جنبلاط يُقاضي الأخبار اللبنانية بعد نشرها مقالًا يتضمن أخبارًا كاذبة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اتهم الصحيفة بإثارة "النعرات" والتحريض على الفتنة

جنبلاط يُقاضي "الأخبار" اللبنانية بعد نشرها مقالًا يتضمن أخبارًا كاذبة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يُقاضي "الأخبار" اللبنانية بعد نشرها مقالًا يتضمن أخبارًا كاذبة

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت- لبنان اليوم

أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، أنه سيتقدم بدعوى قضائية ضد جريدة الأخبار بعد نشرها في عددها الصادر يوم الجمعة 14 آب 2020 مقالاً ملفّقًا يتضمّن تحريضاً وأخباراً كاذبة بهدف إثارة النعرات والتحريض على الفتنة ما يهدد السلم الأهلي.

وصدر عن مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي، ما يلي: "قد دأبت جريدة "الأخبار" على نشر مثل هذه الافتراءات، وسبق لرئيس الحزب أن تقدم بدعوى سابقة ضدها لمثل هذه الاسباب لا تزال قيد النظر أمام محكمة المطبوعات".

وكانت الأخبار كتبت:
هل عاد وليد جنبلاط الى أيار 2008؟

مصادر مطلعة كشفت لـ«الأخبار» ان جنبلاط الذي بدأ منذ مدة برفع سقف المواجهة المباشرة مع حزب الله، كان متحفظاً عن مسار الاتصالات التي جرت في الايام الاخيرة في شأن الوضع الداخلي، ولم يظهر حماسة كبيرة للتصور الفرنسي باعادة «لم شمل الجميع». لكنه، في الوقت نفسه، لم يكن مرتاحاً للتورط في تحالف جديد مع سمير جعجع، وبدا اكثر «ارتياباً» ازاء سلوك الرئيس سعد الحريري.

ورغم ان خطوة الاستقالة من المجلس النيابي انطلقت من بيته، بإعلان النائب مروان حمادة استقالته قبل كل من استقال من النواب الاخرين، الا ان جنبلاط بدا محرجاً ازاء تعهده للجانب الفرنسي اولاً، وللرئيس نبيه بري ثانياً، بالتراجع عن هذا القرار. وهو بعدما «فض» الاتفاق مع جعجع والحريري بشأن الاستقالة من المجلس النيابي، وجد انه قد دخل في سياق من الخطوات السياسية التي قد تعيد تعويم من يعتقد انهم سقطوا في الشارع.

صحيح ان جعجع هو، اليوم، الاكثر ارتباكا بسبب قراره عدم الاستقالة من المجلس النيابي، ويبحث عن افكار لاعادة تعويم صورته لدى قواعده من جهة ولدى حلفائه في الشارع من جهة ثانية، الا ان جنبلاط لا يقل عنه اهتمامًا بابقاء الشارع في حالة توتر، خصوصاً في وجه حزب الله. ويبدو انه مهتم كثيراً بتعزيز المناخ التحريضي ضد المقاومة وجعل الاحتجاجات عليها مفتوحة طوال الوقت.

جديد جنبلاط، ما كشفته المصادر من انه اعد خارطة لما سماه «نقاطاً عسكرية خاصة بحزب الله في مناطق محيطة بالعاصمة». وبحسب المعلومات، فان جنبلاط اعد خارطة (تشبه خارطة شبكة الاتصالات اللاسلكية التي اعدها حمادة بناء لطلب جنبلاط في ايار 2008)، تضمنت ما وُصف بأنه «تموضع عسكري في مناطق تقع ضمن قضاء عاليه وفي محيط بلدات تقطنها غالبية درزية ويسكنها شيعة منذ سنوات». ويجري الحديث هنا عن مناطق الشويفات وجوارها الاعلى.

جنبلاط قرر هذه المرة اعتماد طريقة جديدة في التحريض، من خلال استقباله ناشطين واعلاميين يعملون مع السفارتين السعودية والاميركية، ولهم علاقات بصحف أجنبية، ونصحهم باستخدام هذه الخارطة بما يؤدي الى تعميمها على الجمهور من دون توريطه بالامر. وبحسب فكرة جنبلاط (التي تعود ايضا الى حمادة) فان الافضل هو نشر هذه المعلومات في صحف عربية واجنبية، ومن ثم يصار في لبنان الى اعادة نشرها في لبنان، قبل ان يصار الى تحويلها عناوين للتحرك الشعبي ضد المقاومة من زاوية «ابتعدوا عن منازلنا»، في طريقة تحاكي محاولة اتهام الحزب بالمسؤولية عن انفجار المرفأ، وان محتويات العنبر رقم 12 تعود الى المقاومة.

ورغم ان الاتصالات مع الاعلام الاجنبي لم تنته الى نتيجة بعد، فان جنبلاط يبدو متحمسا لاشراك مجموعات يمينية في الحراك بهدف تنظيم احتجاجات شعبية ومراسلات الى العالم تطالب بالتدخل «لحماية المدنيين من مخازن حزب الله العسكرية».
كأن لدى جنبلاط حنيناً الى 5 أيار 2008.

قد يهمك أيضا :

  مسؤول أوروبي يتوقع عدم مشاركة "حزب الله" في الحكومة اللبنانية الجديدة

رئيس "الاشتراكي التقدمي" يُعلن عدم مشاركة حزبه بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يُقاضي الأخبار اللبنانية بعد نشرها مقالًا يتضمن أخبارًا كاذبة جنبلاط يُقاضي الأخبار اللبنانية بعد نشرها مقالًا يتضمن أخبارًا كاذبة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon