انتصر على عقدة الشعور بالذنب لتكون حياتك أفضل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حتى يمكن البُعد عن خطر الدخول في "دوامة الاكتئاب"

انتصر على عقدة الشعور بالذنب لتكون حياتك أفضل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انتصر على عقدة الشعور بالذنب لتكون حياتك أفضل

التغلب علي الشعور بالذنب
بيروت ـ غنوة دريان

يلجأ الكثيرون إلى تحميل أنفسهم ما لا طاقة لهم به عن طريق انتقادهم لذاتهم بكثرة، وهذا ما يعرف في علم النفس "بجلد الذات" أو عقدة "الشعور بالذنب" ما يفقدهم الثقة بذاتهم ويجعلهم يدخلون في دوامة من الاكتئاب، وهنا لا نتحدث عن جلد الذات بجرعات طبيعية والتي تعتبر ضرورية في حياتنا الطبيعية لتهذيب النفس، إنما عن المبالغة بها.

ويبدأ جلد الذات المبالغ به بشكل سلبي بالتفكير المتواصل في الخطأ مما ينتج عنه اضطراب في النوم والقلق والشرود الذهني، إضافة إلى أعراض أخرى. وقد تظهر هذه الأحاسيس أيضا عندما يحاط المرء بالفشل والإحباط، فيلجأ إلى جلد الضمير بقوة ومركزا بذلك على نقاط ضعفه دون سواها من الإيجابيات التي يمتلكها، وهنا، يقدم علماء النفس سلسلة من النصائح للتخلص من هذا الشعور السلبي والذي قد يوصل إلى الكآبة ومنها:

- يجب على المرء القيام بوزن الأمور منطقيًا ولا داعي للوم والعتاب لأنه في النهاية "قدر الله وما شاء فعل"، وهنا يعتبر التقرب إلى الله والتسليم بالقضاء والقدر أمر يريح النفس الإنسانية, ويزيل عنها كاهل تحمل الذنب في أمور تفوق طاقة وقدرة الإنسان.

- هناك بعض الأمور التي يمكن إصلاحها وتصحيح مسارها، لكن هذا الأمر يتطلب من المرء بعض الشجاعة والمسارعة في مبادرات وخطوات بناءة في أي مشكلة تواجهه، ويمكنه هنا استشارة أهل الاختصاص والخبرة لمساعدته.

- يجب على المرء التعرف على نقاط ضعفه والعمل بأسرع وقت ممكن على مقاومتها والتخلص بموازاة عدم تحميل نفسه فوق قدرها.

- قد يعتقد المرء أن مشكلته كبيرة جدًا بشكل مبالغ، ولكن حينما يتحدث عنها لصديق يتسم بالحكمة، سيرى مشكلته في حجمها الحقيقي أو أن الطرف الثاني سيجعله يدرك المبالغة التي يتوهما.

- على المرء استغلال الدروس الصعبة التي يمر فيها ويعتبرها تجارب تزيد من قوته ومعارفه ويتجنب بها أيضا الوقوع في نفس الأخطاء مستقبلًا.

- وأخيرا من أفضل العلاجات لعدم الوقوع في جلد النفس هو مل أوقات الفراغ بهوايات مسلية ومفيدة، كممارسة بعض أنواع الرياضة أو التطوع في جمعيات خيرية ومشاركتهم نشاطاتهم الإنسانية، فكما يقولون "مصائب الآخرين تنسينا مصائبنا".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصر على عقدة الشعور بالذنب لتكون حياتك أفضل انتصر على عقدة الشعور بالذنب لتكون حياتك أفضل



GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:19 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:36 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الجزائر تسمح باستئناف الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

إلغاء بطولة العالم للشابات في كرة اليد فى لبنان

GMT 07:03 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أشهر 5 مواقع للتزلج في أميركا الشمالية

GMT 21:55 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الاتحاد التونسي للطائرة يعلن تأجيل نهائي الكأس

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 08:54 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

جينيسيس تكشف عن G70" Shooting Brake" رسمياً

GMT 22:41 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

فساتين صيفية باللون الأحمر لإطلالة ساحرة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon