بيروت - لبنان اليوم
حذر البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس الأحد، من التلاعب بمصير لبنان، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الحر هو من صلب الدستور ولكن الكنيسة تريده ذا بعد اجتماعي يضمن العدالة والتضامن وكرامة الإنسان وحقوقه.وقال الراعي "إننا بحاجة إلى بناء وحدتنا الداخلية، بحيث تتكاتف جميع القوى السياسية من أجل نجاة لبنان المهدد في ماله واقتصاده وسمعته وثقة الدول به. وهذا يقتضي الولاء للبنان فوق كل اعتبار". واعتبر الراعي أن "أول ما يحتاجه لبنان هو إجراء الإصلاحات في الهيكليات والقطاعات وفقاً للوعود التي قطعتها الحكومة السابقة في مؤتمر سيدر، بدءاً بالكهرباء ومكافحة الفساد وتحسين الإدارة، واستقلالية القضاء من كل تدخل سياسي".
وذكّر الراعي بأن "النظام المالي والاقتصادي الحر، الذي يشكل القطاع المصرفي جزءا أساسيا منه، والذي يخبئ فيه اللبنانيون جني العمر، هو ركيزة من ركائز الكيان اللبناني الذي أسسه المكرم البطريرك إلياس الحويك منذ مائة سنة"، محذراً من المساس به، قائلًا "تهديد مستقبل اللبنانيين من خلال مهاجمته، لأن السبب يوجد في مكان آخر". وأكد أن "من واجب الحكومة معالجة الأسباب فورا ومن دون إبطاء ومعاقبة المتلاعبين بالعملة الوطنية".
قد يهمك ايضا:بشارة الراعي يحذّر من مواجهة المطالب السلمية في لبنان بالعنف
البطريرك الماروني يدعو إلى حوار وطني وضبط التهريب في المعابر اللبنانية
أرسل تعليقك