حزب الله يحمل أميركا واسرائيل مسئولية ما يحدث في لبنان ومطالبات بعدم مشاركته في الحكومة
آخر تحديث GMT07:05:54
 لبنان اليوم -

الولايات المتحدة الأمريكية فضلت أن تكون خارج المعادلة المرئية

حزب الله يحمل أميركا واسرائيل مسئولية ما يحدث في لبنان ومطالبات بعدم مشاركته في الحكومة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حزب الله يحمل أميركا واسرائيل مسئولية ما يحدث في لبنان ومطالبات بعدم مشاركته في الحكومة

كتائب حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان "لبنان تجاوز "قطوع" الإنهيار!": "منذ انطلاق الحراك الشعبي في 17 تشرين الأوّل الماضي وحتى الآن وكثيرون يتساءلون أين الولايات المتحدة الاميركية من هذا الحراك، بل أين الدول الغربية قاطبة منه، خصوصاً في ضوء سريان معلومات عن أنّ هناك من يكمن خلفه لينال من لبنان مقتلاً ويحمّل حزب الله المطلوب رأسه أميركياً وإسرائيلياً تبعة ذلك، وبالتالي التصويب عليه وتقويض نفوذه بنزع سلاحه وإقصائه عن المشاركة في السلطة عبر تشكيل "حكومة التكنوقراط".

يؤكّد خبراء ومتابعون للسياسة الأميركية في لبنان أنّ الولايات المتحدة الأميركية ليست في وارد ترك هذا البلد  في مسار الانهيار، فهو كان ولا يزال موضوع اهتمامها والدول الغربية عموماً، أوّلا لوقوعه على حدود فلسطين المحتلة، وثانياً لأنّه يحتضن على ارضه شريحة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين منذ نكبة فلسطين عام 1948 وحتى اليوم، وثالثاً، لاحتضانه ما يربو على مليوني نازح سوري لم يعد منهم سوى 250 الفاً حتى الآن، فلكلّ هذه الأسباب تستمرّ الولايات المتحدة في اهتمامها بلبنان إلّا أنّها منشغلة بنفسها وغير مرتاحة، ولكن ذلك لا يمنع وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيّتين من ترجمة هذا الاهتمام، بدليل الإفراج عن مساعدة الـ105 ملايين دولار للقوات المسلحة اللبنانية التي كان "البيت الابيض" حجبها قبل اسابيع، ولو كانت واشنطن تريد نفض يدها من لبنان لما كانت أفرجت عن هذه المساعدة، التي كان سبب التأخر في الافراج عنها بعض الشيء انتظار المسؤولين في الخارجية و"البنتاغون" "التغريدة" التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بهذا المعنى.

ويقول هؤلاء الخبراء ان ليس من عادة واشنطن والعواصم الغربية التأخر في التحرك والتفاعل أو إبداء أيّ ردّ فعل عملي ازاء الاحداث التي تحصل في لبنان، ما جعل كثيرين يعتقدون انّ واشنطن وحلفاءها الغربيين قرروا نفض أيديهم من بلد الأرز وتركه لمصيره، فيما كانوا هبّوا بسرعة قبل بضعة أشهر لتطويق ذيول حادثة قبرشمون الى درجة انّ السفيرة الاميركية ايليزابيت ريتشارد جالت على القيادات السياسية والرسمية المعنية طالبة معالجة الحادثة، فكان الاجتماع الشهير في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية وحضور الافرقاء المعنيين، وتمّ تطويق ذيولها وتركها للقضاء.

ويشير الخبراء أنفسهم ان الاميركيين عادة ما يتدخلون سريعاً في ايّ حدث لبنانيّ يتصل بمصالحهم مباشرة او مداورة، ولكن تأخّرهم للتدخل هذه المرة كان لأنّهم

سلّموا أمر لبنان للأوروبيين عموماً ولفرنسا تحديداً، ليتبين أيضاً انّ التأخر الغربي في التدخل كان سببه  الخلاف بين الاميركيين والفرنسيين على طبيعة الحكومة اللبنانية الجديدة، الاميركيون يريدونها "تكنوقراط" فيما الفرنسيون يريدونها تكنوسياسية لخبرتهم في النسيج اللبناني، ويبدو انّ وجهة نظرهم هي التي انتصرت وستكون الحكومة تكنوسياسية، ولذلك تقرّر اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان في باريس في 11 من الجاري بمباركة الادارة الاميركية التي أوكلت الى الإدارة الفرنسية إيجاد حلّ يمنع انهيار لبنان اقتصادياً ومالياً، وجلست في خلفية الصورة.

ولذلك، يضيف الخبراء، لا يمكن قراءة اجتماع باريس إلّا أنّه مؤشر على تجاوز لبنان قطوع الانهيار المالي والاقتصادي وتحوّله دولة مفلسة، لأنّ هذا الاجتماع سيدشّن انطلاق التحرك الغربي الفعال لمساعدته على تجاوز الازمة ومنعه من الانهيار الذي لا مصلحة للأوروبيين وللأميركيين في حصوله وبات عامل الوقت مهماً جدًا لديهم لمعالجة الازمة اللبنانية.

وخلافاً لما يردّده البعض من انّ خلف كلّ ما يجري مخطط اميركي لمحاربة ««حزب الله» وإخضاعه، يقول الخبراء  في السياسة الاميركية أن الولايات المتحدة الاميركية ليست في وارد تخريب لبنان بغية النيل من حزب الله، فهي تحارب ايران بواسطة العقوبات، وتحاربها في العراق بأشكال مختلفة، اما في لبنان فإن تصرف الاميركيين مختلف، فهم لا يمكنهم تخريب هذا البلد الواقع على حدود اسرائيل  ويحتضن الملايين من اللاجئين والنازحين السوريين والفلسطينيين الذين في حال خرابه سيندفعون مهاجرين الى اوروبا واميركا ويتحولون قنبلة بشرية تنفجر في وجه الغرب. ولتجنب ذلك اعتمد الاميركيون فرض العقوبات على حزب الله ولكنهم قبل فرضهم حرصوا على الاجتماع ببعض المسؤولين اللبنانيين ومسؤولي القطاعات المصرفية والاقتصادية ليشرحوا انّ هذه العقوبات «لا تؤثر على الاقتصاد اللبناني وانّما تستهدف حزب الله فقط»، ولكن ثبت واقعياً انّ هذا الاقتصاد تأثّر جداً، وما يشهده الآن من أزمة تهدّد بانهياره هو من مضاعفات تلك العقوبات، على حدّ قول أحد الخبراء الاقتصاديين".

قد يهمك أيضا : 

الحراك الشعبي يكلّف جبران باسيل خسارات نتيجة للأزمة التي باغتت البلاد

 السيناريواتُ القاتمة التي ينتظرها لبنان في ضوء "الحرب الباردة" بين أطراف السلطة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يحمل أميركا واسرائيل مسئولية ما يحدث في لبنان ومطالبات بعدم مشاركته في الحكومة حزب الله يحمل أميركا واسرائيل مسئولية ما يحدث في لبنان ومطالبات بعدم مشاركته في الحكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة

GMT 22:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

قناع الموز السحري في سن الثلاثين لبشرة خالية من التجاعيد

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon