استقرار أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعًا ملحوظًا في مخزون الخام
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شركة "سي إي أف سي" الصينية تفاوض "روسنفت" الروسية لشراء حصة فيها

استقرار أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعًا ملحوظًا في مخزون الخام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - استقرار أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعًا ملحوظًا في مخزون الخام

شركة "روسنفت" الروسية
بكين ــ العرب اليوم

تفاوض شركة "سي إي أف سي تشاينا إنرجي"، لشراء حصة في شركة "روسنفت" الروسية، وفقاً لما كشفت مصادر مطلعة. وأفادت بأن مسؤولين كباراً في الشركتين يجرون مناقشات أولية، لكن رئيس مجلس إدارة "سي إي أف.سي" يي جيان مين والرئيس التنفيذي لـ "روسنفت" إيغور سيتشن، عقدا اجتماعين بالفعل منذ تموز/يوليو الماضي.

ولم تتضح حتى الآن القيمة الذي ستستثمرها "سي إي أف سي" في "روسنفت"، ولا ما إذا كانت المجموعة الصينية ستشتري أسهماً جديدة أو قائمة في الشركة الأم. وأشار مصدر مطلع على روسنفت إلى أن الشركة سترحب بصفقة بيع مع الشركة الصينية، التي كانت توسعت من شركة مقتصرة على تجارة النفط إلى شركة طاقة كبيرة، تشمل حصة في نشاطها للتجزئة، الذي يتضمن نحو ثلاثة آلاف محطة وقود، و150 مجمعاً لتخزين النفط وما يزيد على ألف ناقلة بنزين.

وسيعزز الوصول إلى احتياطات روسنفت وطاقتها التكريرية، طموح "سي إي إف سي"، كي تصبح شركة عالمية لتجارة الطاقة ومنافساً لشركات تجارة مثل "غلينكور". وتملك الحكومة الروسية عبر الشركة القابضة "روسنفت غاز" 50 في المئة في "روسنفت"، بعدما باعت 19.5 في المئة إلى "غلينكور"، و "جهاز قطر للاستثمار" في مقابل أكثر من 10 بلايين يورو (11.8 بليون دولار) في كانون الأول/ديسمبر. وستحتاج الحكومة إلى إصدار مرسوم حكومي خاص إذا خفضت حيازاتها في روسنفت لما دون 50 في المئة. وتملك «بي بي» 19.75 في المئة في روسنفت.

وأعلن ناطق باسم الشركة الصينية، توقيع الشركتين اتفاق تعاون في الثاني من آب/أغسطس الجاري، حين زار سيتشن مقر سي إي أف سي في شنغهاي. ويتعلق الاتفاق بالتعاون الواسع النطاق في شتى المجالات، من التنقيب عن النفط والغاز إلى الخدمات المالية، وفقاً للموقع الإلكتروني للشركة الصينية. ولم يفصح الناطق عما إذا كانت تلك المناقشات تضمنت شراء حصة.

وأوضح ناطق باسم روسنفت، أن الشركة تتطلع إلى الصين بصفتها شريكاً استراتيجياً، وهي تتعاون مع عدد كبير من الشركات الصينية بما في ذلك سي إي أف سي. واعتبرت الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني، أن السوق الصينية أكثر الأسواق الواعدة والآخذة بالنمو، وهي ستعزز تعاونها مع الشركاء الصينيين في كل مجالات النشاط، وستدلي ببيانات علنية تبعاً لذلك مع تطور المشاريع المشتركة، و روسنفت لا تملك أسهمها وبالتالي لا تبيع أسهمها.

وفي تطور الأسواق أمس، استقرت أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعاً ملحوظاً في مخزون الخام، لكن مع زيادة في الإنتاج ليصل إنتاج الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته في أكثر من سنتين. واستقر خام "برنت" على 50.27 دولار للبرميل. وتراجع الخام الأميركي الخفيف خمسة سنتات إلى 46.73 دولار. وكان كلا الخامين تراجع أكثر من واحد في المئة أول من أمس.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تدني مخزون الولايات المتحدة من النفط الخام نحو 13 في المئة عن مستويات الذروة المسجلة في آذار/مارس الماضي، إلى 466.5 مليون برميل. والمخزون الآن أقل من مستوى عام 2016. لكن إنتاج النفط الأميركي يزيد سريعاً مع استفادة منتجي النفط الصخري من ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة. وقفز إنتاج الولايات المتحدة 79 ألف برميل يومياً إلى أكثر من 9.5 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوياته منذ تموز عام 2015، ومرتفعاً 12.75 في المئة عن مستواه المنخفض المسجل في منتصف 2016.

وقال تاماس فارغا كبير محللي السوق لدى "بي في أم أويل أسوسيتس" للسمسرة في لندن، إن بيانات إدارة معلومات الطاقة تنبئ بأن سوق النفط الأميركية، تزداد توازناً مع تراجع مخزون الخام، والتركيز انصب على القفزة الكبيرة في الإنتاج. وتقوض زيادة الإنتاج الأميركي جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين غير الأعضاء في المنظمة، مثل روسيا لتصريف تخمة المعروض العالمي من الخام. وتعهدت تلك الدول بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً بين كانون الثاني/يناير الماضي وآذار 2018.

وأوضح وليام أولولين المحلل لدى "ريفكين" الأسترالية للأوراق المالية، أنه في حال استمر تراجع المخزون على هذه الوتيرة، فسيتراجع عن متوسط خمس سنوات في غضون شهرين. ولفت إلى أن وتيرة التراجع تنبئ بأن خفوضات إنتاج "أوبك"، تُحدث أثراً. لكن أسعار النفط الحالية تشير إلى أن السوق غير واثقة في فرص استعادة التوازن في سوق النفط في المدى الطويل. وتدنت أسعار برنت نحو 12 في المئة منذ بدء "أوبك" وحلفاؤها خفض الإنتاج في كانون الثاني الماضي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقرار أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعًا ملحوظًا في مخزون الخام استقرار أسعار النفط بعدما أظهرت بيانات أميركية تراجعًا ملحوظًا في مخزون الخام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 02:14 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة المصارعة أوستن يعلن سبب اعتزاله المصارعة

GMT 07:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ظريف: لا يحق لماكرون التدخل في لبنان

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 22:57 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

عتمة في لبنان وخلافات سياسية تمنع تفريغ بواخر المحروقات

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 15:14 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

تصاعُد خٍلاف الفنانة إليسا مع شركة "وتري"

GMT 04:00 2012 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

ميانمار تسمح بإصدار صحف خاصة

GMT 04:31 2022 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

القهوة لا تعوق دواء الغدة الدرقية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon