محاولات سياسية لإتقاذ طرابلس مع استمرار معاناة السكان من الظروف المعيشية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الأهالي يعانون من كثرة الاحتياجات وارتفاع نسبة الفقر مع تفشّي "كورونا"

محاولات سياسية لإتقاذ طرابلس مع استمرار معاناة السكان من الظروف المعيشية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محاولات سياسية لإتقاذ طرابلس مع استمرار معاناة السكان من الظروف المعيشية

لقاء قيادات طرابلس السياسية والنقابية والبلدية
بيروت - لبنان اليوم

كتب غسان ريفي في صحيفة "سفير الشمال": "لم يكن مستغربا أن يتعرض لقاء قيادات طرابلس السياسية والنقابية والبلدية تحت عنوان: "هيئة تنسيق طرابلس الفيحاء" للهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، فالحاجات في المدينة كثيرة، والفقر بلغ نسبة مخيفة، والحرمان الرسمي يمعن إهمالا وتهميشا بكل مرافقها، حتى جاء كورونا ليزيد الطين بلة، ويُخرج الأكثرية الطرابلسية عن طورها بفعل الحجر المنزلي القسري أو فقدان فرص العمل، ويصوّب الأنظار على نواب المدينة المطالبين ببذل جهود مضاعفة للضغط على الحكومة لتأمين مقومات الصمود للمواطنين صحيا وإجتماعيا.

بالرغم من كل ذلك، لا يستطيع أحد أن ينكر أن لقاء الأمس إتسم بالايجابية التي ترجمت بوضع السياسة وتجاذباتها وحساسياتها جانبا، وتلاقي قيادات المدينة على هدف واحد هو حماية طرابلس من تداعيات كورونا، ومساعدة أهلها على تجاوز هذه المحنة التي تحتاج الى وحدة الصف والكلمة للوقوف في وجه التحديات الناتجة عنها.

في الشكل كانت الصورة جامعة سياسيا ونقابيا، فحضر نواب المدينة: الرئيس نجيب ميقاتي، جان عبيد، محمد كبارة، فيصل كرامي، نقولا نحاس علي درويش وديما جمالي، وغاب النائب سمير الجسر بعذر وكلف مدير المستشفى الحكومي ناصر عدرة بتمثيله والتحدث بإسمه، كما حضر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي الذي كان له دور هام في إتمام هذا اللقاء، إضافة الجناح الاقتصادي المتمثل برئيس غرفة التجارة توفيق دبوسي، ونقباء المهن الحرة ورؤساء بلديات وعدد من الأطباء والاختصاصيين، ليكتمل المشهد الطرابلسي، لكن من دون رئيس بلدية طرابلس رياض يمق الذي وضع نفسه خارج إطار المدينة وخارج صورتها الجامعة من دون عذر أو تبرير.

ميقاتي قبل اجتماع فعاليات طرابلس: ما نؤكده انه ممنوع أن يجوع أحد في المدينة

ميقاتي التقى سفير الصين وبحث مع رئيس بلدية طرابلس خطوات الوقاية من كورونا

غياب يمق ترك إستياء سياسيا خصوصا أنه تزامن مع توقف توزيع المساعدات البلدية على المواطنين مع قيام عدد من عناصر الشرطة البلدية بالاعتداء على الكشافه الذين يقومون بهذه المهمة، علما أن البلدية ما كانت لتستطيع أن تصرف مبلغ الثلاثة مليارات ليرة من أموال المكلفين الطرابلسيين لولا الدعم السياسي الذي توفر لها وشكل عامل ضغط على وزارة الداخلية للاسراع في الموافقة عليه، وبذلك يكون يمق قد عزل نفسه بنفسه، فيما عزل المجتمعون شخصيات أخرى لم يكن مرغوبا بحضورها.

أما في المضمون، فقد بدا واضحا أن طرابلس غير متروكة، وأن لا شيء يعلو فوق مصلحتها، وأن قيادتها السياسية حاضرة للدفاع عنها، والمطالبة بحقوقها وتلبية ما أمكن من إحيتاجاتها، خصوصا أنه من خلال التجارب السابقة تبين أن الفراغ يملأه الهواء الأسود، وبالتالي فإن حضور القيادة السياسة بكل مكوناتها وإجتماعها على كلمة سواء للدفاع عن الفيحاء، يقطع الطريق على كثير من المتنطحين لكي يحلوا مكانها، خصوصا أن طرابلس عانت الأمرين على مدار سنوات خلت من جهات مختلفة حاولت أن تفرض نفسها على ساحات المدينة.

كذلك فقد جاءت بنود البيان الختامي والكلمات التي سبقته لتتطابق مع تطلعات أبناء طرابلس لجهة تجهيز المستشفى الحكومي وتأمين كل المستلزمات الطبية والصحية لها، وتأهيل فندق معرض رشيد كرامي الدولي ليكون مكانا للحجر الصحي، والتشديد على أن يكون لمدن الفيحاء الحصة الأكبر من مساعدات الدولة المالية للعائلات الأكثر فقرا، وتشكيل لجنة متابعة مهمتها تأمين كل ما من شأنه أن يخدم طرابلس وأهلها في هذه المرحلة، فضلا عن المبادرات الفردية التي يقوم بها كل من النواب بمفرده على أكثر من صعيد، وقد كان لافتا ما تضمنه تصريح الرئيس نجيب ميقاتي قبل اللقاء في دردشة مع الاعلاميين، والذي بدا من خلاله أنه يعتزم القيام بمبادرة إجتماعية، إنسانية وصحية، في شهر رمضان المبارك ولمواجهة كورونا، لم تتضح معالمها أو تفاصيلها بعد، بانتظار أن يستكمل ميقاتي بحثها مع كوادره في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية".

قد يهمك ايضا:رئيس الحكومة السابق يدعو مجلس النواب اللبناني إلى الاجتماع سريعاً والنظر بتقصير مدة الانتخابات

  كتلة الوسط المستقل ترفض منح الثقة للحكومة اللبنانية الجديدة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات سياسية لإتقاذ طرابلس مع استمرار معاناة السكان من الظروف المعيشية محاولات سياسية لإتقاذ طرابلس مع استمرار معاناة السكان من الظروف المعيشية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 02:14 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة المصارعة أوستن يعلن سبب اعتزاله المصارعة

GMT 07:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ظريف: لا يحق لماكرون التدخل في لبنان

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 22:57 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

عتمة في لبنان وخلافات سياسية تمنع تفريغ بواخر المحروقات

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 15:14 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

تصاعُد خٍلاف الفنانة إليسا مع شركة "وتري"

GMT 04:00 2012 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

ميانمار تسمح بإصدار صحف خاصة

GMT 04:31 2022 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

القهوة لا تعوق دواء الغدة الدرقية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon