النقد الدولي يدعو لاغتنام فرص انتعاش الاقتصاد العالمي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

طالب الدول بإقرار إصلاحات تهدف إلى الازدهار

"النقد الدولي" يدعو لاغتنام فرص انتعاش الاقتصاد العالمي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "النقد الدولي" يدعو لاغتنام فرص انتعاش الاقتصاد العالمي

صندوق النقد الدولي
واشنطن - العرب اليوم

أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، أن الانتعاش الاقتصادي العالمي يترسخ، داعية الدول إلى إقرار إصلاحات تهدف إلى تحقيق ازدهار دائم، وعلى نطاق أوسع.

وقالت لاغارد، في خطاب مساء الخميس في كلية كينيدي بجامعة هارفارد: "إن الانتعاش العالمي الذي طال انتظاره بدأ يترسخ"، ولفتت إلى أن الدول في كل أنحاء العالم تشهد توسعًا اقتصاديًا متجددًا أو مستديمًا، يتزامن مع زيادة الاستقرار في البنوك والثقة بالسوق، وتساءلت: "هل سيكون بوسع العالم اغتنام فرصة هذا التحسن، لتثبيت الانتعاش وخلق اقتصاد أكثر شمولًا يعمل لصالح الجميع؟"، مجيبة في الكلمة ذاتها بأن "المسار الأفضل هو التعامل مع هذه اللحظة كفرصة لإجراء تغييرات من شأنها تمكين الرخاء على المدى الطويل".

وتأتي تصريحات مديرة صندوق النقد الدولي قبل أسبوع من بدء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بمشاركة الدول الأعضاء الـ189، التي سيكشف فيها الصندوق عن توقعات محدثة للنمو العالمي.

وقالت لاغارد في كلمتها إنه "في يوليو (تموز) الماضي، توقع صندوق النقد أن يصل معدل النمو العالمي إلى 3.5% في عام 2017، و3.6% في عام 2018... وسننشر الأسبوع المقبل تحديثًا لتنبؤاتنا قبل انعقاد الاجتماعات السنوية، وستكون أكثر تفاؤلًا على الأرجح"، موضحة أنه "قياسًا على مستويات إجمالي الناتج المحلي، تشهد نحو 75% من بلدان العالم انتعاشًا اقتصاديًا، فيما يعتبر التحسن الأوسع نطاقًا على الإطلاق منذ بداية هذا العقد. ويعني هذا مزيدًا من الوظائف، وتحسنًا في مستويات المعيشة في أماكن كثيرة حول العالم".

وحول رؤيتها العامة للمناطق الرئيسية في العام، أوضحت مديرة صندوق النقد أنه "بالنسبة للولايات المتحدة، فالتنبؤات غير مستقرة في ضوء الأداء الاقتصادي الفعلي والآفاق المتغيرة للإصلاح الضريبي، ولكن المرجح أن يتجاوز النمو المستوى الاتجاهي في العام الحالي والقبل. وفي الوقت نفسه، ظلت الأسواق الصاعدة الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، قوية كما كانت. أما في اقتصادات السوق الصاعدة والاقتصادات النامية الأخرى، فقد أصبحت الآفاق أكثر إشراقًا إلى حد ما، بما في ذلك في الاقتصادات المصدرة للسلع الأولية في أفريقيا جنوب الصحراء وأميركا اللاتينية... وعالميًا، يزداد استقرار الوضع المالي، بفضل زيادة استقرار الجهاز المصرفي، وتحسن ثقة الأسواق"، لكن في الوقت ذاته الذي تستبشر فيه لاغارد، فإن صندوق النقد الدولي يواجه منذ العام الماضي موجة من الشعبوية في العالم المتقدم، تجلت خصوصًا في نزعة معادية لتحرير التجارة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت لاغارد، في كلمتها، إلى أن "التعافي ليس كاملًا"، حيث إن "بعض البلدان تنمو ببطء شديد. وفي العام الماضي، سجل نمو إجمالي الناتج المحلي للفرد مستويات سالبة في 47 بلدًا... ولا يزال عدد هائل من الناس - في مختلف أنواع الاقتصادات - لا يلمسون ثمار التعافي حتى الآن"، محذرة من مجموعة من المخاطر التي تلوح برأيها في الأفق "بدءًا من ارتفاع مستويات الدين في كثير من البلدان، إلى التوسع الائتماني السريع في الصين، وانتهاءً بفرط المخاطرة في الأسواق المالية"، بحسب كلمتها، إضافة إلى أشارتها إلى عوامل على غرار بطء النمو، وتزايد عدم المساواة في الاقتصادات المتقدمة، والفشل في التكيف مع التغير التكنولوجي. وقالت إنه "نتيجة لذلك، فإن نسيجنا الاجتماعي يتفكك، وتشهد كثير من الدول استقطابًا سياسيًا متزايدًا".

وشددت لاغارد على أن التقاعس عن العمل "سيهدر انتعاشًا جيدًا"، ما سيؤدي إلى إضعاف النمو، وتباطؤ خلق فرص العمل، وتفكك شبكات الأمان الاجتماعية، وتعريض الأنظمة المالية لأزمات في المستقبل، وإضافة إلى دعوتها لسياسات نقدية ومالية تدعم النمو، شددت لاغارد على ضرورة أن تستثمر الدول في البنية التحتية والبحث والتنمية، من أجل تعزيز الإنتاجية والطلب، ما يتيح خفض البطالة، مشيرة إلى أن توسيع فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم، فضلًا عن اعتماد الضرائب التدريجية، هي عوامل يمكن أن تساعد في الحد من التفاوت الاجتماعي.

ولتت مديرة صندوق النقد إلى أن البحوث التي أجراها صندوق النقد الدولي "أظهرت أن عدم المساواة المفرطة تعيق النمو، وتقوض الأسس الاقتصادية للبلدان... وتضعف الثقة داخل المجتمع، وتؤجج التوترات السياسية"، ومن جهة ثانية، اعتبرت أن التغير المناخي يشكل "تهديدا لكل اقتصاد وكل مواطن"، مضيفة أن ارتفاع الحرارة بمتوسط درجة في السنة سيؤدي في دول مثل بنغلاديش إلى خفض إجمالي الناتج الداخلي للفرد بنحو 1.5%. وقالت إنه ينبغي "على واضعي السياسات استخدام كل الأدوات المتاحة لهم للتحرك، الآن".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقد الدولي يدعو لاغتنام فرص انتعاش الاقتصاد العالمي النقد الدولي يدعو لاغتنام فرص انتعاش الاقتصاد العالمي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 02:14 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة المصارعة أوستن يعلن سبب اعتزاله المصارعة

GMT 07:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ظريف: لا يحق لماكرون التدخل في لبنان

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 22:57 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

عتمة في لبنان وخلافات سياسية تمنع تفريغ بواخر المحروقات

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 15:14 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

تصاعُد خٍلاف الفنانة إليسا مع شركة "وتري"

GMT 04:00 2012 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

ميانمار تسمح بإصدار صحف خاصة

GMT 04:31 2022 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

القهوة لا تعوق دواء الغدة الدرقية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon