جمع تواقيع نيابية لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ملء الوزارات الشاغرة لن يتم في جلسة اليوم والخلاف الأكبر حول وزارة الدفاع

جمع تواقيع نيابية لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جمع تواقيع نيابية لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي

البرلمان العراقي
بغداد ـ نهال قباني

كشف رئيس كتلة "بيارق الخير" في البرلمان العراقي محمد الخالدي، عن بدء جمع تواقيع لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي التي لم تكمل شهرها الأول بعد، في وقت لا يزال الجدل مستمرا بشأن 8 وزراء لم يصوت عليهم البرلمان العراقي. وفيما خلا جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء من فقرة تمرير باقي الوزراء مثلما كان مقررا، فإن عبد المهدي عبر عن اطمئنانه حيال مباحثاته مع قادة الكتل السياسية لاستكمال باقي التشكيلة الحكومية.

وأكد الخالدي في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أنه "في الوقت الذي كان ينبغي أن تتجه الأنظار نحو استكمال الكابينة الحكومية عبر التصويت على الحقائب الوزارية المتبقية وهي 8 وزارات، فإن نوابا بدأوا بجمع تواقيع بهدف إقالة عدد من الوزراء الذين تم التصويت عليهم من بينهم وزيرا الاتصالات والرياضة والشباب".

وبشأن الوزارات المتبقية أوضح الخالدي أن "الخلافات لا تزال كبيرة بشأن الوزارات لجهة العائدية لهذه الجهة أو تلك... أو لجهة مرشحيها"، مبينا أن "بعض تلك الاعتراضات سياسية بحتة بينما قسم آخر منها يرتبط بالسيرة الذاتية للوزير أو ماضيه السياسي".

واستبعد النائب عن حركة "تمدن" في البرلمان العراقي أحمد الجبوري، تمرير الوزراء الثمانية خلال جلسة اليوم الخميس. وقال الجبوري لـ"الشرق الأوسط": إن "هناك كثيرا من الخلافات التي لم تحسم بشأن الوزارات المتبقية لكن الخلاف الأهم هو حول وزارة الدفاع". وأضاف الجبوري أن "هناك أكثر من جهة تطالب بهذه الوزارة، ورغم المباحثات الجارية حولها منذ فترة فإنه لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن".

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد أنه يأمل "خلال الساعات أو الأيام المقبلة باستكمال تشكيل الحكومة ولا يوجد فراغ في باقي الوزارات الشاغرة". وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي مساء أول من أمس، قال إن "حكومته تختلف عن سابقاتها، لأنها تتكون من 22 حقيبة، بينما كانت حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي من 44 وزارة، وخلفه حيدر العبادي 33 وزارة قبل تقليصها". وأضاف أن "اختيار الوزراء أيضا مختلف. فرئيس هذه الحكومة هو من يختار الوزراء بنفسه، على أساس الخبرة والكفاءة والتجربة والنزاهة". ولفت إلى أن "سياق تشكيل الحكومة كان ضمن السياق الدستوري، وهو أفضل من الحكومات السابقة وأرسلنا السير الذاتية للمرشحين قبل 6 ساعات إلى البرلمان، وقمنا بشيء لم تقم به الحكومات السابقة".

وعن التهم الموجهة بالفساد لبعض الوزراء، قال عبد المهدي: "وجهنا أسئلة رسمية إلى جميع الجهات المعنية كالنزاهة والجنايات والمساءلة والعدالة، وتسلمنا تقارير من بعضها وننتظر الأخرى ولا نريد توجيه الاتهامات بناء على أقاويل وأشياء منسوبة لهم". وأشار إلى أن "هناك 13 ألف قضية في النزاهة ولكن هذا لا يعني أن التهم صحيحة أو صادرة فيها أحكام قضائية، كما لا نريد أن نتساهل مع أي عنصر لديه شبه أو عليه خلل في شخصيته سواء القانونية أو المسلكية أو التاريخية ولا نريد أن نظلم الناس بمجرد اتهامات".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمع تواقيع نيابية لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي جمع تواقيع نيابية لسحب الثقة عن عدد من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:21 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات ساعات متنوعة لإطلالة راقية

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 19:53 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

حسان دياب يلتقي بمسؤول في البنك الدولي

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 18:51 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

رامي إمام يؤكد"مأمون وشركاه" في استديو النحاس

GMT 04:48 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "لينوفو" تطرح نسخة مطابقة من هاتف "آيفون 6"

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 08:49 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

آن الأوان لإلغاء «التوجيهي»

GMT 18:46 2013 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

"منصب شاغر" للكاتبة ج. ك. رولينغ في ترجمة عربية

GMT 17:13 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

التونسي الشرميطي يعرض إصابته على طبيب المنتخب

GMT 05:53 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

سيدة تروي تفاصيل معاناتها مع زوجها بسبب شكه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon