تحذيرات من محاولات مدعومة تستهدف تقسيم لبنان إلى دويلات صغيرة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تزامنًا مع الذكرى الـ 77 لاستقلاله عن الانتداب الفرنسي

تحذيرات من محاولات "مدعومة" تستهدف تقسيم لبنان إلى دويلات صغيرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تحذيرات من محاولات "مدعومة" تستهدف تقسيم لبنان إلى دويلات صغيرة

بيروت
بيروت- لبنان اليوم

يمتنع لبنان، عن إقامة احتفالات لمناسبة عيد الاستقلال الـ 77 عن الانتداب الفرنسي، في ظل التوترات التي تشهدها على جميع الأصعدة ومخاوف سياسية من محاولات تقسيم البلاد إلى دويلات صغيرة بدعم خارجي. وطالب الرئيس ميشال سليمان "بمنع قتال اللبنانيين أو اقتتالهم خارج حدود الوطن أو من أجل الخارج لمصالح وقضايا غير لبنانية".

وتحت عنوان "من لبنان الكبير إلى الاستقلال المنقوص"، كتب الرئيس اللبناني ميشال سليمان بمناسبة عيد الاستقلال: "حال الجمهورية اليوم لا يسمح بالاحتفال بعيد الاستقلال السابع والسبعين، ما يُحتِّم العمل لتخليد الذكرى، والسهر على تمتين استقلال الدولة التي أعلنها البطريرك الياس الحويك عام ١٩٢٠ وانتزع استقلالها رجالات قلعة راشيا سنة 1943 بموأزرة ومساندة مجموعة من الأبطال. استقلال استشهد لأجل حمايته رؤساء جمهوريات وحكومات ورجال دين وسياسة وأمن وإعلام وقوافل من قادة الرأي.

وأضاف أنه "سنة 1943 تم إعلان "استقلال الدولة"، وفي الستينيات تم السعي إلى بناء "دولة الاستقلال"، أما اليوم فنحن في شرك "استقلال الدويلات"، وبتنا ضحايا استقلال الطوائف والمذاهب (وحقوقها) وعمّ منطق الاستقلال عن الدولة.

وأوضح أن "الاستقلال ليس مجرد استذكار ليوم مجيد من تاريخنا أو حالة ظرفية نستكين لها، ولا هو ثورة عابرة توضع مكاسبها في الجيوب للاستغلال، إنما هو فعل إيمان بالحوار وبالعيش المشترك، ونضال مستمر من أجل بلوغ دولة القانون والحق التي نصبو إليها".

وحذر سليمان من أنه لن يستقيم الاستقلال بمنطق الاستقواء بالخارج ولا بالرهانات المتناقضة على الأوضاع الخارجية، بل ستتعثر مسيرته متى صار الوطن ساحة مفتوحة أمام الصراعات الخارجية والتدخل الأجنبي وتبادل الأوراق الإقليمية، حيث لا يكفي وقف حروب الآخرين على أرضه، بل يجب أيضًا منع قتال اللبنانيين أو اقتتالهم خارج حدود الوطن أو من أجل الخارج لمصالح وقضايا غير لبنانية".

وأوضح أن "الاستقلال من دون سيادة الدولة وحرية مواطنيها هو استقلال منقوص، والسيادة لا تتحقق إن لم تمسك القوات المسلحة الشرعية بحصرية السلاح،  وتُصبح الناظمة الوحيدة للقدرات الدفاعية والضابطة لاجوائها وبحرها وحدودها، تحت إشراف السلطة السياسية".

وقالت النائبة ستريدا جعجع عبر توتير: "صحيح أننا نحيي اليوم ذكرى عيد الاستقلال، إلا أن الواقع اللبناني الحالي لا يجسّد الاستقلال الحقيقي ولا قناعات اللبنانيين ولا رؤيتهم لدولتهم التي يريدونها حرّة سيّدة مستقلة وقويّة، خصوصًا بعد الذي رأيناه في عيونهم في 17 تشرين الثاني 2019".

فيما اعتبر رجل الاعمال الشيخ بهاء الدين الحريري أن " ٢٢تشرين الثاني ليس التاريخ الذي يستحضر الكثير خارج لبنان. لكن بالنسبة للشعب اللبناني، إنه عيد استقلالنا. في مثل هذا اليوم من عام 1943 ، احتفل لبنان بانتهاء الانتداب الفرنسي وبداية عهد جديد للبلاد. لأول مرة منذ قرون ، سيطر الشعب اللبناني على حكومته وحياته".

ويشوب الاحتفال هذا العام بأكثر من مأساة، أبرزها الانفجار المدمر الذي هز بيروت في 4 آب سنوات من سوء الإدارة الحكومية والفساد والفتنة الطائفية التي دفعت لبنان إلى حافة الفوضى.

وأضاف الحريري: "فقد الناخبون الثقة بالنخبة السياسية ، حيث حملوا لهؤلاء المسؤولية عن الأزمة السياسية والاقتصادية المتفاقمة في لبنان. خلال العام الماضي ، جاء رؤساء الوزراء المؤقتون وذهبوا ، بعد أن طُلب منهم تشكيل حكومة. لكن النتيجة كانت واحدة - جميعهم كانوا غير قادرين أو حتى غير راغبين في التغلب على المصالح الخاصة التي حكمت لبنان على مدى الثلاثين عامًا الماضية".

وتابع: "هناك سبب واضح لهذا الفشل وهو رفض العديد من الأحزاب القائمة التراجع عن مطالبهم بالسيطرة على وزارات معينة من خلال فرض فدية على البلاد ، فإنهم يمنعون أي فرصة للتقدم".

وختم بقوله: "يجب أن نتعلم من هذه الإخفاقات لإنقاذ لبنان، ويجب أن نخلق واقعًا جديدًا ونبتعد عن النظام القديم، النظام الذي يقول إن لبنان يجب أن يخضع لسيطرة أمراء الحرب والسلالات والميليشيات المسلحة. هذا يقول أن أدوات الحكومة يجب أن تعمل لصالح الفاسدين وليس الشعب؛ التي تقول أن الدين يجب أن يكون في قلب كيفية عمل البلاد، هذه هي الطرق القديمة، وقد خذلتنا".

قد يهمك أيضا :  

الرئيس ميشال عون يتلقّى برقيات تهنئة مِن ملوكٍ ورؤساءٍ لمناسبة عيد الاستقلال

  غادة شريم تُهدي اللبنانيين انتصارًا جديدًا لمافيا الفساد عشية عيد الاستقلال

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من محاولات مدعومة تستهدف تقسيم لبنان إلى دويلات صغيرة تحذيرات من محاولات مدعومة تستهدف تقسيم لبنان إلى دويلات صغيرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon