سميحة لحلوح ثمانينية فلسطينية تتغلّب على وقت فراغها برسم لوحات مميّزة 
آخر تحديث GMT01:25:39
 لبنان اليوم -

الجدة لـ "23" حفيدًا تحلم  بامتلاك معرضها الخاص لرسوماتها البسيطة

سميحة لحلوح ثمانينية فلسطينية تتغلّب على وقت فراغها برسم لوحات مميّزة 

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سميحة لحلوح ثمانينية فلسطينية تتغلّب على وقت فراغها برسم لوحات مميّزة 

المسنة الفلسطينية سميحة لحلوح
رام الله - العرب اليوم

تمارس المسنة الفلسطينية سميحة لحلوح، 87 عامًا، هواية فن الرسم، في بيت قديم، وسط بلدة عرّابة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، تمسك بيدها المرتجفة ألوانا خشبية وأخرى مائية، ترسم ذكرياتها وكل ما تشاهده عينها، لتكون المتفردة التي تمارس مثل هذه الهواية، وعلى مدى 6 سنوات خلت، استطاعت ”أم سمير”، رسم نحو 400 لوحة متنوعة، تحتفظ بها، إذ رسمت الزهور والبيوت والحيوانات والطيور، ولكل لوحة قصة، في بيتها الذي يعود تاريخ بنائه إلى منتصف القرن الماضي.

وأوضحت لحلوح “خُيّل إليّ أن كلبا يصطاد فريسته، فطلبت من أحد أحفادي أن يشتري لي أقلاما وألوانا ودفترا، وبدأت بالرسم، كانت البداية مضحكة ولكنها جميلة، أرسم لأتغلب على وقت الفراغ، أستمتع بذلك وأرسم كل شيء، أفرح لذلك ويفرح لي الناس”، تمسك لوحة لرئيس فلسطين الراحل ياسر عرفات، وتقول “في المنام زارني وطلب مني أن أرسمه، ضحكت وقلت له صعب بعدني في البداية، لكنه أصر عليّ، في الصباح أخبرت أبنائي فأتوا لي بصورته ورسمته”.

وتحتفظ “لحلوح” برسوماتها، وترفض أن تهدي أحدا أيا منها، مضيفة "من يريد أن أرسم له لا أتردد أما رسوماتي، فلا أفرط في أي منها، هي خاصتي”، وتتسامر “أم سمير” الفلسطينية ليلا مع أحفادها، وترسم لهم واجبات مدرسية، تبتسم "مرة طلبت مني حفيدتي أن أرسم لها صورة بمناسبة مناهضة العنف ضد المرأة، فرسمت لها رجلا يرتدي قمبازا، ويمسك بيده عقالا ويَهمُ بضرب زوجته التي بدورها ترفع يديها خوفا منه”.

وعلى مدى عشرات السنوات اشتهرت “لحلوح” في بلدتها والبلدات المجاورة بحياكة الملابس، فكانت تعد واحدة من أمهر السيدات اللواتي يصنعن الملابس، ولا تزال حتى اليوم تحتفظ بآلة الخياطة الخاصة بها، وتعدت موهبة “أم سمير” فن الرسم على الدفاتر إلى الرسم على جدار المنزل، حيث زينت جدران منزلها الخارجية برسومات الأزهار، وتخطط ابنتها “كفاية لحلوح”، بتنظيم معرض لصور والدتها، مبيّنها أنها "تبدو الرسومات بسيطة ولكنها تعبر عن قصص، وتحمل كل منها معنى خاصا، جسدته والدتي بيدها المرتجفة، بعد أن بلغت هذا العمر، تتلقى أمي منا الدعم الكامل، نشجعها ونحن فخورون بها”، متابعة، ” في كثير من الأحيان أشاهد والدتي في الشوارع تقف بجانب بعض الصور وتعيد رسمها على دفترها”.

وترى “الابنة لحلوح” أن والدتها وجدت ضالتها في الرسم، “تجسد من خلالها ذكرياتها وآمالها، والأهم أنها قتلت وقت الفراغ بأسلوب ممتع”، مضيفة، “لم نرها بهذه السعادة من قبل”، ولا تملك “أم سمير”  الجدة لـ 23 حفيدا مرسما خاصا، بل تستخدم فراشا أرضيا بسيطا، مفتخرة كثيرا بلقب “الفنانة”، ” الكل في البلد بحكوا عني الفنانة أم سمير”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سميحة لحلوح ثمانينية فلسطينية تتغلّب على وقت فراغها برسم لوحات مميّزة  سميحة لحلوح ثمانينية فلسطينية تتغلّب على وقت فراغها برسم لوحات مميّزة 



GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 11:01 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ينس ستولتنبرج يؤكد ثقته في قيادة ترامب في الحلف

GMT 13:26 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أهلي جدة السعودي يصرف النظر عن التعاقد مع بدر بانون

GMT 17:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة ثقيلة تهز عرش نوفاك جوكوفيتش وتبعده عن ناصية حلمه

GMT 08:28 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إجبار الفتيات على الزواج أقصر الطرق للخيانة الزوجية

GMT 01:06 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

زواج وصيفة زفاف الأميرة ديانا بعد قصة حب دامت 25 عامًا ‏
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon