تعرّف على الفارق بين التعبئة العامة والطوارئ من المنظور العسكري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ضمن التدابير الاحترازية المُتخذة لمواجهة فيروس "كورونا" الجديد

تعرّف على الفارق بين "التعبئة العامة" و"الطوارئ" من المنظور العسكري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعرّف على الفارق بين "التعبئة العامة" و"الطوارئ" من المنظور العسكري

مجلس الوزراء
بيروت - لبنان اليوم

نادى الشعب اللبناني منذ 3 أسابيع بإعلان حال الطوارئ ليأتيه إعلان حال "التعبئة العامة" كضيفٍ ثقيل فتح المجال لتأويلات عدّة، أبرزها أنّ طرفًا سياسيًا يرفض أن يضع الجيش اللبناني يده على المرافق العامة، فجاء تعبير "التعبئة العامة" للالتفاف على القانون! عند أيّ مفترق طرق تقرع "السياسة" باب الأزمة، لكنّ للقانون كلمته، فلماذا رفع مجلس الدفاع الأعلى "تقريره" الى مجلس الوزراء لمواجهة كورونا بالتعبئة العامة وليس "بحال الطوارئ"، وماذا يقول القانون في هذا السياق؟

 بحسب قانون الدفاع، إنّ لإعلان حال الطوارئ ظروفًا خاصّة يحددها "تعرّض البلاد لخطر داهم ناتج عن حرب خارجية أو ثورة مسلحة أو أعمال أو إضرابات تهدّد النظام العام والأمن، أو عند وقوع أحداث تأخذ طابع الكارثة".

أمّا التعبئة العامة، ووفقًا للمادة الثانية من الفصل الأول لتحديد الدفاع الوطني التي استند إليها المجلس الأعلى للدفاع: "فهي تدابير تتّخذ عند التعرض للخطر: "إذا تعرّض الوطن أو جزء من أراضيه أو قطاع من قطاعاته العامة أو مجموعة من السكان للخطر يمكن إعلان حال التعبئة العامة أو الجزئية لتنفيذ جميع أو بعض الخطط المقررة، على أن تعلن التدابير بمراسيم تتخذ في مجلس الوزراء بناءً على إنهاء المجلس الأعلى للدفاع".

أمّا عن الإجراءات المتخذة في كلتا الحالتين، فوفقًا للقانون عينه، للسلطة العسكرية العليا في حالة إعلان الطوارئ أو المنطقة العسكرية الحَق في: "فرض التكاليف العسكرية بطريقة المصادرة والتي تشمل الأشخاص والحيوانات والأشياء وكذلك الممتلكات، وتحرّي المنازل في الليل والنهار، وإعطاء الأوامر بتسليم الأسلحة والذخائر والتفتيش عنها ومصادرتها، فرض الغرامات الإجمالية الجماعية، وإبعاد المشبوهين، واتخاذ قرارات بتحديد أقاليم دفاعية وأقاليم حيطة تصبح الاقامة فيها خاضعة لنظام معيّن، فرض الإقامة الجبرية على الأشخاص الذين يقومون بنشاط يشكّل خطرًا على الأمن واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين المعيشة لهؤلاء الأشخاص ولعائلاتهم، ومنع الاجتماعات المخلّة في الأمن، وإعطاء الأوامر بإقفال قاعات السينما والمسارح والملاهي ومختلف أماكن التجمع بصورة مؤقّته، ومنع تجوّل الأشخاص والسيارات في الأماكن وفي الأوقات التي تحدد بموجب قرار، ومنع النشرات المخلّة بالأمن واتخاذ التدابير اللازمة لفرض الرقابة على الصحف والمطبوعات والمنشورات المخالفة".

أمّا في حال إعلان التعبئة العامة، فالإجراءات "يمكن أن تتضمن أحكامًا خاصة تهدف إلى: فرض الرقابة على مصادر الطاقة وتنظيم توزيعها، وفرض الرقابة على المواد الأولية والانتاج الصناعي والمواد التموينية وتنظيم استيرادها وتخزينها وتصديرها وتوزيعها، وتنظيم ومراقبة النقل والانتقال والمواصلات والإتصالات، ومصادرة الأشخاص والأموال وفرض الخدمات على الأشخاص المعنويين والحقيقيين، وفي هذه الحالة تراعى الأحكام الدستورية والقانونية المتعلّقة بإعلان حالة الطوارئ".

وفي حين يبدو القانون واضحًا في هذا السياق، يلفت مصدر عسكري لـ"الجمهورية" أنّ المجلس الأعلى للدفاع ذهب إلى خيار "التعبئة العامة" إنطلاقًا من "أنّ الوضع القائم حاليًا يؤلّف حالة طوارئ صحية لا أمنية، وبالتالي فالتدابير الأنسَب تكون عبر حالة التعبئة العامة التي تستوجب تعاون الأجهزة وتُشرك المواطن بتحمّل المسؤولية، ولا تفرض عليه حظر ومنع تجوّل، ومثالًا على ذلك الإبقاء على بعض المؤسسات التي تُسَيِّر أمور الناس وشؤونهم".

ويشير المصدر العسكري "أنّ الدول الاجنبية التي أعلنت حال طوارئ تختلف نصوصها القانونية والدستورية عن نصوصنا، فالقانون اللبناني لا يلحظ ما يعرف بحال الطوارئ الطبية أو الصحية، وبالتالي استعيض عنها "بالتعبئة العامة"، وهذا ما دفع المجلس الأعلى للدفاع لرفعها إلى مجلس الوزراء".

وعن دور الجيش في حالة "التعبئة العامة"، يلفت المصدر العسكري إلى أنّ "الجيش، إنطلاقًا من المسؤولية المُلقاة على عاتقه بحماية الوطن أرضًا وشعبًا، بدأ بحملة توعية من وباء كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، وبعد تكليفه رسميًا من قبل الحكومة سيعمل كما باقي الأجهزة الأمنية على مؤازرة الوزارات التي تعمل على تطبيق مرسوم التعبئة العامة منعًا لتفشّي الوباء. أضف الى ذلك عليه مسؤولية منع التجمّعات، والسهر على تطبيق هذا المرسوم".

قد يهمك ايضا:تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية عن الأزمة تدفع إلى ترك الأحلام 

 "حزب الله" يؤيّد الخطوات الحكومية بشأن التعامل مع الأزمة المالية اللبنانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرّف على الفارق بين التعبئة العامة والطوارئ من المنظور العسكري تعرّف على الفارق بين التعبئة العامة والطوارئ من المنظور العسكري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 01:31 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هزة أرضية في بحر لبنان

GMT 15:00 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

إتحاد الفروسية يختتم بطولة لبنان لموسم ٢٠٢١

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 02:42 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تحضير حلى "الشوكولاتة الداكنة" بالقهوة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 17:23 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ريما الجفالي أول سفيرة سعودية في سباقات فورمولا 1

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

GMT 14:00 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفخم 3 فنادق في العاصمة الايرلندية دبلن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon