واشنطن تطرح مشروع يدعو إلى هدنة فورية في غزة للتصويت في مجلس الأمن وسط مفاوضات لوقف لإطلاق النار
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

واشنطن تطرح مشروع يدعو إلى هدنة فورية في غزة للتصويت في مجلس الأمن وسط مفاوضات لوقف لإطلاق النار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تطرح مشروع يدعو إلى هدنة فورية في غزة للتصويت في مجلس الأمن وسط مفاوضات لوقف لإطلاق النار

قصف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة غزة
غزة - لبنان اليوم

يتوجه رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية دافيد برنياع إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الجمعة، للمشاركة في مفاوضات للتوصل لوقف لإطلاق النار بقطاع غزة في وقت تخطط فيه الولايات المتحدة لطرح مشروع قرار يدعو إلى هدنة فورية في القطاع للتصويت في مجلس الأمن الدولي بما يزيد الضغط على حليفتها.
 

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الخميس في القاهرة إنه يعتقد أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وقطر ومصر لا يزال من الممكن أن تقود إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.

وتتمحور المفاوضات الجارية في قطر حول هدنة لنحو ستة أسابيع تتيح إطلاق سراح 40 رهينة إسرائيلية مقابل الإفراج عن مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، مما يمهد الطريق أمام إدخال المزيد من المساعدات لقطاع غزة حيث يلوح في الأفق شبح مجاعة بسبب النقص الحاد في الغذاء.

وقال بلينكن "المفاوضون يواصلون العمل. الفجوات تضيق ونحن نواصل الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق في الدوحة. لا يزال هناك عمل صعب للوصول إلى هذه النقطة. لكنني ما زلت أعتقد أن هذا ممكن".

وتتمثل النقطة الشائكة الرئيسية في أن حماس تقول إنها لن تطلق سراح الرهائن إلا في إطار اتفاق من شأنه أن ينهي الحرب، فيما تقول إسرائيل إنها ستناقش فقط هدنة مؤقتة.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة، طلب عدم نشر اسمه، لرويترز إن حماس تبدي مرونة. وقال المسؤول إن إسرائيل "تواصل المماطلة لأنها لا تريد الالتزام بإنهاء الحرب على غزة".

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن رئيس المخابرات برنياع سيتوجه إلى قطر اليوم الجمعة للقاء الوسطاء.

وفي غضون ذلك، قالت إسرائيل إنها تتوقع مواصلة الهجمات على مستشفى الشفاء في مدينة غزة لعدة أيام أخرى. وهذه المنشأة، التي أفاد سكان بأنها شهدت تواجدا للدبابات وإطلاق نار واندلاع نيران أمس الخميس، هي المنشأة الطبية الوحيدة التي تعمل وإن كان بشكل جزئي في شمال القطاع. ويتعرض المستشفى بالفعل لهجوم منذ أربعة أيام.

وتقول إسرائيل إن مسلحين من حماس يتحصنون في المجمع الطبي، وهو ما تنفيه الحركة. وأعلنت إسرائيل أنها قتلت 150 مسلحا وألقت القبض على 358 آخرين داخل المستشفى والمناطق المحيطة في الأيام الماضية.

وتعمل واشنطن، التي عادة ما تحمي إسرائيل في الأمم المتحدة، بشكل تدريجي على ممارسة المزيد من الضغوط على حليفتها الراسخة، ويعكس طرح مشروع قرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مزيدا من التشدد من جانبها.

ويتزامن هذا التحول مع تزايد الإدانة العالمية للحرب، ومقتل عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين، والمعارضة السياسية الداخلية لموقف الرئيس الأميركي جو بايدن، واحتمال حدوث مجاعة من صنع الإنسان في غزة.

وينص مشروع القرار، الذي اطلعت عليه رويترز، على "وقف فوري ومستدام لإطلاق النار" لمدة ستة أسابيع تقريبا من شأنه أن يوفر الحماية للمدنيين ويسمح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق من الحرب كانت الولايات المتحدة تعارض حتى لفظ وقف إطلاق النار واستخدمت حق النقض ضد إجراءات تضمنت دعوات لوقف فوري لإطلاق النار.

ويدعم مشروع القرار محادثات قطر، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، والإفراج عن فلسطينيين معتقلين في السجون الإسرائيلية.

ولاعتماده، يحتاج مشروع القرار إلى موافقة تسعة أعضاء على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

كما أصدر قادة الاتحاد الأوروبي أمس الخميس دعوة لوقف فوري لإطلاق النار.وتريد الولايات المتحدة أن يكون دعم مجلس الأمن لوقف إطلاق النار مرتبطا بالإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة. وهاجمت حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.

وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل نحو 32 ألف فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية في غزة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 31819 شهيدًا و73934 مصابًا

 

 

ترامب يدعو إسرائيل إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة فوراً

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تطرح مشروع يدعو إلى هدنة فورية في غزة للتصويت في مجلس الأمن وسط مفاوضات لوقف لإطلاق النار واشنطن تطرح مشروع يدعو إلى هدنة فورية في غزة للتصويت في مجلس الأمن وسط مفاوضات لوقف لإطلاق النار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 21:45 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

ديكور أنيق يجمع بين البساطة والوظائفية

GMT 16:56 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سجن بريطانية شاركت في قتل طالبة مصرية 8 أشهر

GMT 13:16 2019 السبت ,11 أيار / مايو

إليكَ 7 نصائح ذهبية لمرضى "الحساسية"

GMT 08:39 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مؤسس"تويتر"يقدم 5 نصائح للنجاح

GMT 19:45 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

سيخيب ظنّك بسبب شخص قريب منك

GMT 10:50 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

الأهلي المصري يدخل في مفاوضات مع عمر جابر

GMT 15:13 2016 الأربعاء ,27 إبريل / نيسان

الأزرق موضة الأظافر في صيف 2016

GMT 09:02 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق بعد دخول ميسي للملعب عبر بوابة الإسعاف

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 07:05 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 06:16 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ناعومي كامبل تخطف الأنظار في حفل "فوغ"

GMT 22:22 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

محمد بن نايف الأمير الإنسان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon