رئيس لبنان يمنح سعد الحريري فرصة جديدة للعودة إلى حكومة تكنو سياسية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

لا تقل مشاركة الاختصاصيين فيها عن الثلثين ليبقى الثلث من السياسيين

رئيس لبنان يمنح سعد الحريري فرصة جديدة للعودة إلى حكومة "تكنو سياسية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس لبنان يمنح سعد الحريري فرصة جديدة للعودة إلى حكومة "تكنو سياسية"

الرئيس عون يعطى لسعد الحريري فرصة اخيرة
بيروت - لبنان اليوم

 ايا كانت الصيغة التي ستنتهي اليها المشاورات الجارية لتسهيل العبور الى الاستحقاقات الدستورية التي تواكب ولادة الحكومة العتيدة، بات واضحا ان بعبدا ترغب باعطاء الرئيس سعد الحريري "الفرصة الأخيرة" للعودة الى رئاسة الحكومة، لذلك تؤخر موعد الإستشارات النيابية الملزمة الى الساعات المقبلة، علّه يحسم خياره في اتجاه هذه العودة.

وبحسب ما تقول مصادر سياسية مواكبة لـ"المركزية" فإن الفرصة الممنوحة للحريري مرتبطة الى حد بعيد بتراجعه عن اصراره على حكومة التكنوقراط وقبوله بترؤس حكومة تكنو- سياسية مختلطة كما يريدها الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر،لا تقل مشاركة الإختصاصيين فيها عن الثلثين ليبقى الثلث من السياسيين المخضرمين العائدين الى مقاعدهم الحكومية امثال الوزراء جبران باسيل ومحمد فنيش ووائل ابو فاعور وعلي حسن خليل، رغم خرق مثل هذا الإقتراح المطروح بقوة مبدأ الفصل بين النياية والوزارة باستثناء الحالة الخاصة التي يتمتع بها الوزير فنيش ممثل حزب الله في الحكومة والثابت في عضويتها من جانب الحزب الى اجل لا يقدّر من اليوم، وهي حالة تساوي بين فنيش والصفدي المقترح لتكليفه مهمة التأليف من دون غيرهما من العائدين الى هذه التركيبة.

وعليه ما هي الصيغة المطروحة على الحريري في شكلها ومضمونها؟

على وقع الترددات السلبية التي تركها الكشف عن التفاهم على تسمية الصفدي لتأليف الحكومة الجديدة قبل الدعوة الى الإستشارات النيابية الملزمة، وفي عز الإنتفاضة الشعبية ساد اعتقاد ان مثل هذا التفاهم ليس نهائيا طالما ان الحريري لم يعط الموافقة النهائية على مشاركته في الحكومة العتيدة، وهو ما يوحي بامكان انتقاله الى المعارضة في اي لحظة تلي تشكيل الحكومة الجديدة بشكلها المقترح او العكس.

وفي السياق، ترددت في بعض الاوساط السياسية معلومات غير اكيدة مفادها ان تواصلا تم بين اركان العهد والوزير السابق الصفدي بعيد استقالة الحريري وقبل ايام على طرح اسمه لتولي رئاسة الحكومة، من اجل الاتفاق على الخطوات المقبلة.

ولكن إقران الاقتراح بتسمية الصفدي بموافقة الثنائي الشيعي، بدّل موقف الحريري الذي لم يعترض عليه وابلغ ممثلي الثنائي الشيعي ان توافقهم يكفي لينطلق الصفدي بأكثرية نيابية تؤهله الدخول الى السرايا. وهي نسبة تفيض عن 76 نائبا وتصل الى اكثر من الثلثين، في حال استقطبت الأكثرية الجديدة مختلف حلفائها وحلفاء حلفائها. لكن الحريري لفت الى ضرورة التنبه الى موقف الحراك المنتفض على كل الطاقم السياسي وخصوصا ان الصفدي هو من بين الذين استهدفتهم الإنتفاضة في اكثر من موقع من مشروع "الزيتونة باي" الى مشاريعه على ساحل البربارة في جبيل.

لذلك، فإن الحريري ومعه عدد من مستشاريه يشككون بامكان ان يتجاوب الشارع مع مثل هذا الإقتراح - إن عبروا عن اهتمامهم بما يطالب به الحراك الشعبي- وهو ما يشكل نقطة ضعف لن تساعد الحكومة على الاقلاع بالمهام الكبيرة الملقاة على عاتقها، وربما تعطي تسميته الحراك اسبابا إضافية لرفع جهوزيته ومعنوياته وما يقود اليه من نتائج قد تنعكس على صورة لبنان ليس في الداخل فحسب انما على المستوى العالمي الذي يرصد المخالفات المرتكبة في لبنان التي تتجاوز ما تقول به القوانين الدولية التي تحمي حرية الفكر والمعتقد والتعبير ومن بينها حرية الاعتصام والتظاهر.

وعلى هذه الخلفيات، تؤكد مراجع معنية ان التفاهم على اسم الصفدي لن يكتمل قبل ان يوجه الرئيس عون الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة التي تشكل بوابة العبور الأساسية الى تسميته بعد ضمان الأكثرية له توصلا الى تسهيل المرحلة المقبلة والخاصة بعملية تأليف الحكومة لتنجز في غضون 24 او 36 ساعة تلي استشاراته النيابية بعد تكليفه مهمة التأليف.

وفي اعتقاد اركان العهد ان الحكومة الجديدة يمكن ان تولد في وقت قياسي - إن اكتملت المراحل الدستورية_ ولن تكون لها اي سابقة شبيهة منذ استقلال لبنان. وبعدما استهلكت عمليات التأليف ثلث عهدي الرئيسين الياس الهراوي وميشال سليمان وثلث النصف الأول من ولاية الرئيس عون بعد الشغور الرئاسي لـ 29 شهرا، فإن نجح العهد بمثل هذه العملية التي يمكن انجازها في وقت قياسي يسجل انطلاقة جديدة في بداية النصف الثاني منه، لكن اخطر ما يمكن ان تعبر عنه مثل هذه الخطة انها تجاهلت وتجاوزت الإنتفاضة، وكأن البلد كان اسير مجموعة من قطاع الطرق والقراصنة انتهت عمليتهم او كان في إجازة اجبارية منذ 17 تشرين الأول الماضي لا اكثر ولا أقل، وكأن بامكان المسؤولين تجاهل ما افرزته هذه الإنتفاضة بقدرة قادر على كل شيء.

قد يهمك ايضا:

جبران باسيل يُؤكّد على موافقة محمد الصفدي على رئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة

المتظاهرون يرفعون شعار "الزحف إلى بعبدا" للردّ على تصريحات عون التلفزيونية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس لبنان يمنح سعد الحريري فرصة جديدة للعودة إلى حكومة تكنو سياسية رئيس لبنان يمنح سعد الحريري فرصة جديدة للعودة إلى حكومة تكنو سياسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية

GMT 19:14 2025 الأحد ,20 إبريل / نيسان

أنشيلوتي يستعد لمغادرة ريال مدريد

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 20:53 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

المسرح الوطني اللبناني يحتفي باليوم العربي للمسرح

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon