التويني يؤكد لن نكون ضحية لنزوة إسرائيل أو أي من القوى الخارجية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

التويني يؤكد "لن نكون ضحية لنزوة إسرائيل أو أي من القوى الخارجية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التويني يؤكد "لن نكون ضحية لنزوة إسرائيل أو أي من القوى الخارجية"

الوزير السابق نقولا التويني
بيروت - لبنان اليوم

سأل الوزير السابق نقولا التويني في تصريح، بعض السفراء الأجانب المعتمدين في لبنان: "لماذا لم تتدخل بلادهم لوقف الاعتداءات اليومية الاسرائيلية على المجال الجوي اللبناني، وهل هنالك بلد آخر في العالم يحظى بهذا النمط العدواني اليومي المكثف في سمائه وخصوصا أن الخطر المحدق من هذا التصرف بإمكانه إشعال المنطقة بأسرها وتعريض القوات الدولية الرابضة على الحدود الجنوبية اللبنانية  لمخاطر جمة".

ولفت الى أن "القوى الغربية والشرقية بإمكانها إيقاف العنتريات الجوية الإسرائيلية بكلمة صارمة واحدة، فلماذا لم تفعل؟"، وقال:"إن اكثرية هذه الدول تعتقد ان الانسحاب الاميركي الجارف من الشرق الاوسط وجنوب شرق آسيا عموما اصبح قيد التنفيذ وفي خواتيمه، وتفضل الانتظار حتى يتبدد الغبار الذي تثيره اقدام وآليات جحافل الجيوش المنسحبة، وعندها يتم ملء الفراغات سلميا من كل دولة حسب حاجتها وعلى قدر إمكاناتها".

وتابع:"اما اسرائيل فهي تقوم بهذا العدوان الجوي اليومي فوق بطاح لبنان شرقا وغربا، وفقا لسيناريو تكتيكي من أجل سبر إمكانية امتلاك المقاومة لمنظومات دفاع جوي، وأيضا بغية التجسس ورصد كل حركة للمقاومة والجيش، بالاضافة إلى القيام بمسح يومي للمواقع العسكرية، ناهيك عن ضرب أهداف مختارة في العمق السوري. وواقع الأمر في المنظور الاستراتيجي أن إسرائيل تعلم هي وساستها ومخططو القيادة العسكرية، أن كيانهم الغاصب بات قوة جوية فضائية ليس لها قدرة عملياتية على الأرض بالمعنى الاستراتيجي".

أضاف: "تعلم إسرائيل جيدا عن الاوضاع التي وصل اليها لبنان ودولته وشعبه والحصار الاقتصادي الخارجي والداخلي المضروب على شعبه واقتصاده، وترى ان هذه مناسبة جيدة للضغط الجوي الكاسر بغية إعادة تركيب معادلة ردعية كاسرة لصالحها سبق أن فقدتها منذ زمن في الحروب البرية من غزة الى جنوب لبنان، كذلك تركيب وانعاش كورس واوركسترا في الداخل اللبناني يلحنان كل يوم ان المصيبة حلت لأن لبنان وأهله تجرأوا ودافعوا عن انفسهم وشرف وجودهم على هذه الارض الكريمة. وكأنهم كانوا محظوظين في ايام الاحتلال والإذلال، لا مقهورين ومهانين".

وقال:"كل هذه، الاعمال العدوانية منها أو الاعلامية كذبة مفضوحة تشبه الخرافات المؤسِّسة للدولة الصهيونية. صحيح ان بعضها نجح في المدى المنظور ولكن من يراهن على ان التاريخ يحمي الاكاذيب ويكرس الخرافات؟ الواقع التاريخي والحقيقة تقول ان ما يعانيه لبنان من ازمة اقتصادية هو من صنع ساسته وقياداته الاقتصادية، فشلة منتفعين قادوا السفينة الى الهلاك باشارات من الغرب وروجوا لبلد من دون دولة وجيش ولعاصمة من دون محيط ولقطاع مصرفي من دون اقتصاد وللاسراف من دون ادخار والاستيراد من دون تصدير وللسرقة من دون حساب".

وختم:"آن الاوان للرجوع الى الحق ومحاسبة الماضي والحاضر وارساء قواعد الخروج من هذا المأزق التاريخي المتشابك، لن نكون ضحية شرقية عربية لبنانية لنزوة اسرائيل أو أي كان من القوى الخارجية، ولن نقع في تجزئة المسؤوليات التاريخية طائفيا بل المسؤولية وطنية وحلها وطني وليس طائفي او مناطقي، لدينا عقولنا وتجرباتنا المريرة، فلنتعظ الحل في عقولنا وايدينا".

قد يهمك ايضا :   

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شخصين عند الحدود مع لبنان

أول تعليق إسرائيلي على الإنفجار بدورية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التويني يؤكد لن نكون ضحية لنزوة إسرائيل أو أي من القوى الخارجية التويني يؤكد لن نكون ضحية لنزوة إسرائيل أو أي من القوى الخارجية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon