قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد

قوات سوريا الديمقراطية (قسد)
دمشق ـ لبنان اليوم

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح نحو 15 آخرين اليوم، جراء ما قالت إنه قصف نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحياء سكنية في مدينة حلب شمالي البلاد.

وبحسب الوكالة، من بين قتلى القصف، التي قالت إنه طال الأحياء السكنية المجاورة لحييْ الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، عاملتان في مديرية الزراعة في المدينة، بجانب مدني ثالث، وكلهم من حي الميدان.

في سياق منفصل، أفادت مديرية الإعلام في حلب في تصريح نقلته سانا، بأن عنصراً من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية، قُتل صباح اليوم وأصيب آخرون جراء ما وصفته باستهداف قسد للمنطقة القريبة من دوار شيحان في المدينة.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، في تصريح لقناة "الإخبارية" السورية، إن عنصراً من الجيش السوري قُتل اليوم وأصيب خمسة آخرون جراء هجوم اتهمت قسد بشنه على موقع لقوات الجيش، في محيط حي الشيخ مقصود وسط حلب.

وذكرت الإدارة أن قوات الجيش التابع للحكومة الانتقالية، ردت على مصادر نيران قسد ومواقع إطلاق طائراتها المُسيَّرة، وتمكنت من "تحييد عدد منها، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة".

في المقابل، ذكرت قوى الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في حلب في بيان، أن ثلاثة مدنيين قُتلوا اليوم وجُرح 26 آخرون، جراء ما قالت إنه قصف مدفعي وصاروخي، شنته ما وصفَتْه بـ "فصائل حكومة دمشق" على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، الخاضعة لسيطرة قسد وسط المدينة، وهي الأحياء التي تؤوي - وفقا للبيان - نحو 600 ألف شخص.

وأكدت قوى الأمن الداخلي التابعة لـقسد في بيانها، أنها أحبطت خمس محاولات لتسلل ما سمتها "فصائل حكومة دمشق" إلى هذه الأحياء الثلاثة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة، حسب البيان.

وقالت قسد في بيان اليوم، إن قذيفة أطلقتها "فصائل حكومة دمشق" على حي الشيخ مقصود سقطت في حي الميدان الملاصق له، مشيرة إلى أن "هذا القصف العشوائي يشكل اعتداءً مباشراً على الأحياء السكنية ويعرض حياة المدنيين لخطر جسيم، ونحمل الجهة المنفذة كامل المسؤولية عن أي أضرار أو تبعات ناتجة عنه"، حسب البيان.

وكان مصدر عسكري من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية قد قال أمس في تصريح لقناة "الإخبارية" السورية أن أكثر من ستة أشخاص من المدنيين والشرطة العسكرية التابعة للجيش السوري أصيبوا بجروح متفاوتة، جراء ما وصفه بقصف نفذته قسد عبر الطائرات المُسيَّرة على محيط بلدة دير حافر شمالي سوريا.

ولكن قسد قالت في بيان أمس كذلك، إنها لم تقصف أيَّ مواقع لقوات وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية شمالي البلاد.

قال مصدر عسكري في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية لـ "بي بي سي" إن تعزيزات عسكرية كبيرة، تشمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وصلت إلى ما وصفه بخطوط الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب شمالي سوريا.

وأشار المصدر إلى أن هذه التعزيزات، تأتي ضمن ما قال إنه حشد عسكري واستنفار، أعقب ما وصفه بـ "استهداف" قسد لعناصر من الجيش التابع للحكومة الانتقالية على طريق كاستيلو شمالي حلب، والذي يفصل بين مناطق سيطرة الحكومة وقسد.

وتشهد هذه المنطقة حاليا اشتباكات عنيفة بعد هدوء نسبي سادها عند غروب الثلاثاء.

تتداخل في مدينة حلب مناطق سيطرة الحكومة السورية وأحياء خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية قسد، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية.

ورغم تراجع المعارك الواسعة منذ سنوات، فإن هذه الجبهات بقيت عرضة لتوترات متقطعة وقصف متبادل، غالبًا ما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، وسط روايات متناقضة من الطرفين.

منذ عام 2018، توصّل الطرفان إلى تفاهمات أمنية غير مكتوبة بالكامل بوساطة روسية، أبرزها:

• وقف إطلاق النار داخل مدينة حلب، خصوصاً في الشيخ مقصود والأشرفية.
• منع التقدم العسكري المتبادل والحفاظ على خطوط تماس ثابتة.
• تنسيق محدود بشأن المعابر، ودخول مؤسسات خدمية حكومية إلى بعض الأحياء.

هذه التفاهمات لم ترقَ إلى اتفاق سياسي شامل، وبقيت هشة، تتعرض للانهيار مع أي تصعيد ميداني أو تغيّر في موازين القوى، خاصة في ظل:

• غياب حل سياسي شامل للأزمة السورية.
• استمرار الخلاف الجوهري حول مستقبل الإدارة الذاتية ودور قسد.
• تأثير أطراف خارجية، ولا سيما روسيا وتركيا والولايات المتحدة.

في سياق متصل، أكد مصدر حكومي لقناة "الإخبارية السورية" أن الاجتماعات التي عقدتها الحكومة السورية مع "قسد" أمس في دمشق، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس، "لم تسفر عن نتائج ملموسة".

وأضاف المصدر أنه "تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً"، دون تحديد موعد زمني لها. 

يذكر أنه في العاشر من آذار/مارس من عام 2025، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مع قائد "قسد" مظلوم عبدي اتفاقاً ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلاف الطرفين على آلية دمج "قسد" في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، فضلاً عن خلافات أخرى تتعلق بشكل إدارة مناطق شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة "قسد".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تنظيم قسد يستهدف بالقذائف حي السريان في مدينة حلب وقوات الجيش تشتبك معه في محور الكاستيلو وشيحان

قوات "قسد" تهاجم بالطائرات المُسيرة عدة مواقع عسكرية في ريف حلب والأمن السوري يتحدث عن إسقاط العشرات منها

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل الاتهامات بين دمشق وقسد



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟

GMT 12:22 2025 الخميس ,12 حزيران / يونيو

زيوت عطرية تساعدكِ في تحسين جودة النوم

GMT 08:00 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

سارة جيسيكا باركر تعود لأناقة "الجنس والمدينة"

GMT 14:17 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تؤجل ملف تجديد عقد العرياني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon