بعد زيارة لمسؤول إيراني بريطانيا تحث طهران على التجاوب مع المطالب بشأن مفاعلها النووي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد زيارة لمسؤول إيراني بريطانيا تحث طهران على التجاوب مع المطالب بشأن مفاعلها النووي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعد زيارة لمسؤول إيراني بريطانيا تحث طهران على التجاوب مع المطالب بشأن مفاعلها النووي

المفاعل النووي الايراني
لندن - سامر موسى

طالبت بريطانيا طهران بدعم تحركات تهدف إلى إحياء اتفاقية دولية بشأن برنامج طهران النووي، وذلك خلال اجتماع عُقد في لندن. وكانت إيران قد أعلنت، بموجب الاتفاق المبرم عام 2015، أنها ستحد من طموحاتها النووية مقابل رفع عقوبات اقتصادية مفروضة عليها. بيد أن الاتفاق انهار بعد أن انسحبت الولايات المتحدة منه في عام 2018. وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سابقا أنه يرغب في العودة مرة أخرى للاتفاق.
ومن المقرر أن تُستأنف محادثات في فيينا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني بعد توقف دام أربعة أشهر.
وقبل انعقاد المحادثات، زار نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين، علي باقري كني، بريطانيا لتحديد مطالب طهران.
وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، جيمس كليفرلي، خلال الاجتماع، أنه يتعين على إيران أن تغتنم فرصة المحادثات الجديدة لإبرام اتفاقية قال إنها مطروحة بالفعل على الطاولة.
وقال الطرف الإيراني إن الاتفاق النووي جرى مناقشته فقط، دون الإشارة إلى أي تفاصيل

ويرغب الإيرانيون أن تركز مفاوضات فيينا على رفع العقوبات، والحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بأنها لن تنسحب من الاتفاق مرة أخرى.
بيد أن الدول الغربية ترغب في استئناف المحادثات من حيث توقفت في يونيو/ حزيران، بما في ذلك كيفية التعامل مع مخزون إيران المتزايد من اليورانيوم المخصب.
وتوقفت المحادثات منذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، الذي يتوقع أن يتخذ موقفا متشددا في المفاوضات.
ولطالما أصرت إيران على أن برنامجها النووي سلمي، لكن تثار شكوك، لاسيما في إسرائيل، بشأن سعي طهران لتطوير "قنبلة نووية".
وتعارض إسرائيل الاتفاق وحذرت سابقا من أنها "تسرع خططها" للتعامل مع ما تصفه بأنه "تهديد نووي إيراني".
وتصاعدت الأعمال العدائية بين البلدين في الآونة الأخيرة، وألقت إيران باللائمة على إسرائيل في اغتيال عالم نووي بارز العام الماضي، والهجوم على أحد منشآتها لتخصيب اليورانيوم في أبريل/نيسان.
وتقول الحكومة البريطانية إن كليفرلي أثار أيضا مع نائب وزير خارجية إيران قضية رعايا بريطانيين تحتجزهم إيران، ومن بينهم نازانين زاغاري-راتكليف.
وتُحتجز زاغاري-راتكليف، البالغة من العمر 43 عاما، في إيران منذ خمس سنوات بتهمة التجسس، وهو ما نفته دائما.

وكان زوجها، ريتشارد
راتكليف، قد أضرب عن الطعام خارج مبنى وزارة الخارجية لأكثر من أسبوعين للضغط على الحكومة لبذل مزيد من الجهود بغية ضمان إطلاق سراحها.
وتقول وزارة الخارجية البريطانية إن كليفرلي التقى راتكليف يوم الخميس "لتأكيد التزامنا" بإعادة لم شمل زاغاري-راتكليف مع أسرتها.
وفي أعقاب الاجتماع قال راتكليف للصحفيين إن الاجتماع كان "محبطا"، ولم يكن لديه "أي أمل" في تحقيق انفراجة.
وأضاف "لا أشعر أنهم أحرزوا تقدما اليوم".
وقال: "قد تكون هناك نقاط في المحادثات لست مطلعا عليها، ونقاط يعلنها الوزير في المستقبل".

قد يهمك أيضا

بكركي و"الحزب" يستعجلان الحكومة ‏ولافروف طهران لا تحبّذ الثلث المعطّل

محمد علي الحوثي يحذر إيران من "تكرار خطأ" مرتبط بالاتفاق النووي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد زيارة لمسؤول إيراني بريطانيا تحث طهران على التجاوب مع المطالب بشأن مفاعلها النووي بعد زيارة لمسؤول إيراني بريطانيا تحث طهران على التجاوب مع المطالب بشأن مفاعلها النووي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 01:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أخطاء شائعة يرتكبها أصحاب المنازل عند اختيار سجاد

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 11:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها لصيانة الساعات الفاخرة

GMT 17:16 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

لجين عمران بإطلالات أنثوية وعصرية بتدرجات اللون الزهري

GMT 22:08 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

حملة ميو ميو لصيف 2021 تصوّر المرأة من جوانبها المختلفة

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 05:40 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

رحم الله الملك.. وستبقى السعودية ولا بد أن تبقى

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon