الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية

رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

لا تزال أزمة لبنان مدار تعاطف عدد من الدول الفاعلة، في وقت يبقى مفتاح الحلّ في جيب اللبنانيين. منذ نحو عام تقريباً، كان بريق حلّ الأزمة الحكومية ينبع من موسكو، حينها دخل الروس بقوّة على خطّ التأليف وحاولوا مساعدة الرئيس المكلّف حينها سعد الحريري لإتمام مهمة التأليف، كما أنّ الدخول الروسي كان وقتها لمساعدة الأميركيين في الملف اللبناني.

لكن عدم حسم موسكو موقفها، والتعقيدات الداخلية للأزمة اللبنانية وشخصنة كلّ من الحريري ورئيس «التيار الوطني الحرّ» النائب جبران باسيل خلافاتهما، كانت من أبرز العوامل التي أدت إلى فشل المبادرة الروسية ومن ثمّ تنحّي الحريري ونجاح الرئيس نجيب ميقاتي بتأليف حكومة سرعان ما عُطّلت.

إذاً، لم تنجح موسكو في مهمتها اللبنانية لا بل حاذرت عدم الغرق في الوحول اللبنانية أكثر، وكان المسؤولون الروس يردّدون أمام كل من يلتقونهم بأن حلّ الأزمة اللبنانية يأتي من ضمن سياق حلّ شامل لأزمة المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.

ومع انطلاق مفاوضات فيينا النووية والحوار الأميركي - الإيراني المتجدّد حول هذا الملف، كان الروس يأملون أيضاً بحل شامل في المنطقة يحفظ تواجدهم في سوريا ومصالحهم في المنطقة، لكنّهم ظلوا ينظرون إلى الساحة اللبنانية من عين الريبة لسببين، الأول لأنّ الأميركي صاحب النفوذ الأكبر في لبنان وسيمنعهم من تخطي الحدود المرسومة لهم ولا يريد شريكاً مضارباً مثل روسيا على الساحة اللبنانية، وموسكو تفهم هذه الخصوصيّة الأميركية في بيروت، أما السبب الثاني فهو أنّ أيّ اضطراب أمني في لبنان سيهدّد ساحتهم السورية، لذلك كانوا دائماً مع منطق التسويات في لبنان وألّا يتحوّل هذا البلد إلى ساحة صراعات.

لكنّ تطوّراً دراماتيكياً حصل وبدّل الأولويات الروسية وهو اشتعال نيران الأزمة الأوكرانية، ومعلوم أن الإهتمام الروسي الأوّل يأتي بملف أوروبا الشرقية وليس الشرق الأوسط، ومع تطوّر الأوضاع في أوكرانيا، فإن الملف السوري بات بالنسبة إلى الروس ثانوياً وليس فقط الملف اللبناني.

من هنا، فإن تراجع الاهتمام بالشرق الأوسط بات واضحاً في السياسات العالمية، فالروس يهدفون إلى حماية مصالحهم في أوروبا الشرقية، ولا يسايرون أو يساومون في هذه النقطة. وعلى رغم أهمية الملفين السوري واللبناني، فإن موسكو تحاول تمرير المرحلة بالتي هي أحسن، فبالنسبة إلى دمشق، تعتبر أن خطوط المواجهة باتت مرسومة وقد ثبتت أقدام حليفها الرئيس بشار الأسد، وبالتالي فإنها مرتاحة نسبياً في هذه الفترة ولا يوجد خطر كبير على مصالحها.

أما ملف لبنان فهو غير مهم بالنسبة إليها في هذه المرحلة، فبالأصل لم يكن لبنان منطقة نفوذ لها، وعلى رغم علاقتها المميزة بالحريري فإنها احترمت خطوته ولم تُعرها الإهتمام الكبير، في حين أنّ موقفها المعلن بات دعم استقرار لبنان وأمنه وسلامة أراضيه والدخول في تسويات داخلية واحترام موعد الإنتخابات النيابية من ثم الرئاسية.

قد يهمك ايضا:

أميرِكَا تُطمْئن مِيقاتي بِعدم وُجود عُقوبَات على وُصول الغاز المصْريِّ إِلى لُبْنان عبْر سُورْيَا

الرئيس ميقاتي سيدعو لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 13:32 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حفل غنائي يجمع أصالة بشيرين عبد الوهاب 19 فبراير المقبل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الهلال والمريخ يلتقيان إفريقيا في دوري الأبطال

GMT 19:22 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"آبل" تطور "MacBook Air" جديد مع شحن "MagSafe"

GMT 02:05 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

لاعبو مولودية الجزائر يرفعون "راية العصيان"

GMT 12:06 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤلف سلسلة "ميشال فايان" المصوّرة جان جراتون

GMT 00:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

رئيس الزمالك الجديد يكشف تفاصيل مكالمة من محمود الخطيب

GMT 19:41 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

انطلاق المهرجان الوطني للشباب في المغرب 12 شباط

GMT 15:16 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon