بيروت - لبنان اليوم
ترأس راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار قداس الفصح من دون مشاركة الأقباط في المطرانية، يعاونه عدد من الآباء والكهنة، وبعد الإنجيل المقدس ألقى العمار عظة تناول فيها معاني العيد وقيامة يسوع المسيح، لافتا إلى أن "معاني تضحية يسوع نراها اليوم تتجسد في الطاقم الطبي الذين يضحون على طريقتهم لأجل ان يحيا الاخرون".
وقال: "اليوم في هذه الأيام التي نعيشها اذا حاولنا ان نبحث عن نور يسوع المسيح نلاحظ ان نور يسوع المسيح يتجسد في هذه الأيام وأعني فيه التضحية في سبيل الاخرين حتى الموت والقيامة هذا النور يتجسد في الكثير من الاشخاص الذين يضحون بحياتهم بطريقة او بأخرى كي يحيا الآخرون واعني بهم الأطباء والممرضين والمسعفين والعلماء الذين يعملون حتى يجدوا حلا لهذا الوباء وكل السياسيين الذين يعملون بإيمان من خلال مركزهم السياسي ليسيطروا على هذا الوباء، هم كل الاشخاص المعزولين في بيوتهم اليوم عن قناعة انهم يضحون بالكثير حتى ينقذوا أنفسهم وينقذوا أيضا الاخرين".
تابع: "كل نية إنقاذ للذات وللآخر نعيشها، كل نية مساعدة لإنسان مريض، كل عمل مساعدة نقوم به أينما كان وكيفما كان يشترك بعمل سيدنا يسوع المسيح الذي ضحى لأجلنا كي نحيا وهؤلاء الاشخاص يضحون بطريقتهم كي يحيا الآخرون".
وفي مطرانية مار نقولا للروم الكاثوليك، ترأس المطران ايلي حداد، قداس الفصح من دون مؤمنين في ظل الظروف الاستثنائية لمواجهة "كورونا" ، وبعد الإنجيل ألقى عظة تناول فيها معاني الفصح وقيامة يسوع المسيح حيث اعتبر أن العالم اليوم في ظل كورونا عائلة كبرى انتفت فيه الطبقات والفوارق، وقال: "فلنعيد هذا العام سر المحبة الفصحية في بيوتنا انها الليتورجيا البيتية في الكنيسة الاساس أي العائلة ان يسوع يريد ان يبارك عائلاتنا هذا العام أتى ليزورنا في الواقع لانه رأى ان زياراتنا له شحت في أماكن عديدة من العالم، وهذا العام هو أول مناسبة منذ عقود طويلة يعيش العالم بأسره ظرفا موحدا في هذا الوباء لنخرج من خوفنا بعد أخذ الاحتياطات اللازمة ونجعل من هذا الحدث فصحا بيتيا يحدد علاقتنا بالخالق، فالعالم كله اليوم هو عائلة كبرى حيث انتفت الطبقات والفوارق فكلنا خائفون ويعوزنا مجد الله وها هو المسيح قد دحرج الحجر عن باب القبر وانتصر".
قد يهمك ايضا:إيطاليا تمدد إغلاق كورونا إلى ما بعد عيد الفصح
الفاتيكان تعلن أن احتفالات عيد الفصح ستجري من دون مصلين على خلفية تفشي كورونا
أرسل تعليقك