بعد تزايد معاناة أفراد العسكريين في لبنان ،الحديث عن العمل في القطاع الخاص اشاعات للنيل من الجيش ودوره
آخر تحديث GMT20:55:11
 لبنان اليوم -

بعد تزايد معاناة أفراد العسكريين في لبنان ،الحديث عن العمل في القطاع الخاص اشاعات للنيل من الجيش ودوره

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعد تزايد معاناة أفراد العسكريين في لبنان ،الحديث عن العمل في القطاع الخاص اشاعات للنيل من الجيش ودوره

الجيش اللبناني
بيروت ـ لبنان اليوم

لم ترحم الازمة الاقتصادية التي يمر بها البلد اي قطاع او مؤسسة، حيث تدهور الليرة اللبنانية انعكس تدهورا في الرواتب، ما طال معظم اللبنانيين وايضا الجيش وعناصر وضباط كافة المؤسسات الامنية. وقد أصاب التراجع رواتب وتعويضات العسكريين من مختلف الرتب والدرجات فأصبح راتب اللواء وتعويضاته في الدرجة 7 وهي الأعلى في القوى الأمنية (بعد رتبة العماد في الجيش) يقارب 900 دولار بعدما كان يقارب 5,637 دولاراً، أما راتب الجندي في الدرجة الأولى، وهي الأدنى، فقد أصبح 138 دولاراً بعدما كان سابقاً 864 دولاراً، (بحسب احصاء نشرته الدولية للمعلومات في 24 شباط الفائت).

وانطلاقا من هذا الواقع، هناك من يستغلّ الازمة لنشر الشائعات التي تطال المؤسسة العسكرية، طورا من خلال الكلام عن الفرار، وتارة عن ان عددا من العناصر بدأ العمل في القطاع الخاص خارج أيام الخدمة، للتمكّن من تأمين مسلتزماتهم المعيشية.

هذا ما نفته مصادر معنية نفيا قاطعا، مذكرة ان القوانين العسكرية تمنع العمل المأجور، اي ان يقوم العسكري في عمل لصالح القطاع الخاص، كما ان هناك تعليمات مشددة تحديدا عند الجيش تتعلق بحظر هذا النوع من العمل قد لا تكون موجودة عند المؤسسات الامنية الاخرى.

وذكّرت المصادر، عبر وكالة “أخبار اليوم”، انه من وقت الى آخر قد يُضبط عسكريون يزاولون عملا مأجورا لكن ليس ضمن القطاع الخاص، فعلى سبيل المثال كان يُضبط عسكري يعمل مع والده في دكان له، او على سيارة اجرة … وكانت تحصل المحاسبة.

وقالت: لكن في الواقع لا يمكن ان نكون مثاليين الى اقصى الحدود، اذ يمكن لاي عسكري ان يشتري سيارة ويبيعها بهدف الربح، او ان يبيع منتجات زراعية من حقل له… فان هذا امر طبيعي يقوم به اي انسان، لكن لا يمكن ان يحصل على وظيفة في القطاع الخاص، وحتى من لديه مهنة كتصليح سيارات او اجهزة الكترونية، فانه يعمل لصالح الجيش حصرا.

وردا على سؤال، اوضحت المصادر ان القطاع الخاص يعاني الامرّين، فهو يستغني عن موظفيه او يدفع لهم نصف راتب مقابل دوامات طويلة، وفرص العمل فيه شبه معدومة، قائلة: لو كانت فرص العمل متوفرة في القطاع الخاص لما عانى البلد من ازمة اقتصادية.

واذ استغربت المصادر الشائعات التي يتم التداول بها بين الحين والآخر، سألت: هل هناك الكثير من اوقات الفراغ في الجيش اكان للعناصر او للضباط، وهل دوام العسكري بيده كي يتمكن من تنظيم دوام آخر في شركة، محذّرة من تصوير القطاع الخاص وكأنه يفتح ابوابه امام العسكريين، او ان الجيش يسهّل الامر وهناك “قبة باط” للعسكرين للبحث عن عمل مأجور.

وفي هذا السياق، اشارت الى ان الهدف من اطلاق هذه الشائعات ليس بريئا، وان كانت تضيء على الازمات الحاصة في البلد، ولكن هناك فرق بين معاناة “الشعب من الجوع”، وبين “معاناة الجيش من الجوع”، لان الامر يحمل الكثير من الخطورة ويظهر الجيش ضعيفا، اذ وقتذاك تهتز صورة الامن، ويفقد الشعب كل ضمانة، وقد يؤدي الامر الى حرب، وظهور المنظمات الارهابية … بمعنى ان الكلام عن الازمة من باب الجيش يخلق الخوف عند الناس.

ولفتت المصادر الى ان “النقمة” على الطبقة السياسية مشروعة، ولكن هذه النقمة تزيد حدة حين تصّور هذه الطبقة السياسية بانها “جوّعت الجيش” دون ان تحرّك ساكنا، وقالت: وكأن الهدف من هذه الشائعات هو تكبير الحجر.ورأت المصادر ان من يقف وراء هذه الشائعات يسعى الى التصويب ايضا على بعبدا، كون رئيس الجمهورية هو قائد سابق للجيش وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة.وختمت المصادر محذرة من ان التصويب على هيبة الدولة من خلال الجيش لانه آخر مسمار صامد ويواجه.

قد يهمك ايضا:

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على القطاع التعليمي وتدفع آلاف اللبنانيين إلى المدارس الرسمية

ليفني ترحب بادراج الاتحاد الاوروبي لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد تزايد معاناة أفراد العسكريين في لبنان ،الحديث عن العمل في القطاع الخاص اشاعات للنيل من الجيش ودوره بعد تزايد معاناة أفراد العسكريين في لبنان ،الحديث عن العمل في القطاع الخاص اشاعات للنيل من الجيش ودوره



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:55 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

TeraWave هل ستغير قواعد الإنترنت الفضائي للشركات والحكومات
 لبنان اليوم - TeraWave هل ستغير قواعد الإنترنت الفضائي للشركات والحكومات

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:02 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

إطلالات شتوية للمحجبات في 2021 من إسراء صبري

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي

GMT 18:32 2017 الجمعة ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع وصيف 2017

GMT 14:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

مقتل تلميذ في حادث سير مروّع على طريق البترون

GMT 17:26 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 18:49 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم الساحلي يواصل نزيف النقاط في الدوري التونسي

GMT 11:52 2022 الأحد ,27 شباط / فبراير

3 مطالب من مبابي للبقاء في باريس سان جيرمان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon