حركة أمل تجدّد رفضها المساس بأموال المودعين في مصارف لبنان
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

في بيان لمناسبة ذكرى العدوان الصهيوني في 13 نيسان 1996

"حركة أمل" تجدّد رفضها المساس بأموال المودعين في مصارف لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حركة أمل" تجدّد رفضها المساس بأموال المودعين في مصارف لبنان

حركة أمل
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر المكتب السياسي لـ"حركة أمل"، في بيان أصدره "بمناسبة عدوان نيسان الصهيوني على لبنان في العام 1996 وذكرى الحرب الأهلية الممقوتة في 13 نيسان العام 1975"، ان "العبرة اليوم هي من خلال الممارسة السياسية الحكيمة التي تحفظ لبنان من الشرور".

وجاء في البيان: "ان حركة أمل التي حملت كل معاني الإصرار على الوحدة واتخذتها نهجا على الدوام بقيادة الرئيس نبيه بري، تستحضر اليوم النداء الذي وجهه الإمام القائد السيد موسى الصدر الى اللبنانيين بعد إندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، لوقف الحرب العبثية والإقتتال الطائفي والقبلي والذي جاء فيه: فليقم كل لبناني بمسؤولياته ويمسك قضيته بيده ويحفظها في ضميره، ولا يترك مجالا لتلاعب الأيدي الآثمة والعناصر الشريرة".

وأضاف البيان: "فليسجل المسيحي اللبناني موقف الفادي- ونحن في أيام الفصح المجيد- فيحمي الحق والوطن، وليجدد المسلم اللبناني سلوك رسوله الكريم في خدمة المعذبين لتبقى جبال لبنان حصونا منيعة للحق والعدل، وسهوله مهادا للشرفاء، وبحاره معبرا لمواكب الحضارة الإنسانية. استيقظوا، اجتمعوا، تلاحموا، انبذوا الدخلاء والمتاجرين والدساسين والمفتنين، اعزلوهم، اكشفوهم، كونوا في مستوى تاريخكم المجيد، كونوا عند حسن ظن ربكم وتاريخكم وأمتكم.

في ذكرى 13 نيسان، تؤكد حركة أمل ان العبرة اليوم هي من خلال الممارسة السياسية الحكيمة التي تحفظ لبنان من الشرور، وخصوصا أن لبنان في مرحلة دقيقة على الصعد كافة التي تستدعي التكاتف وتحقيق أفضل سبل الأمن الإجتماعي والصحي الوقائي، والإلتزام بمشروع الإمام القائد السيد موسى الصدر بالدولة العادلة كإطار جامع لكل اللبنانيين في إدارة الشأن العام وحماية السيادة الوطنية، وحماية الوطن من خلال المعادلة الذهبية التي حمت لبنان بالالتزام بالثوابت الوطنية التي حددت البوصلة الحقيقية، وأدت الى الإنتصارات".

وتابع: "نستحضر اليوم الهمجية الصهيونية ومجازرها خلال ما سمي عدوان "عناقيد الغضب والحقد الإسرائيلية" على لبنان والذي استهدف خلالها المدنيين وجلهم من الأطفال في قانا، والمنصوري والنبطية واستباح كل الوطن.

اليوم، وبعد 24 عاما تحضر مشاهد إرهاب الدولة الصهيونية المنظم، وتحضر أسماء مئات المجازر المرتكبة بحق أبناء شعبنا في لبنان من قانا الى المنصوري وأخواتها، والتي أكدت وتؤكد اننا دائما في عين العاصفة أمام عدو صهيوني عنصري معاد للإنسانية، واننا لولا وحدتنا ووقوفنا معا وصمودنا لما استطعنا ان نهزمه.

أمام وباء العنصرية الصهيونية، اننا اليوم أيضا نواجه وباء وتحديًا خطيرًا يتمثل بتفشي وباء كورونا المستجد، والعالم يجهد لمكافحة هذا الوباء والقضاء عليه، وهو مطالب بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية للتخلص من كل الأوبئة التي تشكل تهديدا للإنسان والإنسانية.

إذا كان لبنان بتلاحم أبنائه استطاع الصمود في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، فالأجدى ان يحافظ على عناصر قوته الداخلية ويحصن مجتمعه، ويبتعد عن المناكفات التي لا تبني وطنا، والقوى السياسية الفاعلة بكل ألوان طيفها مدعوة الى تعميق ثقة المواطن بدولته ومنع كل ما يمكن أن يتسبب بشرخ فيها، وخصوصا ما هو على تماس مع حياة المواطن اليومية وتأمين لقمة عيشه الكريم في هذه الظروف الصعبة بدلا من محاولة المس بمدخراته وتعبه، من خلال تخبط في سياسات مالية عنوانها مد اليد لتغطية العجز المالي من جيوب الفقراء بإعتماد الصيغة الأسوأ المسماة "Hair Cut"، مما يدفع حركة أمل الى إعادة تأكيد رفض أي مساس بأموال المودعين وتضييع جنى عمرهم تحت أي ظرف أو مسمى".

وختم المكتب السياسي لـ"حركة أمل" بيانه: "اننا اليوم نقف خاشعين أمام ذكرى الشهداء اللبنانيين المقاومين، ونبتهل الى الله عز وجل أن يحمي لبنان، ويفتح أمامه سبل الاستقرار والتقدم".

قد يهمك ايضا:ملف الكهرباء يصعق علاقة "أمل" بـ"التيار الحر" 

 نبيه بري يدعو أعضاء "حركة أمل" اللبنانية إلى ترك الشارع ووأد الفتنة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة أمل تجدّد رفضها المساس بأموال المودعين في مصارف لبنان حركة أمل تجدّد رفضها المساس بأموال المودعين في مصارف لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:37 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك سيحضر عشاء ترامب على شرف ولي العهد السعودي

GMT 23:54 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

المغربي حمد الله يفوز بجائزة الأفضل في شهر آذار

GMT 18:55 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

إغلاق مطار بيرغاجو الإيطالي مؤقتاً

GMT 13:40 2025 الأحد ,23 شباط / فبراير

إسرائيل تهدد حزب الله خلال جنازة حسن نصرالله

GMT 13:22 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على ارتفاع

GMT 14:45 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

منتخب الشباب السعودي يستدعي ثلاثي الاتحاد

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 12:06 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

أستاذ متقاعد ومهنة جديدة

GMT 18:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

تقنية كونسيلر جديدة تمنحكِ مظهر بشرة ثانية مثالية

GMT 20:34 2024 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

منتخب قطر ينصب لويس جارسيا مدربًا جديدًا قبل انطلاق خليجي 26

GMT 09:57 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مُمّيزة في أفريقيا تستحق الزيارة في فصل الشتاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon