السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر

علم أميركا
بيروت ـ ميشال سماحة

كشفت مصادر مطلعة أن الدعوة "لإخلاء عوكر فورا" ليس مجرد تهديد وهمي ولا إنذارا يحذر من كارثة طبيعية إنما رسائل تهديد نصية تصل بالتواتر إلى أهالي المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في عوكر ومذيلة بالعبارة التالية: "شيا انت تمشين باتجاه الموت المحتم!" وأضافت انها ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها أهالي منطقة عوكر وموظفون لبنانيون عاملون في السفارة رسائل تهديد مماثلة. وفي التفاصيل كما ترويها مصادر أمنية مطلعة أن عددا من الأهالي تلقى منذ حوالى الشهر رسائل نصية موحدة على هواتف الخليوي، تطلب منهم إخلاء المنطقة. وقد تم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي أخذت علما وخبراً وتعاملت معها على محمل من الجدية والمتابعة لكنها لم تتوصل إلى أية معطيات أو خيوط جديدة عدا تلك الواردة في الرسائل النصية من شأنها أن تكشف عن مصدر وخلفية هذه الرسائل. والكلام دائما للمصادر الأمنية.
مع انتهاء عطلة الأعياد فوجئ الأهالي برسالة نصية جديدة وردت على هواتفهم تتضمن تهديداً مباشراً للسفارة الأميركية في لبنان والسفيرة دوروثي شيا. ومما ورد فيها: "الكوارث لا تحدث وحدها إنما هي عبارة عن سلسلة من الاحداث الدقيقة. حفاظا على سلامة الموظفين والسكان في محيط السفارة عليكم إخلاء عوكر فورا. شيا انت تمشين باتجاه الموت المحتم".
الرسالة أثارت نوعاً من الخوف والتوتر لدى بعض الاهالي، الذين عمدوا إلى معرفة الجهة المرسلة. وعند التأكد جاء اسم المرسل: "علي عبدالله صالح (لبناني)". وإذ تجزم المصادر أن الإسم وهمي بطبيعة الحال، والهدف كما بات معلوما هو إثارة جو من الهلع في المنطقة وحث القادمين إلى السفارة للحصول على جوازات سفر أو سواها إلى إعادة حساباتهم، إلا أنها لا تنفي مدى الجدية في تعاطي الأجهزة الأمنية وقيادة الجيش مع هذه الرسائل إذ تتابع الموضوع بكثير من الجدية والتكتم. أما لجهة السفارة فتضيف المصادر "أنها تتعاطى مع الموضوع وفق الأطر الأمنية المعتمدة في حالات مماثلة".
وبعيدا من أجواء الهلع والريبة، تشير مصادر أمنية  لـ"المركزية" إلى أن السفارة الأميركية عمدت إلى رفع جهوزية فريقها الأمني العامل في لبنان إلى درجته القصوى، تحسبا لحصول أية تطورات خلال الساعات المقبلة لا سيما على ضوء التحرك المقرر يوم غد وبناء لمعلومات على درجة عالية من الصدقية توافرت لديها من مصادر داخلية وخارجية.
ثمة من يفترض أن من يريد القيام بعمل أمني لا يهدد، ولا يبعث برسائل تحذيرية، لكن لا يفترض التراخي أو الاستخفاف بهذه الرسائل خصوصا أن في كل منها رسالة مباشرة إلى من يعنيهم الأمر أي الولايات المتحدة، وغير مباشرة أي المجتمع الدولي. أما الأهالي القاطنون في محيط السفارة فحالهم ليست بأفضل من حال اللبنانيين الذين يعيشون تحت وصاية الإحتلال الإيراني.
وتعليقا يؤكد العميد الركن خالد حماده أن مصدر هذه الرسائل "هو حزب الله مهما تعددت الأسماء الوهمية. وهو يريد من خلالها توجيه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مفادها أنه في حال تعرض لبنان أو سوريا لما تتعرض له اليمن من قصف على الحوثيين من قبل قوات التحالف فالسفارة الأميركية ستكون على لائحة الأهداف".
وتوازيا يشير حماده إلى أن التدابير العسكرية الجديدة التي بدأ يتخذها النظام في سوريا تجاه حزب الله هي بمثابة مؤشر ويوضح: "منذ يوم أمس بدأ جيش النظام السوري بإخلاء مواقعه المشتركة مع حزب الله سواء في الداخل أو على النقاط الحدودية، وكأنه يريد أن ينأى بنفسه فيما لو تعرضت المراكز التي يتواجد فيها عناصر تابعة لحزب الله أو قوات إيرانية للقصف. وقد يكون هذا التدبير أيضا بمثابة خطوة إستباقية أو تقدير مخاطر". ويضيف: "من الواضح أن حزب الله في هذا الوارد لجهة تعرض مواقعه العسكرية للقصف في الداخل السوري أو على الحدود وهذا ما يفسر حملة التهديدات من خلال الرسائل التي وجهها للأهالي عبر هواتفهم الخلوية للقول بأن السفارة الأميركية على لائحة الأهداف وسيتم استهدافها إما بالقصف الصاروخي المباشر أو بواسطة طائرات مسيرة".
وإذ يؤكد حماده حصانة النطاق الأمني المتوافر لدى السفارة الأميركية بحيث يستحيل إختراقه، كما يستبعد استهداف حزب الله للمواقع السكنية لأن من شأنه أن يرتد سلبا عليه ويضع حلفاءه في موقع آخر، "إلا أن من شأن هذه الرسائل أن تقيد أنشطة السفارة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تعليق السفارة الأميركية في بيروت على المظاهرات

السفارة الأميركية في العراق تؤكد نواصل عملنا والسفير لا يزال في بغداد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:12 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

مشاركة 14 مصارعا جزائريّا في دورة باريس الدولية

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

سيرين عبد النور تعبّر عن ضيقها النفسي بكلمات صريحة

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 19:41 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

وزير الرياضة المصري يستقبل رئيس نادي الفروسية

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون

GMT 15:00 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبيوسف يعود بحفل جديد في الجريك كامبس الجمعة القادمة

GMT 09:59 2024 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تتناسب مع أجواء الخريف

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 14:48 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

مشروب قشر الموز والقرفة يعزز الصحة ويهدئ الأعصاب

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon