تقرير يؤكّد أن صراع دياب ـ سلامة أضعف موقف رئاسة الحكومة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

‫لم يجرؤ مجلس الوزراء على اتخاذ قرار بإقالة حاكم مصرف لبنان

تقرير يؤكّد أن صراع دياب ـ سلامة أضعف موقف رئاسة الحكومة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقرير يؤكّد أن صراع دياب ـ سلامة أضعف موقف رئاسة الحكومة

رئيس الحكومة حسّان دياب
بيروت - لبنان اليوم

كتب غسان ريفي في صحيفة "سفير الشمال" تحت عنوان " صراع دياب ـ سلامة.. إضعاف لرئاسة الحكومة": " كما كان متوقعا، لم يجرؤ مجلس الوزراء على إتخاذ قرار بإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مع الاشارة الى أن الذين وافقوا على إقتراح رئيس الجمهورية باقالته، هم الرئيس حسان دياب والأكثرية الوزارية من وزرائه ووزراء التيار الوطني الحر وحزب الله وطلال أرسلان، مقابل أربعة وزراء فقط لحركة أمل وتيار المردة نجحوا بحسب الخبر "المسرب" من داخل مجلس الوزراء في سحب هذا الاقتراح.

مع هذا الاخفاق الجديد للحكومة، يبدو أن هناك من دفع حسان دياب الى الدخول في صراع ونزاع مع رياض سلامة لـ"غاية في نفس يعقوب"، فأخرج دياب بعد الجلسة ما في جعبته وجعبة بعض التيارات السياسية من إنتقادات وإتهامات بحق سلامة.

ربما تناسى دياب أنه رئيس الحكومة اللبنانية، وأن الكلام الذي أدلى به ينم عن ضعف وعن قلة حيلة ويسيء الى موقع الكرسي الثالثة، حيث من غير المنطقي أن يدخل رئيس حكومة في صراع مع موظف لديه وأن يكيل له الاتهامات، بل إما أن يحيله الى التحقيق أو يقيله من منصبه أو يتعايش معه أو أن يفرض عليه تنفيذ سياسة الدولة.

لم يملك حسان دياب في خطابه أمس، سوى الصراخ والبكاء على الاطلال وتحميل السياسات السابقة مسؤولية إخفاقات حكومته، إضافة الى إعلانه عن تكليف شركة أوروبية للتدقيق في حسابات مصرف لبنان الذي ما يزال رياض سلامة حاكما له، ما يعني أن هذه الشركة ستعمل تحت إمرة الحاكم وستضطر الى التعاون معه، في حين بدأ كثير من المواطنين يتساءلون عن "الجهة التي إقترحت هذه الشركة وعن الأموال التي ستتقاضاها لقاء عملها"، وهي طبعا ستكون من حساب اللبنانيين الذين يدفعون أيضا للخبراء الاقتصاديين والماليين والمستشارين لحكومة الاختصاصيين التي من المفترض أن وزراءها يملكون من الخبرات ما يُغنيهم عن كل هؤلاء!.

لم يعد يختلف إثنان على أن العهد والحكومة يفتشان عن "كبش فداء" لتحميله كل موبقات السنوات الغابرة، من الحديث الدائم عن السياسات المالية والاقتصادية للطبقة الحاكمة، الى الغمز من قناة المعارضة الحالية، وصولا الى حاكم مصرف لبنان، في حين لا يستطيع التيار الوطني الحر أن يدعي أنه خارج هذه التركيبة لكونه شريكا أساسيا في هذه السياسات الى جانب تيارات سياسية أخرى، في الوقت الذي كان فيه مصرف لبنان يغطي على هذه السياسات ويدفع الأموال الطائلة لسد عجز الدين، ولم يكن في يوم من الأيام مسؤولا عن سلسلة الرتب والرواتب التي أرهقت الخزينة، ولا عن ملف الكهرباء الذي حمله وزراء التيار الوطني الحر لسنوات وتسبب في نصف الدين العام، ولا عن الهدر في الصناديق، ولا عن التهريب على المعابر غير الشرعية، ولا عن التلزيمات بالتراضي، ولا عن التوظيفات الانتخابية العشوائية.

بالأمس، أظهر الرئيس حسان دياب أنه ما يزال يفتقر الى الحنكة السياسية والى الخبرة في التعاطي مع الملفات اللبنانية، وأنه لم يستطع خلال 73 يوما من العمل الحكومي أن يعطي اللبنانيين أية حلول سريعة تخرجهم من أوضاعهم المؤلمة، حيث لا يمتلك في كل إطلالة سوى توصيف المرحلة الماضية، وتحميل المسؤوليات، وترداد لازمة "سوف نعمل" و "لن نسمح" و”لن نقبل” بينما كان اللبنانيون ينتظرون منه أن يقدم لهم حلا سريعا لمواجهة وحش الدولار الذي يفترس رواتبهم وأموالهم، بدل الدخول في معركة الرابح فيها خاسر..".

قد يهمك أيضًا

دياب تلقى اتصالين من نظيريه الكويتي والقطري
رئيس الحكومة اللبنانية يؤكد أنه ليس ولن أستقيل حتى ولو صار الدولار بـ20 ألف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يؤكّد أن صراع دياب ـ سلامة أضعف موقف رئاسة الحكومة تقرير يؤكّد أن صراع دياب ـ سلامة أضعف موقف رئاسة الحكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 02:14 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة المصارعة أوستن يعلن سبب اعتزاله المصارعة

GMT 07:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ظريف: لا يحق لماكرون التدخل في لبنان

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 22:57 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

عتمة في لبنان وخلافات سياسية تمنع تفريغ بواخر المحروقات

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon