هدوء في الخرطوم والجيش يتصدى للدعم السريع بشمال البلاد ويتعهد بتحقيق الانتصار
آخر تحديث GMT05:02:56
 لبنان اليوم -

هدوء في الخرطوم والجيش يتصدى للدعم السريع بشمال البلاد ويتعهد بتحقيق الانتصار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هدوء في الخرطوم والجيش يتصدى للدعم السريع بشمال البلاد ويتعهد بتحقيق الانتصار

الجيش السوداني
الخرطوم ـ جمال إمام

تشهد العاصمة الخرطوم لليوم الثاني على التوالي هدوءً ملحوظاً في سير العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع، وذلك بمختلف محاور القتال في مدنها الثلاث الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان. هذا ولوحظت أعمدة دخان طفيفة تصاعدت صباح اليوم من محيط سلاح المدرعات التابع للجيش جنوب الخرطوم، إثر معارك متقطعة بين الطرفين. بسماع أصوات أسلحة رشاشة بصورة متقطعة من محور وسط المدينة.

وتعهد مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، بتحقيق «النصر» على «قوات الدعم السريع».وقال العطا، في تسجيل مصور نشر (الاثنين) إنهم (الجيش) سينتصرون على «الدعم السريع»، وأقسم على ذلك مرتين خلال حديثه. وتزامنت تصريحات العطا مع استعراض عسكري نظمه الجيش لحشود من المدنيين المتطوعين للقتال «المستنفرين» في مدينة القضارف (شرق البلاد).

وتحولت مدينة القضارف إلى ما يشبه «مركزاً رئيسياً للتحشيد والتعبئة العسكرية للجيش السوداني» في تأهب لمعارك مقبلة ضد «الدعم السريع».
وبالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمدينة القضارف أولى مدن الإقليم الشرقي، تبدو بحسب المعطيات الهدف العسكري المقبل لـ«الدعم السريع» بعد إحكام سيطرتها على كامل ولاية الجزيرة (وسط البلاد) التي تبعد نحو 238 كيلومتراً عن القضارف.

وقال العطا لدى مخاطبته قوات الجيش: «سيكون هناك قتال أكبر خلال الأيام المقبلة، وسيهربون من السودان كله»، مشيراً إلى تلقيهم دعماً من القائد العام للجيش (عبد الفتاح البرهان).
ويشرف العطا على العمليات العسكرية في قطاع مدينة أمدرمان، ثاني أكبر مدن العاصمة الخرطوم.

ونشرت الصفحة الموثوقة للجيش السوداني على موقع «فيسبوك»، صوراً تظهر أرتالاً عسكرية كبيرة من القوات قوامها «المستنفرون» مجهزة بأسلحة خفيفة ومتوسطة. وأفادت بأن ما وصفته بـ«المقاومة الشعبية» بولاية القضارف تخرج «مجموعات من القوات الخاصة سنداً للدولة وانخراطاً مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى لدحر (ميليشيا آل دقلو الإرهابية)»، في إشارة إلى قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي).
وذكرت أن «الكتيبة الاستراتيجية نال أفرادها تدريباً متقدماً يمكنهم من مجابهة الميليشيا المتمردة بدعم من جهاز المخابرات العامة وحكومة الولاية».

من جهة أخرى، تشهد مدينة بابنوسة التابعة لولاية غرب كردفان غرب السودان نزوحاً كبيراً بعد اقتراب قوات الدعم السريع من المدينة في محاولة للسيطرة على الفرقة الثانية والعشرين التابعة للجيش بالمنطقة.
فإن الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة خلف أوضاعاً إنسانية كارثية، متمثلةً في انعدام السلع الغذائية وغياب الرعاية الصحية خاصة للأطفال حديثي الولادة، ما نتج عنه وفاة العشرات من الأطفال والأمهات الذين حاولوا الفرار من احتمالية الصدام بين الجيش والدعم السريع بمدينة بابنوسة.

من جهته أعلن الجيش السوداني أن الفرقة الثالثة مشاة بولاية نهر النيل تصدت لتجمعات لقوات الدعم السريع قرب مدينة شندي شمال البلاد.
وأكد الجيش السوداني أن الطيران التابع له قصف تجمعات لقوات الدعم السريع قرب شندي وألحق بها خسائر. وأضاف أن الفرقة الثالثة مشاة تلاحق قوات الدعم السريع التي تحركت إلى الجنوب من شندي.
وعقب سقوط ود مدني عاصمة الجزيرة بيد «الدعم السريع»، أعلنت حكومة ولاية القضارف حالة الطوارئ وحظر التجوال وتأمين المداخل والمعابر المؤدية إلى الولاية بأعداد كبيرة من القوات النظامية.

ورغم ذلك تشهد القضارف حالة من التوجس والتخوف وسط المواطنين من أي هجوم مرتقب لـ«الدعم السريع». وبحسب مراقبين فإن «قوات حميدتي» تضع القضارف هدفاً عسكرياً خلال المرحلة المقبلة لتأمين الإمداد العسكري واللوجيستي عبر الحدود الشرقية لقواتها في الخرطوم.
يأتي ذلك في وقت وجه قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بفتح معسكرات تدريب للمدنيين على القتال للمشاركة ضمن ما وصفها بـ«معركة الكرامة»، مؤكداً دعمه بقوة لـ«المقاومة الشعبية».
ودعا البرهان لاحقاً المجموعات المنضوية في «المقاومة الشعبية» إلى الانضمام إلى الجيش، متعهداً بـ«تقديم السلاح» لهم للدفاع عن أنفسهم ومناطقهم، ومشيراً إلى أن «الجيش على استعداد لمدهم بالمزيد» من الأسلحة.

وشاركت كتائب عدة تابعة لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومنها كل من كتيبتي «المجاهدين» و«البراء» في القتال ضمن الفرق العسكرية منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل (نيسان) العام الماضي.
وتعارض قوى سياسية ومدنية فاعلة في الساحة تجييش وإقحام المدنيين في الحرب الدائرة في البلاد، خشية تحولها إلى حرب أهلية شاملة تطال كل البلاد.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

تواصل الاشتباكات بين الدعم السريع والجيش في الخرطوم بالتزامن مع توقيع إعلان "أديس أبابا"

 

"الدعم السريع" ينشر وحداته في الجزيرة والجيش يعزّز قواته في القضارف لحماية بورتسودان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدوء في الخرطوم والجيش يتصدى للدعم السريع بشمال البلاد ويتعهد بتحقيق الانتصار هدوء في الخرطوم والجيش يتصدى للدعم السريع بشمال البلاد ويتعهد بتحقيق الانتصار



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - لبنان اليوم

GMT 21:29 2023 الإثنين ,08 أيار / مايو

توقعات الأبراج اليوم الاثنين 8 مايو / آيار 2023

GMT 16:11 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

توقعات الأبراج اليوم الاثنين 10 أبريل / نيسان 2023

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:50 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القذائف المدفعية تلهب محاور القتال في طرابلس لبنان

GMT 11:00 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

جمعية سلا يواصل تصدره دوري القسم الثاني في المغرب

GMT 14:10 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

باريس العربية

GMT 02:22 2020 الأحد ,26 تموز / يوليو

نقش حناء ناعم لعروس 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:40 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

هواوي تؤكد أن واشنطن لن تستطيع عزلها عن العالم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

الطبش تؤكد أن لا يمكن إلا أن نسجل للإمارات دعمها للبنان

GMT 16:51 2022 الإثنين ,28 آذار/ مارس

غرفة جدرانها من المرايا!

GMT 09:26 2020 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

هذا الشيء الغلط..!!

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

آية الرشق فتاة أردنية تنتج "الكوكيز" من الشعير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon