين البلدين موضحا ان مجموعة عمل ستشكل من اجل التوصل الى اتفاق دائم. وقال ان "ممثلينا الخاصين سيلتقون قريبا لمواصلة المحادثات الهادفة للتوصل الى اتفاق سريع" يكون "عادلا ومعقولا ومقبولا من الطرفين" بخصوص ترسيم الاراضي. واضاف "يجب الحفاظ على السلام والهدوء على حدودنا". من جهته قال رئيس الوزراء الصيني ان الرجلين "وضعا الاسس لحل المشكلة". واضاف "البلدان يعتقدان اننا بحاجة لتحسين آلياتنا الحدودية الحالية وجعلها اكثر فاعلية". وتابع انه "على البلدين مواصلة الدفع قدما بالمفاوضات حول مسالة الاراضي والحفاظ معا على السلام والهدوء في المنطقة الحدودية". وكان لي اعتبر في وقت سابق ان التعاون بين البلدين يترك اثارا على العالم. وقال "لا يمكن ان يتحقق السلام العالمي بدون تعاون استراتيجي بين الهند والصين". لكن المشاكل الحدودية تلقي بثقلها منذ سنوات على العلاقات بين البلدين. وفي تشرين الاول/اكتوبر 1962، اضطر الجيش الهندي الذي كانت تجهيزاته ضعيفة خلال معارك استمرت اربعة اسابيع على طول حدود الهملايا الى التراجع امام اجتياح القوات الصينية التي تقدمت حتى داخل سهول اسام. ثم انسحبت الصين حتى الحدود الحالية لكنها لا تزال تطالب بقسم كبير من ولاية اروناشال برادش الهندية. وخلال السنوات العشرين الماضية، شهدت الصين والهند تطورا سريعا لكن النمو الاقتصادي الكبير للصين ومركزها الجديد كقوة عالمية عززا مخاوف الهند المرتبطة بهذه الحرب الخاطفة. ومنذ ربع قرن كانت مسالة الحدود محور 14 جولة مفاوضات لكن بدون تحقيق اي تقدم. وبعد محادثاته مع مانموهان سينغ، سيلتقي لي وزير الخارجية سلمان خورشيد وكبار مسؤولي ابرز حزب معارض، بهاراتيا جاناتا. ثم يزور الثلاثاء بومباي العاصمة الاقتصادية والمالية للهند. وزيارة لي تهدف ايضا الى تعزيز التبادل بين البلدين اللذين يضمان معا اكثر من ثلث سكان العالم. واصبحت الصين الشريك التجاري الثاني للهند مع تبادل بلغ 66,5 مليار دولار السنة الماضية بحسب نائب وزير التجارة الصيني جيانغ ياوبينغ. والهدف هو رفع هذا الحجم الاجمالي من المبادلات الى مئة مليار دولار في 2015. وعلى سبيل المقارنة فان التبادل بين الصين والاتحاد الاوروبي بلغ السنة الماضية 546 مليار دولار. ورئيس الوزراء الصيني الذي يقوم باول رحلة له الى الخارج منذ تولي مهامه في اذار/مارس، سيزور بعد الهند، باكستان الحليفة التقليدية للصين ثم المانيا وسويسرا حيث سيكون الاقتصاد محور محادثاته.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند والصين تريدان حل خلافهما الحدودي الهند والصين تريدان حل خلافهما الحدودي



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:10 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.9 درجة في المياه اللبنانية

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 02:33 2023 الخميس ,20 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 06:16 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 18:14 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

١٩ سمة شخصية للاعب الدولي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon