المحاصيل الزراعية في مصر لا سيما القمح في خطر بسبب ظهور مرض الصدأ
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

المحاصيل الزراعية في مصر لا سيما القمح في خطر بسبب ظهور مرض "الصدأ"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المحاصيل الزراعية في مصر لا سيما القمح في خطر بسبب ظهور مرض "الصدأ"

محاصيل زراعية
القاهرة ـ لبنان اليوم

مع فترة التقلبات المناخية التي تشهدها مصر حاليا، باتت محاصيل زراعية، لا سيما القمح، عرضة للإصابة بآفة "الصدأ". وتعتبر الأجواء الحالية، بما فيها من برودة وأمطار ونشاط كثيف للرياح مع طول فترة الليل، ظروف مثالية لنشاط هذه الفطريات، التي يحذر منها نقيب الفلاحين في مصر حسين عبد الرحمن أبو صدام، قائلا: "حافظوا على محاصيلكم وتابعوها باستمرار، واحذروا الإصابة التي تفتك بها".

وأكد أبو صدام في حديث له أن "انتشار مرض الصدأ في الأقماح يؤدي لقلة الإنتاجية، والخطر الأكبر يكمن في تأثر أصناف القمح التي تعد من أعظم أرصدة مصر الاستراتيجية في المجال الزراعي".
وتابع: "تأثر أنواع مختلفة من القمح في مصر خطير للغاية. هذه الأصناف كلفت الدولة ملايين الجنيهات، وسنوات من البحث العلمي الفريد الذي لا يمكن تعويضه".
والصدأ مرض فطري يمكن أن يتسبب في خسائر تصل إلى 100 بالمائة من محصول القمح، المعرض للإصابة وغير المعالج.
واعتبر أبو صدام أن الاكتشاف المبكر للإصابة يساهم في القضاء على المرض، لأنه "إذا اتخذ الصدأ شكلا وبائيا فلن تنفع معه أي مبيدات، وسيكون تأثيره السلبي ومخاطره على المحاصيل الزراعية كبير للغاية، فمن الممكن أن يطال خطر الصدأ نحو 175 ألف فدان مزروعة بالقمح في مصر".
ومؤخرا أصدر معهد المحاصيل الحقلية في مصر تقريرا، أكد فيه أن تأثيرات موجة التغيرات الجوية على محصول القمح قد تختلف من منطقة إلى أخرى ومن حقل إلى آخر، حسب عمر النبات والمنطقة وحالة التربة.
وأشار المعهد في بيان، إلى أنه "لا بد من الالتزام بموعد الزراعة الموصي به وحزمة التوصيات الفنية"، مشيرا إلى أن القمح يزدهر في البيئات الباردة خصوصا في أطوار النمو الأولى (مرحلة التأسيس)، ويفضل المناطق المعتدلة للنمو والتطور الجيد.
وقال نقيب الفلاحين المصريين إن "الأجواء المتقلبة والأمطار الكثيفة ظروف خصبة لنشاط مرض صدأ القمح، تكتمل بوجود الفطر مع النباتات التي لا تستطيع التعامل معه".
وأوضح أبو صدام أن "الاكتشاف المبكر للمرض ورش الأدوية يساعد في الحد من الأضرار، ورغم الإصابات فإنني أتوقع موسما ناجحا لزراعة الأقماح مع زيادة في الإنتاجية بما يقلل من عمليات الاستيراد، وذلك بعد زراعة أكثر من 3.5 مليون فدان هذا الموسم مع التوسع في الزراعة على المصاطب، وتحميل القمح على الخضراوات الشتوية".
وأشاد نقيب الفلاحين بجهود الدولة في دعم مزارعي الأقماح، قائلا: "الدولة تهتم بشكل كبير بدعمهم على المستوى الإرشادي والمادي، فلأول مرة يتم الإعلان عن سعر الأقماح بزيادة في الأردب عن الموسم السابق قدرها 95 جنيه، حيث كان سعر الأردب درجة نقاوة 23.5 قيراط الموسم الماضي بـ725 جنيه، وتم تسعيره هذا الموسم بـ820 جنيه"، حيث تلتزم الحكومة بشراء كامل محصول القمح من المزارعين.
وتابع: "الحكومة وفرت 22 صنفا من التقاوي المناسبة للأجواء المصرية وذات الإنتاجية المرتفعة والمقاومة للأمراض، بجانب إنشاء الصوامع الحديثة وإدخال أحدث الآلات والمعدات لزراعة وحصاد الأقماح، الذي يحل موعد جمعه في أبريل المقبل".
ومن جهة أخرى، يقول أستاذ النباتات عبده لطفي إن موسم الإصابة بالصدأ يبدأ من منتصف شهر يناير حتى ظهور السنابل تقريبا، بسبب التغيرات الجوية القاسية والرطوبة الشديدة"، مشيرا إلى أن صدأ القمح "فطريات تأتي إلى مصر عن طريق الرياح من دول أخرى".
وتابع لطفي في حديث له: "سينتشر الصدأ أكثر وأكثر خلال الأيام المقبلة، وهو ما يستدعي دوما توعية المزارعين بمتابعة محاصيلهم أولا بأول، وفي حال بدأ في الظهور يقاوم بالأدوية والرش الدائم لأنه سريع الانتشار، ومن الممكن أن يصيب المحاصيل المجاورة بسهولة".
وأكد أستاذ النباتات أن "وجود العديد من الأصناف في مصر سيعطيها أفضلية في منع انتشار الصدأ، حيث إنه في حال أصيب صنف من الممكن أن ينجو الآخر المجاور له. هناك أصناف قوية في التعامل مع الصدأ، وأصناف أخرى درجة مقاومتها ضعيفة".

قد يهمك ايضاً

مخاوف من انقراض أفيال "بورنيو" القزمة بعد نفوق أحدها على الجزيرة
نفوق أول بقرة مستنسخة في مركز أبحاث الماشية وسط اليابان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاصيل الزراعية في مصر لا سيما القمح في خطر بسبب ظهور مرض الصدأ المحاصيل الزراعية في مصر لا سيما القمح في خطر بسبب ظهور مرض الصدأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon